عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   السبت 4 أكتوبر - 11:16:42

انا كنت نزلت رواية معا رغم الصعاب و قربت تخلص بس مش عارفه هيه راحت فين بالضبط
على كل حال انا هنزل واحده تانيه انا مخلصاها طازه
ولو عاوزين أنزل " معا رغم الصعاب" مره تانيه علشان نكملها قولولي و انا تحت الأمر





و ده ملخص القصه دي



عادت مَلَكْ ابنة عمه بعد غياب عشر سنوات فأحس أن حياته تزلزلت...عادت لتعمل في شركة العائلة و تتواجد حوله طوال الوقت...عاد حلمه القديم ليكون أمامه لكنه لم يستطيع الوصول إليه

لم يتوقفا عن الشجار و المشاحنة إلى أن تقدم لها صديقه فدفعها للموافقة كمن يقطع أنفه نكاية بوجهه.

عادت ملك بعد طول غياب لتجد نادر ابن عمها كما كان...عنيد و صعب المراس و لا يتوقف عن توبيخها.

بعد أن اكتشفت على يد ابن عمها نبيل أنها تحب نادر قررت أن تحافظ على سرها بأي طريقة حتى لو تطلب الأمر أن تعيش تعيسة فوافقت على أول شخص تقدم لها.

في النهاية هل سيتغلب الحب؟ أم تنتصر الكبرياء؟ هل ستكون عودة ملك بداية لحياة مليئة بالحب أم تكون نهاية لحلم عاش لسنوات في انتظار تحقيقه.



عدل سابقا من قبل زاهــــــره في السبت 4 أكتوبر - 11:40:25 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   السبت 4 أكتوبر - 11:36:14

هههههههههههههههههه

انا اكتشقت اني مسطوله
و ان في قسم للروايات و قصص للحكايا
و ان معا رغم الصعاب في قسم تاني
و بناءا عليه انا هتابع تنزيل رواية "معا رغم الصعاب" في القسم التاني
و هنزل هنا رواية "وعادت"

و عاوزه اعرف آرائكم في الاتنين "طماعه بقه"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الحب
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2445
العمر : 29
Emploi : فاضيه
Loisirs : مش فاهمه
نقاط : 34738
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   السبت 4 أكتوبر - 12:51:37

اهلا يا زاهره يا قمر
الروايه شكلها كدا فيها حب ورومانسيه
منتظرينك يا جميل
بس بسرررررررررررررعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشتاء
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 880
العمر : 29
Emploi : مشروع مهندسه
Loisirs : سيبونى افكر
نقاط : 35943
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   السبت 4 أكتوبر - 14:15:28

ولا يهمك مسطوله مسطوله المهم تنزلى القصه دى وباقى القصه التانيه
وماتتاخريش علينا ياجميل ومستنيين القصتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رقيه
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1236
العمر : 29
Emploi : nothing
Loisirs : dont know
نقاط : 34789
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   السبت 4 أكتوبر - 16:32:00

هلااااااا زاهره
قصتين مره واحده ههههههههههههه ماشاء الله

نزليهم وباذن الله هنتابع معاكى

سلااام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الأحد 5 أكتوبر - 3:39:26

اميرة الحب كتب:
اهلا يا زاهره يا قمر
الروايه شكلها كدا فيها حب ورومانسيه
منتظرينك يا جميل
بس بسرررررررررررررعه


ربنا يخليكي يا مرمر
و ان شاء الله مش هتاخر
انا قاعده اهو في سيبر قريبي علشان انزلكم لان اللاب توب بتاعي امبارح فرقع
الفيروسات جابت اجله
انا عارفه انكم متبهدلين معايا يعني شويه النت فاصل و شويه الجهاز ضرب
معلش اصبروا معايا و انا مش هتاخر عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الأحد 5 أكتوبر - 3:45:01

زهرة الشتاء كتب:
ولا يهمك مسطوله مسطوله المهم تنزلى القصه دى وباقى القصه التانيه
وماتتاخريش علينا ياجميل ومستنيين القصتين

ههههههههههههههههه
ماشي يا زوزو
من عنيا
و تسلميلي على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الأحد 5 أكتوبر - 3:48:48

رقيه كتب:
هلااااااا زاهره
قصتين مره واحده ههههههههههههه ماشاء الله

نزليهم وباذن الله هنتابع معاكى

سلااام

يا مليووووووووون هلا و غلا بروقه Very Happy
حبيبة قلبي من جوه
و طبعا يشرفني يا قمر انك تكوني متابعه معايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 14:46:49

الجزء الأول

لقاء عاصف
ارتعشت يد نادر و هو يغلق سماعة الهاتف.... كم كانت صدمته عظيمة عندما أخبره عمه أن مَلَكْ ستصل مصر غداً ، ضرب المكتب بقبضته باحباط " لماذا تعود؟ لماذا؟" لكنه عاد و نهر نفسه على تفكيره الغريب فمن الطبيعي أن تعود أم تراه ظنها ستفضل الحياة في أمريكا و لن تعود مرة أخرى... بحياته كلها لم يكن يملك نقطة ضعف فيما عداها لطالما كانت ابنة عمه "مَلَكْ" نقطة ضعفه و كان يكره تأثيرها فيه و الذي لحسن الحظ لم تكن تملك عنه فكرة، منذ زمن و هو يعتبر نفسه حارسها الأمين... منذ كانا صغاراً... تذكر كيف كانت تثير المشاكل بصورة مستمرة و عجيبة لقد كانت مصدر كبير للإزعاج لكنه لم يكن يعترض أبداً قطع حبل أفكاره دخول اخيه الأصغر و الوحيد نبيل قال له بمرحه المعهود:
- كيف حال أكبر أباطرة التجارة في الشرق الأوسط؟
أشار له نادر بانهاك:
- كف عن سخريتك فأنا لست في مزاج يسمح لي بتحمل مزاحك الثقيل.
قال نبيل:
- حسناً... حسناً يا صاحب المزاج الصعب لقد أتيت....
قاطعه نادر:
- لكي تعطلني عن عملي...عد إلى عملك أيها المستهتر و كف عن التجوال هنا و هناك.
تظاهر نبيل بالغضب:
- لا لا لا هذا كثير... حسناً لن أخبرك من ستستلم الشؤون القانونية في الشركة.
استدار ليخرج لكن نادر قفز من وراء مكتبه و امسك به:
- ماذا قلت؟ ستستلم؟ هل هي إمرأة و ليست رجل؟ هل عين عمي إمرأة في هذا المنصب الحساس؟
أومأ نبيل برأسه:
- نعم... و لم أعهدك متعصب بهذا الشكل لكن لا تقلق إنها ليست أي فتاة إنها قريبتنا.
شخص نادر ببصره:
- قريبتنا؟!!
رد نبيل بانشراح:
- نعم إنها ملُّوكه.
لم يستطع نادر أن يتكلم فنبيل يقصد بملوكه ملك ابنة عمهما... مسؤولة الشئون القانونية؟ هل تخصصت بالقانون كما قالت؟ لكنه كان يظنها تمزح لكن كيف؟ ملك الفتاة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها بل حتى عن ذبابة صارت محامية!!.
هزه نبيل:
- هاااي... ما بك يا ندور إنها أول مرة أراك تفقد القدرة على الكلام باستثناء تلك المرة التي وقعت ملك فيها عن الشجرة و ظننتها ماتت.
أخذ يضحك فصاح به نادر:
- إلى الخارج.
قال نبيل بارتباك:
- لكن أنا لم أفعل شئ...
كرر نادر بغضب:
قلت إلى الخارج عد إلى عملك و كفاك مضيعة للوقت لأن عمي سيأتي اليوم... حضّر الملفات الموجودة على مكتبك بسرعة أريدها على مكتبي خلال ساعتين.
خرج نبيل و هو يتمتم بأشياء غير مفهومة عن الاخوة الجبارين المتسلطين.
*********************
انهمك نادر في العمل و نسي أمر ملك...طرقت سكرتيرته الباب ثم دخلت:
- ألن تذهب يا سيد نادر للغداء؟ إنها الساعة الواحدة و أنت تعمل من الثامنة.
لم يرفع رأسه من على الأوراق:
- لا يا داليا اذهبي أنتِ.
- هل أطلب لك غداء من أي مطعم؟
قال بنفاذ صبر:
- لا يا داليا إنني لا أشعر بالجوع.
خرجت غاضبة و صفقت الباب فابتسم إنه يعلم أن سكرتيرته لا تحب عدم اهتمامه بنفسه و اهماله في أموره الصحية لكنه لا يجد وقت لتدليل نفسه وسط هذا الكم من المسؤوليات...قد قرر منذ زمن أنه طالما اعتمد عليه عمه و وضع فيه ثقته يجب أن لا يخذله أبداً.... سمع صوت فتح الباب لابد أن داليا عادت لتؤنبه فرفع رأسه مبتسماً:
- لا تبدئي يا داليا.
اختفت ابتسامته عندما رآى القادمة... لم تكن داليا كانت شابة جميلة الملامح تطل برأسها من الباب كالاطفال إنها... ياإلهي أنها...
ضحكت:
- كيف حالك يا ندور؟
عندما لم يرد عليها اتسعت عينيها بدهشة:
- ألم تتعرف علي يا ابن العم؟
همس:
- ملك؟
دخلت و اغلقت الباب وراءها:
- نعم ملك يا ذا الوجه العبوس.
ما ان اقتربت من مكتبه حتى وقف فارتمت عليه تحتضنه كما كانت تفعل عندما كانا صغاراّ:
- لقد اشتقت إليك كثيراً.
انتفض و قد صُدم من فعلتها ثم أمسكها من كتفيها و أبعدها عنه:
- ما هذا الذي تفعلينه يا فتاة؟ هل فقدت عقلك؟ إننا لم نعد صغاراً إم هل أستطيع القول أن مكوثك في أمريكا لعشر سنوات جعل هذه التصرفات عادية بالنسبة لكِ؟ لا تنسي أنكِ عدتي لمصر.
احمر وجه ملك خجلاً:
- انا... أنا لم أقصد لقد اندفعت عندما رأيتك فآخر مرة رأيتك فيها كنت في الثانية عشر.
عدّل ربطة عنقه بعصبية:
- لا أريدك أن تندفعي كثيراً فستقابلين الكثير من الناس الذين لم تريهم منذ زمن كرأفت مثلاً أتذكرينه؟ إنه يعمل معنا في الشركة لا اظن أنني سأحب منظرك و أنت ترتمين بين ذراعيه "مندفعة".
أحست بالغضب الشديد:
- إنك... إنك لا تعني ذلك.
نظر لها يتفحصها كانت رائعة بشكل لعين و لم يكن يريد أن يراها تدور حوله كالماضي لان ذلك سيؤلمه كثيراً و خاصة أنها لم تعد تلك الفتاة الصغيرة يجب ان يحافظ على مسافة كبيرة بينهما، قال بحزم:
- بل أعنيه.
انفجرت فيه:
- إنك عديم الذوق و الإحساس... إنك لا تطاق... إنك....
اخذت تصرخ فيه إلى أن دخل والدها بسرعة إلى الغرفة:
- ماذا يحدث هنا يا أولاد إن أصواتكما تملأ المكان.
بعد أن نظر إلى وجه ابنته الأحمر و عينيها المليئتان بالدموع و إلى وجه ابن اخيه المكفهر أدرك ما يحدث:
- هل عدتما إلى مشاجراتكما القديمة؟ لقد ظننت أنكما كبرتما على تلك الأمور.
قالت ملك:
- لا أظنه تغير قط .
و قال نارد في نفس الوقت:
- لا أظنها كبرت أبداً.
صمت كلاهما و وقفا يتبادلان النظرات بغضب ثم قالت ملك لوالدها:
- وجه هذا الكلام إلى ابن اخيك المحترم لقد كنت أظن أنه تغير لكنه مازال ذلك الإنسان المحب للنكد و الشحناء إنه... إنه....
صمتت و قد خانتها الكلمات ثم أكملت:
- إنه يجب أن يهينني.
قال نادر بغضب:
- هذا غير صحيح.
التفتت له صائحة:
- بل صحيح إنها الحقيقة منذ كنت في الثانية من عمري و انت تحب إلقاء الأوامر علي و تصحيح تصرفاتي هذا غير صراخك المستمر و عبوسك في وجهي ... إعلم أنني كبرت و لن أسمح لك بمثل هذه الأمور هل تفهم؟
التفتت متوجة للباب فناداها والدها:
- انتظري يا ابنتي إنكِ لم تري أحد بعد ... الكل ينتظرك.
- ليس اليوم يا أبي فلقد فسد يومي و لا أريد أن أقابل أحد و أنا بهذه النفسية الرائعة التي أهداني إياها ابن اخيك المعطاء.
التفتت تنظر لنادر:
- و لا تخف لو صادفت رأفت و أنا في طريقي للخارج لن أرتمي عليه بل سأكتفي بقبلة على الخد.
اتسعت عينا والدها بعدم فهم و فكر لابد أنها تغيظ نادر بما تقول فهذه هوايتها المفضلة منذ الطفولة..
لاحظت أن نادر شد قبضتيه كأنه يستعد ليلكمها و صر على اسنانه بقوة في تلك الحركة المألوفة... نظرت إلى عينيه و ابتسمت بسماجة ثم خرجت صافقة الباب و قد قررت أن لا تسمح له بتكديرها أكثر من ذلك.
اشوفكم في الجزء التاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رقيه
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1236
العمر : 29
Emploi : nothing
Loisirs : dont know
نقاط : 34789
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 15:24:59

عاوزه الجزء التانى مليش دعوه Sad الوقتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 15:32:54

هههههههههههههههههههه

يعني عجبك و لا ايه؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رقيه
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1236
العمر : 29
Emploi : nothing
Loisirs : dont know
نقاط : 34789
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 15:37:13

طبعااااااااااااا عجبنى
عندك شك!!!!!!
عجبنى جدااااااااااا
رااااااائع استمرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 15:49:38

رااااااااااااائع يازاهرة وبداية موفقة
ومنتظرين الجزء التانى بسرعة ياجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشتاء
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 880
العمر : 29
Emploi : مشروع مهندسه
Loisirs : سيبونى افكر
نقاط : 35943
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الإثنين 6 أكتوبر - 17:09:57

بجد عجبتنى جداااااااااااا لانى بحب الخناقات اللى بتبقى فى الاول دى
انا اول مالقتها خناقه فرحت اوى... استمرى ياقمر مستنيه الباقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الثلاثاء 7 أكتوبر - 12:17:00

رقيه كتب:
طبعااااااااااااا عجبنى
عندك شك!!!!!!
عجبنى جدااااااااااا
رااااااائع استمرى

هههههههههههه
حاضر يا رقرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الثلاثاء 7 أكتوبر - 12:19:55

ملكة الطفولة كتب:
رااااااااااااائع يازاهرة وبداية موفقة
ومنتظرين الجزء التانى بسرعة ياجميل

الرائع هوه وجودك و مرورك الغالي يا ملكتنا
و الجزء التاني هينزل حالا يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الثلاثاء 7 أكتوبر - 12:25:21

زهرة الشتاء كتب:
بجد عجبتنى جداااااااااااا لانى بحب الخناقات اللى بتبقى فى الاول دى
انا اول مالقتها خناقه فرحت اوى... استمرى ياقمر مستنيه الباقى

ههههههههههههههههه
آآآآآآآآآه يا قاسي يا متوحش
لما لقيتيها خناقه حبيتيها؟ ده انتي على كده هتحبي القصه دي اوووووووي لانها كلها خناقات
تابع معانا يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الثلاثاء 7 أكتوبر - 12:35:33

الجزء الثاني


ساحة معركة
بعدما وصلت ملك إلى باب الشركة توقفت.... لماذا أعود للمنزل؟ هل لأنني تشاجرت مع نادر فكرت فيه " آه يا ذا الوجه العبوس لن أسمح لك أن تفسد يومي" استدارت بحزم و عادت إلى الداخل ابتسم لها الحارس:
- كيف حالك يا صغيرة؟ ألم تتذكريني؟
نظرت له بتمعن ثم صاحت بفرح:
- العم عبدو كيف حالك؟
ابتسم باشراق:
- كما ترين لقد صرت عجوز و فارقتني وسامتي.
ضحكت:
- مستحيل أن يحدث ذلك ستظل العم عبدو ذو الابتسامة الفتاكة و لا تنس سلاحك الفتاك الذي ينهار أمامه أعتى الناس.
قالا في وقت واحد:
- المثلجات.
تعالت ضحكاتهما...فجأة عادت لوجه الرجل رزانته ، التفتت وراءها فرأت نادر و مع شاب آخر مألوف الوجه ، سألها نادر بسخرية:
- أرى أنك لم تعودي للمنزل هل هناك ما يعطلك؟
قالت له بمشاكسة:
- كيف لي أن أذهب دون أن أسلّم على كل الناس هنا... لا أظنك تراني أملك كل قسوة القلب هذه لقداشتقت للجميع فدعني أعبر عن اشتياقي.
مد الشاب الواقف بجوار نادر يده:
- كيف حالك يا آنسة ملك؟.....عودة حميدة...لا اظنك ستتذكرين أنا رأفت.
صافحته مبتسمة و قالت كاذبة:
- بل تعرفت عليك... أشكرك أنا بخير و دعنا من كلمة آنسة هذه لأن ذلك سيستدعيني إلى مخاطبتك بالسيد أو الأستاذ رأفت و أنا لا أحبذ هذا بعد أن كنا في الماضي ملّوكه و رفرف.
نظرت لنادر بتحدي بعد أن أنهت كلامها بينما ضحك رأفت عند ذكرته بالإسم الذي كان يُطلق عليه في الصغر.
ضاقت عينا نادر و نظرلها بتلك النظرات التي تتكلم " هل هذه طريقتك في معاقبتي على حديثنا"
بادلته نفس النظرة " لا بل أتصرف على حريتي" ، حث نادر رأفت على الخروج:
- هيا بنا يا رأفت فسوف نتأخر على موعدنا.
تركاها و سارا فصاحت وراءهما بشغب:
- بالتوفيق يا شباب.
صر نادر على أسنانه بغيظ بينما التفت لها رأفت أثناء سيره:
- أشكرك و مرة أخرى مرحباً بعودتك.
تناهى إلى أذن نادر صوت ضحكتها الموسيقية فكبت رغبة انتابته بالعودة لها و دق عنقها.
***********************
بعد أن عاد نادر و رأفت من موعدها ذهب رأفت إلى مكتبه ، وجد نادر أن الشركة مقلوبة رأساً عل عقب و كل الموظفين لا كلام لهم إلاّ عن عودة "ملك الصغيرة" توجه مباشرة إلى مكتبه و صفق الباب بقوة بعد خمس دقائق دخلت سكرتيرته مبتسمة:
- لقد كنت ستهدم الجدار الفاصل بين مكتبي و مكتبك... ما بك؟
أشار إلى الخارج:
- ما بي؟ ألا ترين ما يحدث لقد تحول المكان إلى سيرك إنها لم تعد شركة.
ابتسمت مرة أخرى:
- طبيعي ألم تغب لــ 3 سنوات لتدرس بالجامعة.
- تصحيح لمعلوماتك لقد سافرت بعد ان أنهت الصف الأول الإعدادي لتعيش مع خالتها في أمريكا أي منذ عشر سنوات لكن ذلك لا يستدعي كل هذا الهرج و المرج.
- لا يستدعي.... ها أنت قلتها بنفسك عشر سنوات و هذه ليست بالمدة القصيرة إنني اعمل معك منذ ثلاث سنوات أحس انها الدهر كله... لقد غابت كل هذه المدة و لا تريد أن تحدث جلبة عند عودتها و لا تنس أيضاً أنها ستقابل الكثير من اصدقاء الطفولة هنا.
قال بنفاذ صبر:
- اتركينا من هذا الموضوع الآن.... لماذا اتيتِ؟ هل تريدين شئ أم أنك رغبت فقط في أن تسخري من غضبي.
ناولته بعض الأظرفة:
- هذا بريدك و باقي مواعيدك لليوم..... ثم ناولته ملف:
- أما هذا الملف أعطاني إياه السيد نبيل و رفض أن يدخل ليسلمه لك بنفسه و الآن فهمت السبب لأنني أنا من تلقت الصاعقة.
نظر لها بتساؤل و قالت و هي في طريقها للباب:
- صاعقة غضبك.
بعد أن أغلقت الباب زفر بقوة.... إنه ليس أسلوب داليا لقد صارت تتصرف كملك ....فكر بغضب لم يمضي على وجودها يوم واحد و ها هو يحس أنها موجودة حوله في كل مكان و في كل شخص.
***************************
بعد أن مرت ملك على كل أقسام الشركة ذهبت إلى مكتب والدها و انهارت على أحد الأرائك...ما هذا لقد صارت الشركة كبيرة جداً و ما كل هؤلاء الناس!! يبدو أن والدها وظّف تقريباً كل من كانت تلعب معهم أمام المنزل....نوال ذات الضفيرتين و ياسر الذي لم يكن يعرف أن ينطق معظم الحروف بصورة صحيحة و غيرهم من أصدقاء طفولتها لكنهم تغيروا بصورة كاملة فجميعهم أصبحوا أشخاص ناجحين منظمين يحسنون القيام بعملهم على أكمل وجه تنهدت و قد أحست بالسعادة...لقد عدت للوطن كم هو إحساس جميل باستثناء استقبالية نادر الجهنمية تعد عودتها مثالية....نادر.... آه منه .... لو لم يكن بهذه الجدية و المرارة إن آخر مرة رأته فيها يضحك بسعادة و من قلبه كان قبل مقتل والديه ( عمها و خالتها) و والدتها في نفس الحادث ، منذ ذلك الوقت و هو جدِّي و ساخر بصورة قاسية، وقفت...حسناً يا نادر سوف أريك من هي مَلَكْ.
قابلت والدها و هي تخرج من مكتبه فسألها:
- إلى أين يا ابنتي؟ مؤكد أنكِ متعبة و تريدين العودة للمنزل....أعلم أنني ستبقيتك كثيراً و لم أراعي أنك بحاجة للنوم و الراحة.
نظرت إليه.... ياااه لكم اشتاقت إلى حنانه....ربتت على كتفه ثم تأبطت ذراعه:
- لا يا أبي لا تقول مثل هذا الكلام إنك أكثر الآباء حناناً في الكرة الأرضية ثم إنني اشتقت إليك كثيراً و أنا على استعداد على أن اظل ساهرة لمدة شهر أتحدث معك.
ضحك محتضناً إياها:
- ها هي ابنتي ذات الكلام المعسول قد عادت.
ضحكت:
- إنني اتكلم بجدية و الآن أين الوظيفة التي وعدتني بها أم تراك خدعتني لأعود.
أمسك بكتفيها و ابعدها عنه..أخذ ينظر لها و فجأة ترقرقت الدموع في عينيه...أحست ملك بالذعر فهي لم ترى والدها القوي أبداً يبكي حتى بعد موت والدها نظر لهم بصدمة و اعتزل العالم جالساً في غرفته لمدة طويلة.... لم يرى أحد له أي دموع.
ربت على يديها:
- إنني بخير يا عزيزتي لا تقلقي .... لكنني تذكرت والدتك إنك تشبهينها كثيراً و كأنني أرى مَلَكْ تنظر لي لقد أعطيتك إسمها بالرغم من أنها كانت مازالت على قيد الحياة لأنني أحسست أنك ستكونين نسخة أخرى منها.
- إن أمي تعيش في قلوبنا جميعاً كذلك عمي و خالتي
غيرت ملك الموضوع لكي لا تبدأ في البكاء و تزيد من أحزان والدها الذي تمالك نفسه بسرعة:
- و الآن هل لي أن أطالب بوظيفتي.
نظر لابنته باعجاب لقد تصرفت كأنها لم تلاحظ ضعفه و كل هذا لكي لا تحرجه إنها حقاً كوالدتها.... ابتسم:
- إنك بالكاد وصلتِ هل تريدين البدء بهذه السرعة؟
أومأت برأسها: الآن.
رفع حاجبيه: الآن؟
- نعم دعنا لا نضيع الوقت يا سيد طلعت و هيا لتريني مكتبي.
*****************************
مر أسبوع على عمل ملك في الشركة.... لم تكن القضايا التي تشرف عليها صعبة او تشكل أي تحدي فلم تكن تذهب إلى المحكمة بل كانت تكتفي بمناقشة المرافعة مع مساعديها لذلك لزمت المكتب معظم الوقت....كان نبيل يمر بها دائماً و هو في طريقه إلى مكتبه ليلقي نكتة أو يخبرها بآخر الشائعات في الشركة او يسألها عن أحوالها و عملها و ذلك على خلاف نادر الذي لم تره منذ رأته مع رأفت إلاّ في المنزل على مائدة الطعام....ذلك أفضل فكلما قلت لقاءاتهما قلّت صداماتهما و ثبتت نظريتها في اليوم التالي.
كانت ملك في طريقها إلى مكتب والدها و هي تحمل ملفات كبيرة تحجب عنها الرؤية فاصطدمت بشخص مسرع فوقعت و تناثرتحولها الأوراق و الملفات، اشتعلت عينيها بالغضب عندما رأت نادر... وقفت و سوت بدلتها:
- هل أصابك العمى لم تعد ترى أمامك؟
قال بغضب:
- بإمكاني أن أسألِك نفس السؤال.
- و بإمكانك أيضاً إن لم تكن فقدت حاسة البصر أن ترى أنني كنت أحمل أوراق كثيرة كانت تحجب عني الرؤية أما انت فما سبب هرولتك كالمسعور.
صر على أسنانه:
- لا تخاطبينني بهذه الألفاظ يا فتاة... تأدبي قليلاً ثم لماذا لم تطلبي من سكرتيرتك أو أحد اعضاء جيشك أن يساعدك فكما علمت لك سكرتيره قديرة و اثنان أو ثلاث محاميين تحت يديكِ.
ضاقت عينيها كأنها تنظر في منظار رشاش مستعدة لتصوب على هدفها لتقتله:
- أشم رائحة سخريتك من مكاني هذا لكن لا وقت لدي الآن لأرد عليها... بالنسبة لسكرتيرتي فهي مشغولة بامور أخرى فيبدو لي انكم لم تكونوا تملكون أدى فكرة عن العمل القانوني قبل وصولي اما بالنسبة لــ "جيشي" كما تطلق عليه فهو في المحاكم يقوم بعمله لكي لا تغرق الشركة في أحكام قضائية.
رفع حاجبيه بطريقته المستفزة التي جعلتها تتمنى لو تزيلهما له:
- و أنتي؟ ماذا تفعلين؟ هل وظفك عمي لتتجولي في الطرقات حاملة تلال من الأوراق لتصطدمي بالناس.
صاحت به:
- ارى أنك لم تفقد خفة دمك و مرحك القديم.... بالطبع لن أرد عليكِ فعملي ليس من شأنك.
ترك الكل أعمالهم و أخذوا يراقبونهما بشغف و عندما انهت ملك جملتها بدى و كأن كل من في المكان حبس أنفاسه بانتظار رد نادر الذي لم يأتِ لأن ملك قالت:
- هيا....مد يدك معي لنلملم هذه الأوراق.
نظر لها باعتراض:
- سوف ارسل لكِ داليا لتساعدك.
دهش عندما شدته من كمه ليجلس بجوارها:
- إن سكرتيرتك المسكينة لديها ما يكفي من أوراقك لتلملمها و تنظمها فانا لم أنس كم أنت منظم كما أن هذه غلطتك أنت فهل ستدع سكرتيرتك تصححها عنك....؟
نظرت له بسخرية:
- هل هذه طريقتك في العمل؟
كور يديه في شكل قبضه فنظرت إلى يديه المشدودتان بجوار جسمه وهمست:
- هل تستعد لضربي؟ سيكون منظر لا ينسى و خاصة أن كل من في المكان يتفرجون علينا منذ اصطدمنا ببعضنا.
رفع رأسه متلفتاً حوله فأسرع الجميع ليمسكوا أقرب شئ لهم و التظاهر بالانهماك فيه حتى لو كان قلم رصاص أو ورقة فارغة.
ابتسم و ساعدها في ترتيب الأوراق ثم حملها عنها و أوصلها إلى باب مكتب عمه و لاحظت ملك أنه ما أن
رآى والدها حتى رمقه بنظرة عتاب و كانه يقول له " لماذا يا عمي وظفت عديمة الجدوى هذه هنا"
منذ ذلك الوقت و لقاءات نادر و ملك القصيرة الصغيرة تتحول إلى مشاجرات طويلة كبيرة مليئة بالصياح و الإتهامات و السخرية و إلقاء الألقاب فنادر يصفها بالمدللة التي لا تستحق العمل في مثل منصبها فهي ابنة ابيها الدلوعة التي لا يرفض لها طلب و هي تصفه بالمغرور المتعجرف العابس الذي لا يطاق الذي يظن انه محق دائماً و من حوله مخطئين و في الحقيقة هو المخطئ الكبير... كان موظفين الشركة يتابعون ما يحدث باستمتاع رهيب و كانوا ينتظرون اللحظات التي يتصادف فيها نادر مع ملك ليسترقوا السمع.
*************************
أحس طلعت _والد ملك_ أنه وضع النار بجوار البنزين بتوظيف ابنته في الشركة فهي و نادر لا يمكنهما التواجد في مكان واحد دون التشاجر إن هذه طبيعتهم منذ زمن لكنه كان يتصور ان هذه تصرفات أطفال سوف يقلعان عنها.
كان في مكتبه عندما وصله صوت صياحهما فخرج من مكتبه بغضب.... يجب أن انهي هذه المهزلة ، عندما وصل لهما قال بغضب:
- أنتما الإثنان.... إلى مكتبي.
نظرا له:
- نحن؟
صاح:
- نعم و الآآآآآن.
أغلق الباب وراءهما ثم وقف مربعاً يديه على صدره:
- و الآن ما الذي دهاكما؟
تكلما في وقت واحد:
- إنه السبب....
- إنها السبب....
قال بحدة أخرستهما:
- لا يعنيني من السبب ما أراه أنكما تتصرفان كالأطفال إن ما تفعلانه معيب
عندما حاولا مقاطعته فرفع يده:
- بدون مقاطعة.... سأقول كلامي مرة واحدة و لن أكرره لو رايتكما تتشاجران في الشركة مرة أخرى ساطردكما.
نظرا له بدهشة فقال بحزم:
- نعم سأطردكما إنها شركة و ليست ساحة معركة.
كررت ملك:
- ساحة معركة؟
سأل نادر:
- عن أي ساحة معركة تتحدث يا عمي؟
قال طلعت موجهاً كلامه لنادر:
- نعم ساحة معركة منذ عادت ملك و أنتما تتصارعان كل ما ينقصكما سيفين و درعين لتكونا في ساحة قتال.
التفت لابنته:
- إن هذا غير لائق و لن أقبله لقد صار المكان ساحة معركة تتبارزان فيها تحت أنظار الجميع دون أن تهتما أبداً... الآن و قد انهيت كلامي أرجو أن تعودا لأعمالكما.
اشوفكم في الجزء التالت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رقيه
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1236
العمر : 29
Emploi : nothing
Loisirs : dont know
نقاط : 34789
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الأربعاء 8 أكتوبر - 13:49:15

جميله يازاهره واسلوب المشاجره عجبنىاوى بحب الناس دى مووت Twisted Evil
اقتباس :
اشوفكم في الجزء التالت

اتمنى انك تحبى تشوفينا بدرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشتاء
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 880
العمر : 29
Emploi : مشروع مهندسه
Loisirs : سيبونى افكر
نقاط : 35943
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الأربعاء 8 أكتوبر - 14:50:25

هههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله جامده جداااااااااااا... انا عاجبنى اوى الجو ده
انتى عارفه انا نفسى اوى لو ارتبطت بحد تبقى اول علاقتنا كده Embarassed
ياللا ياجميل مستنيه الباااااااااااااقى ماتتاخريش علينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الخميس 9 أكتوبر - 14:09:45

رقيه كتب:
جميله يازاهره واسلوب المشاجره عجبنىاوى بحب الناس دى مووت Twisted Evil
اقتباس :
اشوفكم في الجزء التالت


اتمنى انك تحبى تشوفينا بدرى
ههههههههههههههههههههههههههه

و الله انا حابه اشوفكم في كل وقت و حين
بس النت هوه اللي مش حابب ينصفني ده غير ان جهازي مش طبيعي و عليه فيروسات مجنناني
بس انا هتحدى الصعاب و اخلص القصتين باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الخميس 9 أكتوبر - 14:13:36

زهرة الشتاء كتب:
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله جامده جداااااااااااا... انا عاجبنى اوى الجو ده
انتى عارفه انا نفسى اوى لو ارتبطت بحد تبقى اول علاقتنا كده Embarassed
ياللا ياجميل مستنيه الباااااااااااااقى ماتتاخريش علينا

ههههههههههههههههه يعني نظام ما محبه إلا بعد عداوه؟
يا حبيبة قلبي ربنا يرزقك يارب بانسان يقدر و يحبك و يخانقك كتيييييييير لان واضح انك بتحبي الخناقVery Happy

ميرسي يا قمر عالمتابعه الجميله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الخميس 9 أكتوبر - 14:16:44

الجزء الثالث


إنسانة مختلفة
بعد التعنيف القوي الذي لقياه لم يعودا لمشاجراتهما بل بدآ في التعامل برسمية زائدة عن اللزوم حتى أن نبيل كان يسخر منهما...كان الكل جالس على مائدة الطعام عندما قال نبيل لهما:
- لم يعد ينقصكما إلا أن تناديا بعضكما بالسيد نادر و الآنسة ملك لتكونا أغراب من الدرجة الأولى.
نظر له عمه:
- معك حق.
و اكتفى بتسديد نظرة عدم رضا لنادر و ملك التي وقفت:
- هيا يا نبيل لتوصلني للشركة.
اعترض والدها:
- لكنك لم تكملي فطورك بعد أيتها الصغيرة.
حملت حقيبتها ثم قبلته:
- أنت تعلم أنني لم أعد شرهة كما كنت عندما كنت صغيرة بخلاف بعض الناس....
نظرت لنبيل وضحكت ثم شدته من يده:
- هيا لتوصلني.
نظر لها نادر:
- و سيارتك أين هي؟
ردت عليه بخشونة:
- في المرآب لكنني لا أريد أن أقود السيارة اليوم.
- هذا أفضل فقيادتك المتهورة قد تقتلك ....كلما قللت من استخدام سيارتك كان ذلك أسلم لكِ و للناس في الشوارع.
نظرت له بغضب:
- عن أي قيادة متهورة تتحدث...
قاطعها:
- لا تجادلي إن صرير عجلات سيارتك يصلني و أنا في مكتبي.
ارتبكت:
- إنني...إنني أكون مستعجلة.
- مستعجلة على العودة للمنزل؟ إنك تحبين البقاء في العمل لأطول وقت ممكن.
نظرت له تبحث عن كلام تقذفه به لكنها لم تجد فقالت لنبيل:
- هيا يا نبيل قبل أن أقرر أن آخذ سيارتي و أدهس شخص معين .
أنّبها والدها:
- ملك!!!
واتسعت عينا نادر دهشةً بينما قهقه نبيل ضاحكاً:
- إنه لا يُدهس بسهولة...هيا يا ملوكه أراكما في الشركة أيها العجوزين.
*********************
دخلت ملك مكتب والدها فوجدته مهموم... شارد و فكرت أنه في هذا المزاج منذ الصباح ترى هل ذلك بسبب صداماتي مع نادر؟ لكنها عادت و استبعدت ان يكون هذا السبب لأن الأمر يتعدى ذلك.
اقتربت من مكتب والدها و جلست عليه ....طرقت على المكتب فانتبه لوجودها:
- أهلاً... كيف حالك يا صغيرة؟
- اهااا الآن انتبهت لوجودي... أخبرني الآن ما بك؟
- انزلي من على المكتب و كفي عن هذه التصرفات الصبيانية إنها لا تلائم شابة مثلك.
- حسناً سأنزل شرط أن تخبرني.
سألها بنفاذ صبر:
- أخبرك بماذا؟
- بما يشغل بالك .
بعد نصف ساعة صمت والدها و استند إلى مقعده:
- هذا هو كل الموضوع.
- لا تقلق يا أبي اتركه لي.
نظر لها بتشكك فقالت:
- أبي قلت لك اتركه لي... دع ما تعلمته خلال أربع سنوات في هارفرد يعمل.
قبلته ثم توجهت للخارج فسألها:
- إلى أين؟
- إلى العمل يا والدي العزيز.
بعد أن خرجت توجهت مباشرة إلى مكتب ذلك اللعين الذي يسبب القلق لوالدها و بعدما انهت حديثها معه ذهبت لمكتب نادر، حيّت سكرتيرته التي أجابتها بإشراق و تركتها تدخل كالعادة بدون أن تبلغ نادر.
رفع نادر رأسه من على مكتبه:
- ألن تتعلمي أبداً طرق الأبواب.
- طالما هو بابك فلن أتعلم أبداً الطرق.
أشار إلى مقعد:
- اجلسي و أخبريني أي رياح حملتك إلى مكتبي.
- رياح الاختلاس.
رفع رأسه بسرعة عن الأوراق التي يعمل بها ثم أزاحها جانباً:
- لقد أخبرك إذن؟
- هل نسيت أنني محامية؟.... لا يصعب علي استجواب ايّا كان فما بالك بوالدي.
- مازلت أشك في هذا الأمر.
- أي أمر؟
أنكِ محامية... لكن في ما يخص عمي فأنت محقة لطالما كنتِ تديرينه كالخاتم في إصبعك رغم أنه من أقوى الشخصيات التي عرفتها في حياتي.
قالت بغضب:
- تشك أنني محامية؟ حسناً يا ذا الوجه العبوس...دعنا لا نتشاجر الآن...بعد أن تنتهي المحاكمة و نربح الدعوى سنكمل شجارنا.
سألها:
- أي محاكمة و أي دعوى؟ يبدو أنك لم تفهمي كلام عمي أم أنه لم يخبرك بكل التفاصيل.
- بل أخبرني أيها المتحذلق و فهمتها جيداً فهارفرد لا تمنح شهادتها للأغبياء كما أنني ذهبت لمكتب ذلك الخسيس "ناصر" و تحدثت معه.
- حقاً؟ هل ذهبت و تحدثتي معه؟ إنك رهيبة؟
- نعم ذهبت و أوضحت له ما ينتظره... إنه لا يستحق خوف والدي عليه سواء كان عنده عائلة أم لا فهو يستحق العقاب على اختلاسه من الشركة... لا و فوق ذلك يهدد و يتبجح بعدم وجود الأدلة لسوف أخترعها له و عندما انتهي منه سوف يندم على أنه فكر في يوم من الأيام أن يسرق من والدي قرش واحد ذلك الوغد.
نظر لها نادر بدهشة.... من هذه؟ هل هذه ملك حقاً؟ إنها إنسانة مختلفة.
انتشلته من دهشته:
- كما أنني سأفتح موضوع مناقصة الحديد.
- صدقيني لن تملكي دليل على تواطؤه مع الشركة المنافسة و مساعدتهم على أخذ هذه المناقصة منا و تسريبه للمعلومات.
قالت بإصرار:
- راقبني و سترى.
*********************
عملت ملك ليلاً نهاراً لمدة أسبوع داخل مكتبها و خارجه، لم تكن تعود إلى المنزل إلاّ في وقت متأخر حتى أن نادر هددها بسحب القضية منها لو استمرت على هذا المنوال و لدهشته لم تعارض أو تشاكس بل وافقت في صمت.
لم يتبقى على المحاكمة إلاً يوم واحد و كانت ملك على عكس التوقعات هادئة بصورة كبيرة و بالرغم من أن القضية كانت من أكبر القضايا التي مرت بها الشركة لأنها ستكشف أمور كثيرة إلاّ أن ملك كانت تتصرف كمن يمسك بزمام الأمور جيداً.
مر نادر على مكتب ملك و دخل دون أن يطرق الباب فضحكت:
- يبدو أنك تسير على دربي.
ابتسم:
- ها أنا أحاول... أراكِ ترتبين أوراقك هل انتهيت من العمل ؟
- نعم لقد صار كل شئ جاهز للغد.
- جيد لقد كنت أظن أنني سأنتظر طويلاً.
- لماذا تنتظر؟
- لنعود للمنزل.
سألته:
- و نبيل أين ذهب؟...ذلك النذل لم ينتظرني؟
ضحك:
- ها أنت تخرجين من ثوب المحامية المحترفة لتظهري على حقيقتك.
- أي حقيقة؟
نظر إلى عينيها و قال بحنو:
- ملك الصغيرة التي كنت أركض وراءها لأتأكد أنها لن تقتل أحد الصبية.
نظرت إلى عينيه...هذا ما كان ينقصني أن يبدأ نادر في معاملتي بحنان كما كان يفعل عندما كنت في السادسة من عمري لكي أقع مغشياً علي أمامه.
ساد الغرفة توتر كسره نادر بأن حمل أغراضها و تنحى جانباً في حركة مسرحية:
- هيا يا سيدتي.... السائق بانتظارك.
قهقهت ضاحكة و هي تمر به لكمته في كتفه:
- لا تقلد نبيل إن ذلك لا يليق بك يا ذا الوجه العبوس.
عندما انطلقا بالسيارة قال لها:
- كان أفضل شئ فعلتيه اليوم أنك لم تستعملي سيارتك فلا نريد لمحاميتنا أن تلقي حتفها قبل أهم قضايانا.
اعترضت:
- إن قيادتي ليست بهذا السوء.
- نعم لكنها بكل هذا التهور.... في الأيام التي تستقلين فيها سيارتك للعمل أظل على أعصابي حتى تصلي للشركة و كذلك اثناء عودتك للمنزل.
أحست بالسعادة لقلقه عليها لكنها أحست بسذاجتها فمن الطبيعي أن يقلق نادر عليها كما يفعل كل الأقرباء.
سألها:
- و الآن أخبريني ما هو شعورك و غداً تبدأ المعركة؟
صمتت مفكرة:
- شعوري؟ ممممم التأهب؟...التحفز.
ابتسم:
- ما رأيك بالقلق؟
- أتريد الصدق؟ لا أحس بالقلق أعلم أنني لن أستطيع النوم و أنا أفكر في ما سيحدث غداً و كيف سأنال من ذلك الوغد....
صاح بها كمن يؤنب طفل:
- ملك!!! لا تتحدثي بهذه الطريقة.
قالت بطاعة:
- حسناً.
التفت لها:
- يا إلهي ما كل هذه الطاعة هل أسميها الهدوء الذي يسبق العاصفة.
- إنني أوفر طاقتي القتالية للغد.
- جيد.... و الآن أخبريني و بجدية هل أنتِ مرتاحة لما ستقومين به؟ لا أريدك أن تنهاري من التوتر في المحكمة.
نظرت له بصرامة:
- لا لن أفعل ذلك... إنني أهل لهذه القضية و إن لم أكن كذلك لما طلبت من أبي أن يترك لي الأمور.
ابتسم:
- هل هذه الشاكية الباكية التي كانت تهرع إلي قبل كل امتحان لتشتكي لي من شبح التوتر الذي يطاردها...لقد تغيرتِ يا وجه الملاك.
نظرت له... لقد ناداها بوجه الملاك مازال يذكر ذلك الإسم الذي كان هو من اطلقه عليها لقد كانت أحب كلمتين على قلبها و لقد توقف منذ زمن عن قولهما و ها هو يعود الآن ليناديها ذلك الإسم أحست أنها لن تستطيع التفكير بشكل سوي.
قال بصوت عال:
- ملك أين ذهبتِ بأفكارك هل بدأتِ تعيدين التفكير في أمر التوتر إذا رغبت بالشكوى فكلي آذان صاغية يا وجه الملاك.
ضحكت:
- لا.... أشكرك يا ذا الوجه العبوس أخبرني هل ستكون موجود في المحكمة غداً.
- بالطبع ساكون موجود لأحضر مرافعتك الأولى في أرض الوطن.
هددته ممازحة:
- يستحسن بك أن تكون موجود.
مازحها على غير عادته:
- سوف أبدأ في الاعتقاد أنك تتفاءلين بوجودي أو أن وجودي يشعرك بالأمان.
نظرت إلى جانب وجهه المبتسم و قالت بصوت شارد:
- بالرغم من أنك لن تصدقني إلاّ أن ما تقول صحيح... أنا نفسي لا أصدقه لكنه صحيح.
ادهشه كلامها فالتفت لها نادر فوجدها تنظر من النافذة إلى الخارج.
*********************
كانت محاكمة قوية انتهت بضجة إعلامية كبيرة....كان نادر ما زال على ذهوله الذي تملكه منذ رآى ملك و هي تدخل المحكمة لتنقض على الشهود واحداً تلو الآخر و تختم بالمدعو ناصر و تثبت اختلاسه و تواطؤه في الكثير من الصفقات المشبوهة لصالح شركات كثيرة و كل هذا على حساب الشركة التي يعمل بها _شركة والدها_ و كل هذا وسط ذهول كل من في المحكمة حتى ناصر لم يكن يصدق ما يحدث أمامه...حتى القاضي تأثر بطريقتها الرائعة.... مشيتها السريعة و تقافزها الذي يشبه تقافز الأرنب و طريقتها العجيبة السريعة في الكلام و الحزم الذي كسا ملامحها و الذي يتناقض بشكل رهيب مع ملامح وجهها الصغيرة المشاكسة...اعترف نادر أن ملك صارت إنسانة مختلفة في نواحٍ كثيرة بالرغم أنها مازالت ذات الإنسانة الصغيرة الرائعة إلاّ أنها تغيرت كثيراً.
سارت ملك بين نادر و نبيل...كان نبيل يقوم بمنح الصحافيين جمل قصيرة لا تشبع فضولهم بل تزيده بينما أحاط نادر كتفي ملك بذراعه مجتازاً بها الحشود، عندما وصل ثلاثتهم إلى حيث السيارة وقفت ملك تنظر لنادر مبتسمة بسعادة فنظر لها متفحصاً ملامح وجهها التي تنضح بالفرح... ها هي عادت ملك القديمة تركها و انزل ذراعه بينما تقدم نبيل مبتسماً:
- ما رأيكما أن نخرج لنحتفل بنجاح ملوكه الصغيرة... لقد كشفت الكثير بالداخل أيتها الفتاة أظن أن بعد ما حدث لن يفكر أحد مجرد التفكير ان يسرقنا فيبدو أننا نملك المتحري الخاص بنا...حتى انك تشبهين المتحري كونان.
ضحكت:
- أما أنت فستكون واجهة الشركة في الصحف غداً.
عدّل ربطة عنقه:
- نعم... ما رأيك بي؟
ضحكت مرة أخرى:
- لا يوجد أسوأ من ذلك إنك لم تمنح المساكين اي معلومة مجدية.
ابتسم بمكر:
- إن هذا هو المغزى و الآن أكرر إقتراحي هيا لنخرج و نحتفل.
كان نادر يرمق اخيه و ابنة عمه بغيظ... إنهما يملكان انسجام لا يملكه هو في التعامل معها و ذلك ضايقه بشدة.
نظرت له ملك بتساؤل فقال:
- في مرة أخرى... سوف أذهب للمنزل لأنني أريد أن أستريح لأن عندي عمل كثير في الغد.
تركهما بعد ان قال:
- لا تطيلا السهر.
اشوفكم في الرابع يا غاليين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رقيه
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1236
العمر : 29
Emploi : nothing
Loisirs : dont know
نقاط : 34789
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الخميس 9 أكتوبر - 16:44:19

جمييله اوى القصه يازاهره
بدأت تتحسن الامور شويه بدل شغل نأر ونئير

استمرىىىىىى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الشتاء
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 880
العمر : 29
Emploi : مشروع مهندسه
Loisirs : سيبونى افكر
نقاط : 35943
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: "وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم   الجمعة 10 أكتوبر - 4:24:24

جميل اوى يازاهره
اينعم هما بطلوا خناق بس كده حلو برضه..
مستنيه باقى الاجزااااااء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"وعــــادت" رواية مش طويله أتمنى تعجبكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: