عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روميو وجوليت Romeo and Juliet الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MERO
مشرف المنتدى العاطفى
مشرف المنتدى العاطفى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 4063
العمر : 29
Emploi : مهندس
Loisirs : الوقوف قدام البحر
نقاط : 39574
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: روميو وجوليت Romeo and Juliet الجزء الثالث   الجمعة 29 يونيو - 15:02:20

بهذا السمِّ عَرضَ لVerona، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ a بصر سيدتِه العزيزةِ في قبرِها، معنى، عندما أرضىَ بصرَه، لإبتِلاع السمِّ، ويَكُونُ مدفوناً بجانبِها. وَصلَ Verona عند منتصف الليل، ووَجدَ باحةَ الكنيسة، في الوسطِ الذي منه حُدّدَ موقع القبرَ القديمَ لCapulets. زوّدَ a ضوء، وa مجرف، ويَسْحبُ حديداً، وكَانَ يَمْضي في كَسْر النُصبِ، متى هو قوطعَ مِن قِبل a صوت، الذي باسمِ مونتيجو حقير، عَرضَه يَكْفُّ مِنْ عملِه الغير قانونيِ. هو كَانَ الإحصاءَ الصغيرَ باريس، التي جاءتْ إلى قبرِ جوليت في ذلك الوقتِ الغير موسميِّ لليلِ، لنَثْر الزهورِ وللبُكاء على قبرِ ذلكها كَانَ يجبُ أَنْ تَكُونَ ' عروسه. عَرفَ لَيسَ الذي إهتمامَ الذي روميو كَانَ عِنْدَهُ في المَوتى، لكن يَعْرفُ بأنّ ه لِكي يَكُونَ a مونتيجو، و(كما إفترضَ) a أقسمَ الخصمَ إلى كُلّ Capulets، قرّرَ بأنّه حُصِلَ على الليلِ ليَعمَلُ بَعْض الخزي الخسيسِ إلى الجُثَثِ؛ لذا في نغمةِ غاضبةِ عَرضَه يَكْفُّ؛ وكa مجرم، آدانَ بقوانينِ Verona للمَوت إذا عُثر على هو ضمن حيطانِ المدينةِ، هو كَانَ سَيَعتقلُه. حَثَّ روميو باريس لتَرْكه، وحذّرَه بمصيرِ تيبولت، الذي يَضِعُ مدفوناً هناك، أَنْ لا يُثيرَ غضبَه، أَو يَسْحبُ أسفل الذنبِ الآخرِ على رأسهِ، بإجْباره لقَتْله. لكن الإحصاءَ في الإزدراءِ رَفضَ تحذيره، ووضع اليد عليه كa مجرم، الذي روميو يُقاومُ، قاتلوا، وباريس سَقطتْ. عندما روميو، بمساعدةِ a ضوء، جاءَ لرُؤية مَنْ هو كَانَ بأنّه ذُبِحَ، بأنّه كَانَ باريس، التي (تَعلّمَ في طريقِه مِنْ مانتوا) كان يَجِبُ أنْ تَتزوّجَ جوليت، أَخذَ الشابَ الميتَ باليَدِّ، كواحد الذي سوء حظ جَعلَ a رفيق، وقالَ بأنَّ هو يَدْفنُه في a قبر منتصر، معنى في قبرِ جوليت، الذي فَتحَ الآن: ويَضِعُ سيدتَه هناك، كواحد مَنْ موت ما كَانَ عِنْدَهُ قوَّةُ على لتَغْيير a ميزّة أَو طبيعة، في جمالِها المنقطع النظيرِ؛ أَو كما لو أنَّ موت كَانتْ غرامي، ومَقتَ الميلانَ وحشاً أبقاَها هناك لبهجتِه؛ ل هي جديدةِ ومُزهِرةِ لحد الآن عاميّةِ، كما سَقطتْ للنَوْم متى إبتلعتْ تلك جرعةِ التَخْدير؛ وقُرْب تيبولتَها العاميَّ في كفنِه الداميِ، الذي روميو يَرى، إستجدىَ عفو جثّتِه بلا حياةِ، ولأجلِ جوليت دَعاه ابنَ عم، وقالَ بأنّه كَانَ عَلى وَشَكِ أَنْ يَعْملَ جميلاً له بقَتْل عدوه. أَخذَ هنا روميو إجازته الأخيرة لشفاهِ سيدتِه، يُقبّلُهم؛ وهنا هَزَّ عبءَ نجومِه المتقاطعةِ مِنْ جسمِه المُرهَقِ، يَبتلعُ ذلك السمِّ الذي العطارِ باعَه، الذي العملية كَانتْ قاتلةَ وحقيقيةَ، لا يَحْبَّ تلك جرعةِ الإخْفاء التي جوليت إبتلعتْ، التأثير الذي منه كَانَ يَنتهي الآن تقريباً، وهي أَوْشَكَتْ أَنْ تَصْحوَ لشكوى الذي روميو مَا أبقىَ وقتَه، أَو بأنّه جاءَ أيضاً قريباً.
الآن الساعة وُصِلتْ إلى أَيّ الراهبِ وَعدَ بأنّها يَجِبُ أَنْ تَصْحوَ؛ وهو، بَعْدَ أَنْ تَعلّمَ بأنّ رسائلَه التي أرسلَ إلى مانتوا، حجز سيئ الحظ لِبَعْض الرسولِ، مَا سَبَقَ أَنْ وَصلتْ روميو، جاءَ نفسه، مجهّز بالفأسِ والفانوسِ، لتَسليم السيدةِ مِنْ حجزِها؛ لَكنَّه فُاجأَ لإيجاد a ضوء إحتراق في نُصبِ Capulets، ولرُؤية السيوفِ والدمِّ بقربه، وروميو وباريس تَكْذبُ منقطعة التنفسَ بالنُصبِ.
قبل هو يُمْكِنُ أَنْ يَسلّي a تخمين، لتَخَيُّل هكذا هذه الحوادثِ القاتلةِ سَقطتْ، جوليت صَحتْ خارج غيبوبتِها، ويَرى الراهبَ قُرْبها، تَذكّرتْ المكانَ أين هي كَانتْ، ومناسبة الوجود هناك، وسَألتْ عن روميو، لكن الراهبَ، سمعية a ضوضاء، عَرضَها تَجيءُ خارج ذلك المكانِ مِنْ الموتِ، ومِنْ النومِ الغير طبيعيِ، لa قوَّة أعظم مِنْ أَنَّهُمْ يُمْكِنُ أَنْ يُناقضوا أحبطوا نواياهم؛ وأَنْ يُخوّفَ بضوضاءِ الناسِ تَجيءُ، هَربَ: لكن عندما رَأى جوليت الكأس غَلقَ في يَدِّ حبِّها الحقيقيِ، حَزرتْ بأنَّ سمّ كَانَ سببَ نهايتِه، وهي تَبتلعُ الثمالةَ إذا أيّ كَانتْ قَدْ تُرِكتْ، وهي قبّلتْ ه ما زالَتْ شفاهَ دافئةَ للمُحَاوَلَة إذا أيّ سمّ لحد الآن علّقَ فوقهم؛ ثمّ جلسة a ضوضاء أقرب مِنْ الناسِ تَجيءُ، سَحبتْ بسرعة a خنجر الذي لَبستْ، ويَطْعنُ نفسه، ماتَ بجانبِ روميوها الحقيقيَ.
الساعة بهذا الوقتِ جاءَ إلى المكانِ. أي صفحة تَعُودُ إلى إحصاءِ باريس، التي شَهدتْ المعركةَ بين سيدِه وروميو، أعطىَ جرسَ الإنذار، الذي نَشرَ بين المواطنين، الذي إرتفعَ وأسفل شوارعِ Verona يَصِيحُ بارتباك، أي باريس! a روميو! a جوليت! كما الإشاعة وَصلتْهم بشكل ناقص، حتى جَلبَ الضجيجَ لوردَ مونتيجو واللورد Capulet خارج أسِرّتِهم، مَع الأميرِ، للإسْتِفْسار إلى أسبابِ الإضطرابِ. الراهب كَانَ قَدْ إعتقلَ لِبَعْض الساعةِ، يَجيءُ مِنْ باحةِ الكنيسة، إرتِعاد، تَنَهُّد، وبُكاء، بطريقةٍ مريبة. أي تعدد عظيم أَنْ يُجمّعَ في نُصبِ Capulets، الراهب طُلِبَ مِن قِبل الأميرِ للتَسليم ما عَرفَ هذه الحوادثِ الغريبةِ والكارثيةِ.
وهناك، في حضورِ اللورداتِ الكبار السنِ مونتيجو وCapulet، تَعلّقَ بقصّةِ حبِّ أطفالِهم القاتلِ بإخلاص، الجزء أَخذَ في تَرويج لزواجِهم، في الأملِ في ذلك الإتحادِ لإنْهاء النزاعاتِ الطويلةِ بين عوائلِهم: هكذا روميو، ميت هناك، كَانَ زوجاً إلى جوليت؛ وجوليت، ميتة هناك، كَانَ زوجةَ روميو المخلصة؛ هكذا قبل هو يُمْكِنُ أَنْ يَجدَ a لائمَ الفرصةَ لإباحة زواجِهم، مباراة أخرى سُلّطتْ لجوليت، التي، لتَفادي جريمةِ a زواج ثاني، إبتلعَ التيارَ النائمَ (كما نَصحَ)، وكُلّ فكر ميتها؛ هكذا في أثناء ذلك كَتبَ إلى روميو، لمَجيء وأَخْذها من هناك عندما قوة الجرعةِ يَجِبُ أَنْ تَتوقّفَ، ومِن قِبل الذي فشلِ مؤسفِ مِنْ الرسولِ الذي الرسائلِ مَا وَصلتْ روميو؛ أبعد مِنْ هذا الراهبِ لا يَستطيعُ أَنْ يَتْلي القصّةَ، ولا عَرفَ أكثر مِنْ ذلك مجيئ نفسه، لتَسليم جوليت مِنْ ذلك المكانِ مِنْ الموتِ، وَجدَ الإحصاءَ باريس وروميو ذَبحا. بقيّة الصفقاتِ كَانتْ مجهّزة من قبل روايةِ الصفحةِ التي رَأتْ باريس وروميو يُحاربُ، ومِن قِبل الخادمِ الذي جاءَ مَع روميو مِنْ Verona، الذي اليه أعطىَ هذا الحبيبِ المخلصِ الرسائلِ لكي تُسلّمَ إلى أبّيه في حالة موتِه، الذي جَعلَ جيداً كلماتَ الراهبَ، يَقرُّ بزواجِه مَع جوليت، يُناشدُ مغفرةَ أبويهِ، يَعترفُ بشراء سمِّ العطارِ الفقيرِ، ونيته في مجيئ إلى النُصبِ، لمَوت، ويَتوقّفُ على جوليت. وافقتْ كُلّ هذه الظروفِ سوية لتَبْرِئة الراهبِ مِنْ أيّ يَدّ التي هو يُمْكِنُ أَنْ يُفتَرضَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَها في هذه المذابحِ المعقّدةِ، أبعد مِنْ كالنتائج الغير مقصودة مِنْ حسنة القصده الخاصةِ، إختراعات إصطناعية وغير ملحوظة جداً رغم ذلك.
والأمير، يَتّجهُ إلى هؤلاء اللورداتِ الكبار السنِ، مونتيجو وCapulet، وبّخَهم لعداواتِهم الوحشيةِ واللاعقلانيةِ، وشوّفوهم الذي a سماء سوطِ وَضعتْ على مثل هذه المخالفاتِ، بأنّ وَجدتْ الوسائلَ حتى خلال حبِّ أطفالِهم لمُعَاقَبَة حقدِهم الغير طبيعيِ. وهؤلاء المنافسين الكبار السنِ، لَمْ يَعُدْ أعداء، وافقَ على دَفْن نزاعِهم الطويلِ في قبورِ أطفالِهم؛ وطَلبَ لوردَ Capulet لورد مونتيجو لإعْطائه يَدِّه، يَدْعوه باسم أَخّاً، كما لو أنَّ في إعترافِ إتحادِ عوائلِهم، بزواجِ Capulet الشاب ومونتيجو؛ وقول بأنّ اللوردِ، يَدّ مونتيجو (كرمز عن reconcilement) كُلّ طُلِبَ لمهر بنتِه العقاري: لكن اللوردَ مونتيجو قالَ بأنّه يَعطيه أكثر، ل هو يَرْفعُها a تمثال الذهبِ الصافيِ، التي بينما أبقىَ Verona اسمه، لا رقمَ يَجِبُ أَنْ يُثَمّنَ لذا لrichnessه وصناعة مثل ما عند جوليت الحقيقية والمخلصة. ولورد Capulet بالمقابل قالَ بأنَّ هو يَرْفعُ تمثالَ آخرَ إلى روميو. كذلك - هؤلاء اللورداتِ الكبار السنِ الفقراءِ، عندما كان متأخّر جداً، يُجاهدُ للبَزّ بعضهم البعض في المجاملاتِ المتبادلةِ: بينما قاتل جداً كَانَ غضبَهم وعداوتَهم في الأوقاتِ الماضيةِ، التي لا شيء سوى السقوط الخائف مِنْ أطفالِهم (تضحيات سيّئة إلى نزاعاتِهم وخلافاتِهم) يُمْكِنُ أَنْ يُزيلَ المُجَذَّرون يَكْرهونَ وغيرةَ العوائلِ النبيلةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روميو وجوليت Romeo and Juliet الجزء الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: