عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Dandona
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 7100
العمر : 28
Localisation : هناك بعد البحور فى جزيرة وسط النور
Emploi : no thing
Loisirs : ABC
نقاط : 39445
تقييـــم الأداء : -2
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 1:57:10

جميل اوى اوى يا زاهرة
انا مستنية اللى جاى بسرعة
وميرسى عالترحيب يا هيلين ويا اميرة الطفولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 4:10:46

روعة فى الوصف والتعبير ..... رائع جدا يا زهرة المنتدى
الجزء التالت والرابع انتهى

مستنيين الجزء اللى بعد كدا ان شاء الله


عمووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 7:25:22

كبير الجزء دة حلو كدة اوى يا زاهرة
ياريت تنزلى اجزاء كبيرة كدة
سلااااااااااااااااااام
hillin
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 12:27:08

( نعم لقد نلت مني و من قلبي)
العباره دى عجبتنى وجاامده أوى
أنا متاااااااااااااااااااااااااااابع يلا ياأختى ونزلى أجزائك المشوقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 15:30:40

أميرة الطفولة كتب:
راااااااااااااائع الجزء ده ياحبيبى
يلا اللى بعده
ربنا يسعدك

ويسعدك يا قمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 15:31:21

Dandona كتب:
جميل اوى اوى يا زاهرة
انا مستنية اللى جاى بسرعة
وميرسى عالترحيب يا هيلين ويا اميرة الطفولة


مرورك اللي أجمل يا جمييييييييييل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 15:33:31

3aMoOr كتب:
روعة فى الوصف والتعبير ..... رائع جدا يا زهرة المنتدى
الجزء التالت والرابع انتهى

مستنيين الجزء اللى بعد كدا ان شاء الله


عمووور

ربنا يكرمك يا استاذ عمور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 15:34:30

HILLIN كتب:
كبير الجزء دة حلو كدة اوى يا زاهرة
ياريت تنزلى اجزاء كبيرة كدة
سلااااااااااااااااااام
hillin


الحلاوه حلاوتك انت يا غزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 15:37:24

الجـــــــــــــــــــــــزء الخــــــــــــــــامس

وصل مروان قبل الغداء بساعتين مما أتاح لسارة أن تجلس معه قليلا ... أخذ يحكي لها عن طرائف حدثت معه في الكلية و كانت تضحك من قلبها .... لطالما عرف مروان كيف يضحكها حتى و هي في أسوأ حالاتها النفسية، إلتفتت سارة و هي تضحك فرأت فراس يقف مستندا على جذع شجرة و يراقبها _هي و مروان_كان هناك شئ غريب في نظراته... غضب عجيب... أخافتها نظرته التي لم تجد لها مبرر، أمسكت يد مروان و سارت باتجاه فراس ، عندما رآهما فراس معا أحس بنار تشتعل في صدره و خاصة عندما رآها تضحك بسعادة و مروان يتحدث معها و عندما رآهما يقبلان عليه حاول أن يتمالك نفسه لكي لا يدق عنق مروان، عندما وصلا حيث يقف نظرت سارة إلى مروان و قالت: هذا فراس صديق مقرب جدا للعائلة.... ثم نظرت لفراس : و هذا مروان ابن عمي لقد سبق و حكيت لك عنه، تصافح الشابان و تبادلا بعض التحيات ثم استأذن فراس منهما و سار مبتعدا، أمضى فراس معظم الوقت في غرفته حتى إنه لم يتناول الغداء، لاحظت علا أن هناك أمر ما أصاب فراس فقالت لزوجها:ألم تلاحظ يا فؤاد أن مزاج فراس انقلب منذ أن وصل مروان؟، قال لها: نعم يا علا... و أعتقد أن ما حدثتني عنه صحيح هذا الفتى مغرم بابنتنا و هو لا يعلم أن سارة لا تعتبر مروان أكثر من أخ لها، ضحكت علا: لا أتصور ماذا سيحدث خلال الأيام المتبقية له معنا، قال لها فؤاد في عتاب: علا... لا تتصرفي كالأطفال لأن الأمر ليس ممتع بالمره ومن يدري قد ينقلب الموقف إلى كارثة.
ذهب مروان ليلا إلى البلدة ليزور بعض أصدقائه لذلك لم يكن موجودا على العشاء ، جلس الكل على المائدة في صمت و لم يتبادلوا إلا القليل من الأحاديث و عندما فرغ فؤاد و علا من طعامهما و غادرا الغرفة حاولت سارة أن تتحدث مع فراس: مابك يا فراس؟، نظر لها: ماذا بي؟ لا شئ، قالت له:انظر إلى نفسك أهذا لا شئ؟ هناك خطب ما؟، سألها: و ماذا قد يكون هذا الخطب؟، قال: أخبرني أنت... ما بك؟ لما أنت بعيد هكذا؟، نظر لها و هي يصر على أسنانه: أنا لست بعيد.. ما بك أنت يا آنسة سارة؟ هل افتقدت مروان لدرجة أن غيابه يجعلك تبحثين عن الرفقة لو تظنين أنك....ثم صمت و قد أحس أنه أكثر من الكلام، اتسعت عينا سارة صدمة ثم دفعت كرسيها بغضب و وقفت: ماهذا الذي تقوله؟ كيف تجرؤ أن تقول هذا الكلام؟ بدأت الدموع تظهر في عينيها فأسرعت بمغادرة الحجرة، لم تستطع سارة أن تنام لذلك عندما رآها مروان في الصباح و هي مقبلة حيث يوجد الجميع سألها: مابك يا سارة؟ياإلاهي و كأنك قضيتي الليل في محاربة مصاص دماء، نظرت سارة إلى فراس الذي احتضنت نظرته نظرتها و بدا كأنه يعتذر لها في صمت ثم نظرت مرة اخرى إلى مروان و هي تحاول الابتسام: لا يا مروان لقد قضيت الليل و أنا أصارع تنين غاضب، ضحك مروان و سحب لها كرسي لتجلس: ترى ما الذي يغضبه من ملاك مثلك؟، رفعت حاجباها في استفهام مصطنع: لا أدري و هذا ما قضيت الليل أحاول معرفته لكنني لم أنجح، بدأ الكل يتناول الفطور و عندما انتهوا اقترح مروان أن يذهبوا للصيد فقالت سارة بحماس: فكرة رائعة و على الأقل إن لم اصطاد أي سمكة يمكنني أن آخذ سمك من سلة فراس، ضحك فؤاد و علا و لاح شبح ابتسامة على شفتي فراس لكن سرعان ما اختفى و قال فراس: أعتذر منك يا سارة لن أستطيع المجئ، ثم وقف و توجه إلى المنزل.... لحقت به سارة و عندما وصلت له كان قد دخل المنزل فدخلت وراءه ثم صاحت به و هي تلهث: تمهل يا فراس، فاستدار لها و علامات نفاذ الصبر على وجهه و صرخ في وجهها: ماذا تريدين مني الآن؟، نظرت له ثم صاحت: حسنا حسنا لا أريد منك شئ، ثم استدارت لترحل لكنه امسك معصمها فنظرت له، قال لها: أنا أعتذر... زفر في ضيق: أعرف أنني فجرت فيك غضبي لثاني مرة لكن ذلك بغير قصد مني لم أستطع أن أتحكم في أعصابي عندما رأيتك.... ثم صمت و أشار إلى الخارج و كأنه عاجز عن التعبير بالكلام، هزت رأسها باستفهام فمسح على وجهه في إحباط ثم تركها و مشى.
تساءلت سارة ترى ما الذي فعلته و أزعجه بهذا الشكل؟ هل قلت له شئ جعله مستاء لهذه الدرجه؟ عندما ملت من التساؤلات التي لم تعرف لها إجابة قررت أن تتجنبه فعندما يغضب يكون في مزاج ناري لكنها لم تكن تعرف أنه قرر العودة إلى القاهرة إلا عندما سمعته يعتذر من والدها:سوف أرحل غدا مبكرا و عندما يستيقظ الكل قد لا تجدني لذلك أحببت أن أشكرك على ضيافتك لي، قال له فؤاد: لماذا ترحل يا بني؟ لقد وعدت أن تبقى اربعة أيام بعد، قال فراس: أعذرني لن استطيع... لكن عندما ترجعون للقاهرة سوف آتي لزيارتكم طبعا، قال له فؤاد: بالطبع يا بني، كانت سارة تقف خلف باب مكتب والدها تستمع للحوار الدائر بينهما لكنها أسرعت لتختبئ في المطبخ عندما سمعتهما على وشك الخروج، كم أحست سارة باختناق و هي تتقلب في فراشها ليلا و أخذت تفكر(سوف يرحل فراس في الصباح) إذن هو حر في تصرفاته ما شأني أنا به، طلع الفجر و سارة ما زالت مستيقظة فقررت أن تنزل إلى الحديقة و عندما نزلت وجدته و هي يحمل حقيبته فنادته: فراااااااس، سار نحوها فقالت له:إذن ستعود إلى القاهرة؟، قال لها: نعم لكنني أحب أن أشكرك على الوقت الطيب، قالت له: و أنا أيضا، ودعها و سار مبتعدا.... أحست سارة أنه يودعها للأبد رغم علمها أنها ستراه في القاهرة إلا أنها كانت تتمنى لو يقضي معهم وقت أطول.
بعدما عاد فراس إلى القاهرة لم تكن سارة ترغب في أن تقضي باقي الشهر في العزبة و أخبرت والدتها بأنها ترغب في العودة إلى القاهرة و كالعادة تفهمت والدتها السبب و أصرت على العودة، عندما وصلت سارة إلى فيلتهم جلست ترتب أغراضها في حجرتها و فجأة سمعت أصوات و ضجيج و عندما همت بالخروج لمعرفة ما يجري دخلت والدتها غرفتها و هي منفرجة الأسارير فسألتها سارة: ماذا هناك يا أمي؟،إبتسمت أمها: أتعلمين من أتصل منذ قليل؟، نظرت لها سارة في نفاذ صبر: أمي أرجوك أخبريني ماذا هناك و لا تستمري بمماطلتي فأنت تعملين أني لا أحب التخمين، ضحكت علا: حسنا ..حسنا يا صغيرتي إنه فراس اتصل ليخبرنا أنه نجح بتقدير جيد جدا ، لم تتمالك سارة نفسها و أخذت تقفز كالمجنونة و احتضنت والدتها و لكنها استدركت ما تفعل و توقفت و هي تصلح من هندامها فانفجرت والدتها في الضحك: لا يا حلوتي لقد فات أوان التصنع ، خرجت والدتها و تركتها مع افكارها أنبت نفسها(ما الذي فعلتيه ياأيتها الفتاة الغبية؟ هل وصل بك الأمر أن تتقافزي أمام والدتك)، في المساء حضر فراس و كانت سارة تسقي الأزهار في الحديقة وقف يتأملها بحب لم يكن يريد إلا أن يقف و يراقبها و لكنه نهر نفسه بأن يتوقف عن هذا التصرف المراهق ثم تسلل من ورائها وصرخ فقزت ذعرا: يا إلاهي لقد أفزعتني يا فراس، ابستم ابتسامته المدمرة _هكذا فكرت سارة_ و قال: أعترف أنني قصدتها، فابتسمت سارة: حسنا أيها الصادق و سوف أسامحك بما أنك ناجحنا الكبير، سرح فراس في كلمتها(ناجحنا الكبير) رغما عنها ذكرته كواحد من بيتهم و كم أسعد ذلك، كررت سارة سؤالها: هل لنا أن ندخل ؟ فراس أين ذهب بأفكارك؟، هز رأسه و قال لها معتذرا: آه... أنا آسف ليس إلى أي مكان ... هيا بنا ندخل، و هما في طريقهما للفيلا قالت له تنبهه: سوف تجد ترحيب كالإعصار فلا تجزع كن ثابتا أتعلم أن أمي قضت النهار كله تفكر كيف ستحتفل بنجاحك، ابتسم فراس :إن ذلك يعني لي الكثير، نظرت له فوجدت نظرته أصبحت جدية فقالت بارتباك: أعلم و أنت تعلم أنك أصبحت من العائلة و نجاحك شأن عظيم لنا ، كان سيتكلم لكنها وصلت للباب و دفعته و دخلت و هي تعلن بصوت عالي: أمي أبي لقد وصل الناجح الكبيييييييييير، ابتسم فراس لجملتها و ضحك عندما وجد والديها يسرعان إليه ... احتضنه فؤاد فحب أبوي و قالت له علا: مبارك لك يا بني لا تعلم كم سعدنا عندما وصلنا الخبر، جلس الجميع في غرفة الجلوس إلى أن وقفت علا و استاذنت أن تأخذ سارة ليعدوا المائدة، تفاجأت سارة عندما أخذتها والدتها من يدها و أرتها في الفناء الخلفي زينة معلقه و عندما ضغطت زر في المطبخ أضاءت أنوار جميلة فيه فقالت لها: ما هذا يا امي؟، سألتها: ما رأيك يا سارة؟، ردت سارة بحماس: رائع يا أمي لكن متى فعلت كل هذا؟، قالت لها: هذا سر من أسرار المهنة، قضوا جميعا سهرة رائعة قدمت فيها الهدايا لفراس الذي تقبلها بفرح واضح مشوب بقليل من الخجل، تناقش فراس مع فؤاد في مخططات المستقبل سأل فؤاد: ماذا تنوي أن تفعل، فأجابه: كما تعلم أنني طالما تمنيت أن أفتح شركة خاصة بي و لقد بدأت بكل ما يلزم ... بحثت عن مكاتب تصلح لتكون مقر للشركة و أتصلت بأصدقائي من الخريجين قبل أن يرتبطوا بأي عمل و أقوم بعمل التصريح للشركة و ها انا أسابق الزمن لكي أحاول تحقيق هدفي في أسرع وقت و ما أن تبدأ الشركة بالعمل سوف تتطور و تكبر لكن البداية تكون صعبة ، وافقه فؤاد: معك حق يا بني... بارك الله فيك إنك لا تضيع وقت و تعمل بسرعة، قال له فراس: نعم أنا أحاول فكما تعلم والدتي كبرت في السن و طالما كانت تلح علي أن أتزوج فهي تحلم فأحفاد و رغم إصرارها أن والدي ترك لي من المال ما يكفيني لكنني لن أتخذ هذا القرار إلا عندما أحس أنني صنعت لنفسي كيان منفصل عن تركة أبي و أعتقد ان ذلك قريب باذن الله و بعدها سوف أحقق أمنية والدتي و أتخذ زوجة لي ثم نظر لسارة التي احمر وجهها بطريقة غريبة و وقفت: استأذنكم سوف أذهب للحمام، ذهبت مسرعة فابتسم فراس و لكنه عندما لاحظ أن والدتها تنظر له نظر إلى فؤاد و قال: أستأذنكم لأنني تأخرت كثيرا على والدتي،أثناء خروج فراس وجد سارة تجلس على الأرجوحه تتكلم فظنها تتحدث مع أحد على تليفونها المحمول لكنه عندما أقترب منها صدم لأنه رآها تمسك بدب صغير و تقول له: هل تصدق هذا؟، فقال فراس: هذا يعتمد على ما تريدينه أن يصدقه، مرة أخرى قفزت سارة في فزع و وضعت يدها على قلبها و صاحت به: فراس هذه ثاني مرة تفعلها بي ، قال لها: و لثاني مرة أعترف أنني قصدتها ... هل لكي يا آنسة أن تخبريني ماذا تفعلين مع هذا الشخص و لماذا تحدثينه من دون علم أهلك؟، ضحكت سارة: أعلم أنك تسخر مني، ابتسم: لا لكني أود أن أعلم منذ متى و أنت تكلمين الألعاب؟ قالت له: أنا لا أكلم الألعاب إنه نضال، رفع حاجبيه دهشة: نضال؟ و من هو نضال؟، قالت له: منذ كنت صغيرة و أنا أتمنى أن يكون لي أخ اسمه نضال لكن كما تعلم ظللت وحيدة و بالتالي لم يكن لي من أحكي له إلا والدتي لكن أنت تعرف أننا في الصغر يكون لنا أسرار نظن أنها عظيمة لكنها تكون تافهه ، قال لها: نعم أفهمك و لكن لم تقولي لي هل هذا الصغير هو مؤتمن اسرار؟، أومأت برأسها إيجايا: نعم هو ذلك... لقد أهداني أبي هذا الدب عندما كنت في العاشرة من عمري و من يومها و هو بئر أسراري، نظر لها قليلا و عندما لم يتكلم قالت له: ماذا هناك؟، ابتسم ابتسامة خبيثة و قال: ترى هل يمكنه أن يتكلم؟ كنت أفكر انه لو كان بامكانه أن يتكلم لكنت دفعت أموالي كلها لآخذه منك، قالت له: لماذا؟ لتعرف أسراري مثلا؟، قال لها : ليس هذا فقط بل لأعرف بما تفكرين و أظن أن كل أموالي ليست أغلى من أن أعرف ماذا يدور في هذا الرأس الجميل، وقفت سارة و قالت له: من بعد إذنك سوف أدخل لأن الوقت قد تأخر.. كما... كما أنك يجب أن تعود إلى والدتك، نظر لها و ابتسم ثم همس: حسنا حسنا لا داعي للارتباك ...وداعا يا آنستي الصغيرة، عندما اجتاز فراس باب الحديقة خرت سارة على الأرجوحه و قد عجزت ساقيها عن حملها و قالت لنضال: يا إلاهي لماذا يجب أن يكون بهذه الروعة ...لقد كدت أن أفقد اعصابي و هو يحاول أستفزازي لكن ذلك لا ينفي أنه إنسان راااااائع.... قطع تأملاها صوت والدتها تناديها فأخذت الدب بين ذراعيها و ركضت للمنزل.
مر أسبوع دون أن تسمع أي خبر عن فراس و كم أحست بالضيق لكثرة ما تفكر به في حين أنها متأكده أنها لم تخطر على باله .... رن جرس الهاتف فأجابت: أهلا من معي، قال مقلدا طريقتها في الكلام: معك فراس يا آنستي الصغيرة ، لم تستطع سارة أن تتكلم و عندما طال الصمت قال فراس: سارة هل ما زلتي معي؟ سارة... قالت: نعم... نعم أنا معك،قال لها: مبروك، سألته: على ماذا؟، قال لها: تلميذتي النجيبة تغلب على أستاذها و حصلت لنا على الامتياز، صرخت سارة بفرح و لكن أوقفها صوت ضحكته العميقة على الخط فصمتت: أعتذر منك يا فراس لكنني سأطير من الفرحة أعلم أن هذه النتيجة بفضل الله ثم بفضلك، قال لها: لا يا سارة أنت من إمتحنت و ليس أنا، قالت له: لا وقت للتواضع أيها الفارس أنت تعلم أنه رغم اجتهادي إلا أنني في السنة الاولى حصلت على تقدير جيد جدا و الثانيه جيد و لكن بمساعدتك حصلت على الامتياز، قال لها: أخجلتي تواضعي ... هيا إقفلي الخط و اذهبي لتبشري والديك عندما اتصلت تمنيت أن تردي أنت على الاتصال لكي أبلغك و من ثم تبلغيهم بالخبر السعيد.
حاولت سارة الاتصال بوالديها لكن كانت هواتفهم مغلقه فلقد صحب والدها والدتها إلى مركز للتحاليل ليقوموا بعمل فحوصاتهم السنوية، عندما وصلا في المساء استقبلتهم سارة و هي تشيد بفراس و بفعلته العظيمة و أنه ساعدها في تحقيق هذا النتيجة المشرفة و أثناء كلامها على هذا البطل المغوار نظرت لوالدتها فوجدتها تضحك فسألتها: لماذا تضحكين يا امي ؟ قالت لها: لأن البطل المغوار وراءك يا صغيرتي ، هزت سارة رأسها: أنت لا تتكلمين بجدية، قالت لها: هيا يا سارة إلتفتي وراءك و اشكريه وجها لوجه، استدارت سارة و قد امتقع وجهها ...هل يعقل أن يكون قد حضر المهرجان الذي أقامته له و سمع كل كلامها عنه فكرت يا ويلي عندما رآها و قد أصبح وجهها أصفر كالليمون قال: أهلا بالناجحه الكبيرة.... لقد تفوقتي علي، ازدردت لعابها بصوت مسموع و قالت: لا ...نعم... آه أنت تعلم أن هذا ليس صحيح ...على كل حال أنا أشكرك على مجهودك معي ،تكلمت علا لأنها تعلم أن ابنتها قد تقع أرضا من شدة احراجها: اجلس يا بني فكما تستحق التلميذة احتفال أيضا استاذها يستحق، جلس فراس مع فؤاد بينما خرجت سارة مع والدتها لتحضير العشاء، أطلع فراس فؤاد على كل مستجدات العمل و أخبره بحجم التجهيزات التي قام بها خلال الأسبوع منذ أن غادر منزلهم المرة السابقة عندما دخلت علا عليهما و قالت أن العشاء صار جاهزا، لكن فؤاد قال لها: لن نتعشى الآن لأن هناك أمر مهم كان فراس يناقشني فيه و أريدك أن تحضري لكن قبل ذلك أطلبي من سارة أن تسقي الزهور في الحديقة، إرتابت سارة عندما قالت لها والدتها: إذهبي و اسقي الازهار يا حبيبتي قبل أن نتعشى لأن والدك و فراس يريداني في موضوع، استمرت أحاديثهم قرابة الساعة و نصف و بعدها جلس الجميع على مائدة العشاء و بعد أن تناولوا الطعام رحل فراس فورا.



يتبعــــــــــــــــــــ.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 17:06:17

جميل اوى الجزء الخامس دا ... بجد كل جزء احسن من اللى قبله ...
بس فراس بتعصب بسرعة اوى على فكرة .... Smile
هههههههههههه

فى انتظار الجزء السادس

عمووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dandona
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 7100
العمر : 28
Localisation : هناك بعد البحور فى جزيرة وسط النور
Emploi : no thing
Loisirs : ABC
نقاط : 39445
تقييـــم الأداء : -2
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأحد 11 نوفمبر - 10:17:33

حلو اوى اوى يا زاهرة
بجد الاحساس بالفرحة فيه وصلنى اوى
مستنية الجديد يا جميل بس بليز بسرررررررررعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأحد 11 نوفمبر - 11:22:56

3aMoOr كتب:
جميل اوى الجزء الخامس دا ... بجد كل جزء احسن من اللى قبله ...
بس فراس بتعصب بسرعة اوى على فكرة .... Smile
هههههههههههه

فى انتظار الجزء السادس

عمووور

طبيعي لاوم يتعصب مش بيحبها

مشكور يا أبوعمر على مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأحد 11 نوفمبر - 11:24:25

Dandona كتب:
حلو اوى اوى يا زاهرة
بجد الاحساس بالفرحة فيه وصلنى اوى
مستنية الجديد يا جميل بس بليز بسرررررررررعة

الله يحلي ايامك و يجعلها كلها فرح

و حاضر يا قمر من غير بليز هنزل الجزء السادس
انت تؤمررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأحد 11 نوفمبر - 11:29:29

الجــــــــــــــــــــــــزء الســـــــــــــــــــادس



طلب فؤاد من ابنته أن توافيه في مكتبه و عندما دخلت قال لها: إجلسي يا صغيرتي،لم يكن يخطر في بال سارة ما قاله والدها بعدها حتى أنها صدمت عندما قال لها مباشرة: لقد تقدم فراس بطلب يدك اليوم فما رأيك؟، ظلت سارة صامتة لا تعلم ما تفعل هل تضحك أم تبكي من شدة الفرحة، لاحظ والدها صمتها و أحس ما وراءه فقال لها : لا تستعجلي يا حبيبتي في الرد أمامك وقت كافي لتقرري ، لكنها قالت: ماذا ترى يا أبي؟، قال لها: أنت تعرفين رأيي يا سارة... حتى قبل ان أتعرف على فراس كان كابن أعز أصدقائي و أحببته لكن بعد أن تعرفت عليه صار لي كابن لي أنا فهو إنسان ممتاز على كل المستويات دينا وأدبا وعلما و لكن الآن ما يهم هو رأيك و ليس رأيي، أحس أنها لا تستطيع أن تصارحه برأيها فقال لها: لا أريد أن أسمع منك رد سأتركك تفكرين و أبلغي والدتك بقرارك.
عندما جلست مع والدتها قالت لها: اسمعي يا حبيبتي أنا أعلم أنك معجبة بفراس إلى حد كبير لكنني سأترك لك الخيار و لن أصف لك في محاسنه فأنت تعرفينه جيدا كما أعرفه أنا و والدك، نظرت سارة لوالدتها و قد إحمرت خجلا: يا أمي ...أنا...أنا لست معترضة و ما ترينه أنت و أبي مؤكد هو الخير كله، ضحكت والدتها: لكن هذا لم يكن رأيك عندما تحدثنا عن وائل، عندما لاحظت علا أن سارة أصبحت في غاية الحرج لم تشأ أن تصعب عليها الأمور فوقفت: حسنا يا غاليتي سوف أحدث والدك أن يترك لك مهلة أطول، وعندما قرأت خيبة الأمل وجه سارة ضحكت: أنا أمزح معك فقط سوف أخبره انك موافقة ليقول لفراس لان من الواضح أنه مستعجل.
إتفق فؤاد مع فراس أن يتم الزفاف خلال شهر و في هذا الشهر سيجهز فراس الفيلا التي سيعيش فيها هو و سارة و إعترضت علا على فخامة الفيلا اللي اختارها فراس لتكون بيت الزوجية لكنه قال لها: لا شئ يمكنه أن يكون أغلى من أن يقدمه لسارة، لاحظ الكل مدى حب فراس لسارة فهو قام خلال شهر ما لم يفعله الكثيرون خلال سنة
و أيضا أتفق من فؤاد أن تكمل سارة السنة الأخيرة لها في الجامعة و هما متزوجين ، لم يتبقى على الزفاف إلا يومين و كانت سارة قد أنهكت من كثرة الترتيبات و التحضيرات و عندما حضر فراس في مساء يوم الإثنين وجدها و قد تكونت حول عينيها هالات سوداء فقال ها: يا إلاهي ما بك؟ و كأنني سأتزوج مومياء، فابتسمت ابتسامة متعبة: لا عليك سوف أرتاح اليوم و غدا و بعد غد و لكن أخبرني ماذا تفعل عندنا اليوم و من المفترض أن تكون في الشركة فالكل يحتاجك هناك، ابتسم لتفكيرها المراعي : لا تقلقي لقد تركت صديقي علاء هناك و هو ينوب عني في كل الامور ..لقد حضرت لأسألك لأي بلد تريدين ان تسافري في شهر العسل؟، إحمرت خجلا و همت بالكلام إلا أنه قال: لا يا عروسي الجميلة لا وقت للخجل الآن ...أخبريني هل حلمت يوما أن تسافري إلى أي بلد؟ هيا أطلبي و تمني و انا هنا لأنفذ... قاطعه صوت علا و هي تقول: لا يا بني لا تدللها كثيرا ، نظر لها و قال: إن لم أدللها فمن سأدلل ،ربتت علا على كتفه: كم يسعدني أن أرى السعادة التي تعرضها على ابنتي يا فراس لاني طالما تمنيت أن تتزوج ممن يحبها و يقدرها... أخبرني يا فراس ماذا كنت تسال سارة قبل أن احضر؟، قالت سارة: تخيلي أنه يسألني في أي بلد يريدني أن أقضي شهر العسل، صفرت علا بفمها: ما كل هذا؟ لما لا تقضوا شهر العسل هنا في مصر فشركتك تحتاجك يا بني، قال لها: أنا لن أتزوج كل يوم و سارة لن تكون عروس كل يوم لذلك يجب أن تكون أسعد عروس ، تنهدت علا و نظرت لابنتها التي صار و جهها بلون الطماطم، قال فراس: حسنا طالما لم تقولي سوف أختار أنا المكان ...سوف أذهب الآن للشركة و لو احتجتوا أي شئ أتصلوا بي فورا، لحقت سارة به و امسكت بالباب : فراس...إلى أين سنذهب، غمز لها: أتركي هذه مفاجأة يا أميرتي.
عندما نظر فراس إلى سارة و هي في الثوب الأبيض فكر(يا إلاهي كيف يمكن لهذه المخلوقة أن تكون من البشر) كان الزفاف كبير و حرص فراس على أن يكون كل شئ متميز و لا مثيل له و بعد أن انتهى الحفل أعلن فراس أنه سوف يأخذ عروسه ليلحق بالطائرة ... أصاب الجمع ذهول كبير و كانت أول المصدومين سارة فشدته من كم بذلته و همست في أذنه: إلى أين؟، ابتسم لها: إلى شهر العسل يا زوجتي الغالية، اسكتتها كلمته، بعد أن أجاب فراس على عشرات الأسئلة باختصار استطاع أن يصل هو و عروسه إلى المطار في الموعد المحدد .
في الطائرة أحس فراس أن سارة متشنجة فمال نحوها يسألها: مابك يا سارة؟، قالت بصوت مرتجف: إنا أخاف الطائرات منذ صغري، فأمسك بيدها مطمئنا: لا تقلقي أنت بأمان معي، عندما حطت الطائرة في المطار إلتفتت سارة لفراس و سألته: بما أننا وصلنا هل لك أن تخبرني أين نحن؟، قال لها: لو سألتني منذ البداية لكنت أخبرتك ولكن بما أنك صبرتي كل هذه المدة هيا معي و ستعرفين، أنهوا الإجراءات بسرعة و خرجا من المطار فأشار فراس لسائق تاكسي و أعطاه عنوان بالفرنسية فنظرت له سارة بذهول و قالت: لا، قال لها وهو يبتسم: نعم، أثناء مرور سيارة الأجرة من أمام برج إيفل أخرجت سارة رأسها من النافذة بذهول فسحبها فراس و هو يضحك: نعم يا زوجتي الغالية مرحبا بك في باريس.
عندما وصلوا إلى الفندق سارع أحد الخدم الواقفين امامه بحمل حقائبهم و اوصلهم إلى جناحهم بعد أن أخذ فراس المفتاح من عاملة الاستقبال، عندما دخلا غلى جناحهم وقفت مشدوهة من فخامته لقد كان كبير كأنه شقة صغيرة به غرفتان و غرفة جلوس و و لكن لم يكن هذا ما خلب لبها فهي معتادة على الحياة الرغدة منذ طفولتها قال فراس و هو يقف وراءها: ما رأيك؟، قالت بعد فترة:إنه...إنه في منتهى الروعة....و أشارت بذراعها باتجاه النافذة: انظر إنه يطل على برج ايفل تماما، قال لها: نعم يا غاليتي و أعلم أن هذا أكثر ما سيعجبك... هيا يا سيدتي إذهبي و بدلي هذا الفستان بشئ أكثر راحة لنخرج، سألته: إلى أين؟، قال و هو يدفعها برفق: إنها مفاجأة من سلسلة المفاجآت التي حضرتها لك، ابتسمت قبل ان تتوجه إلى حيث أشار و لكنها بعد ان اختفت داخل الغرفة ناداها و عندما أطلت برأسها من الباب رأته يمسك بفستان أزرق و قال: أيتها المتسرعة لم تأخذي معك ما ترتديه، قالت له مؤنبة و هي تبتسم: انت من دفعتني فنسيت، قال لها:خذي هذا الفستان فلونه جميل و سيكون رائع عندما ترتدينه لقد أخرجته من حقيبتك..... رمى لها الفستان فالتقطته: حسنا يا قبطان، استعدت و خرجت لغرفة الجلوس فوجدت فراس يجلس و في يده جريدة و قد بدل ملابسه و بدى عليه أنه أخذ حمام سريع و عندما رآها رفع رأسه عن الجريده و قال: ما أجملك يا سيدتي، وقف و قدم لها يده فتأبطتها و نزلا إلى بهو الفندق و عندما خرجا من الفندق وقفت و سألته: إلى أين يا قبطان؟، شدها و مشى : لا تسألي الآن سوف تفسدين المفاجأة... يكفي نظرة المفاجأة على وجهك عندما علمت أننا في باريس و لا أريد أن أفوت على نفسي رؤيتك و أنت فرحة كالأطفال مرة أخرى، ضحكت و سارت معه، أوقف سيارة أجرة و أعطاه ورقة فنظرت له: يالدهاءك لم تقول له اسم المكان ... لكن كيف عرفت أنني أتقن الفرنسية، قال لها: لم أكن أعلم و لكنني قررت أن آخذ حذري حتى أتأكد و ها قد صدق ظني و وجدتك تتقنين الفرنسيه لكن من... قاطعته: لأن والد اصطحبني أكثر من مرة إلا لندن و لكنني كنت أظل في الفندق و لا أخرج لأنه كان يحتاج أن ينهي أعماله، قال لها: لكنني سأوعض عليك يا سيدتي، توقفت السيارة على شاطئ نهر و نزلا منها،نظرت له و قاله: إنه نهر.....أكمل عنها: السين .. نعم نهر السين و سوف نتعشى على متن هذا المركب، و أشار إلا مركب كبير و فخم جدا، امسكت بذرعه تشده: لا لا، قال لها: و لما لا؟ هيا يا سيدتي ، طاف بهم المركب كثيرا و هما يتحدثان ...و هما يتناولان العشاء لاحظ فراس أنها تقريبا لا تأكل فسألها لها: هل هناك ما يزعجك في الطعام، قالت: لا إنه رائع، قال لها:إذا لم لا تأكلي ، بعض أن اكلت قطعة صغيرة من الدجاج وضعت يدها على فمها و ركضت إلى حافة المركب ... لحق بها فراس و امسكها: ما بك؟، قالت له: أنا أعاني من دوار البحر، اجلسها برفق: و لماذا لم تفقلي لي؟، قالت له: لم أشأ أن أضيع على نفسي هذه النزهة الجميلة، قال لها: حسنا سنكتفي بالحديث و لن نأمل و عندما نعود إلى الفندق ستتناولين عشائك اتفقنا؟، قالت: اتفقنا، قادها إلى الحمام لتغسل وجهها في وقفا ينظران للمياة فسألته: فراس بما أننا صرنا زوجين هل لي أن أسألك عن أمر حيرني كثيرا، نظر لها: تفضلي و أنا تحت أمرك، سألته: عندما كنا في العزبة أنا متأكدة أنني لم أفعل ما يضايقك لكنك....قاطعها: كنت أغار عليك من مروان، فغرت فمها في دهشه ثم تكلمت بارتباك: انا...مروان.... و بعدها فهمت: اهااااااا مروان... ابن عمي هل كنت تغار منه حقا؟، قال لها: نعم لقد كدت أفقد صوابي عندما رأيتك تقفين معه و تضحكين ملئ فمك، ابتسمت له بحب: لكنني لم اكن أعرف، نظر لها: و هل كنت استطيع أن أخبرك بهذا يا سارة .. بالطبع لا، قالت له: الذي لا تعرفه أنني اعتبر مروان أخي و هو كذلك و بعمرنا ما فكرنا في بعضنا غير ذلك، اخذها من يدها و مشى: لا تعرفين كم أرحتني يا سيدتي،قالت له: بما أن هذه الليلة هي ليلة الاعترافات سوف أقول لك بماذا كنت احدث نضال، رفع حاجبيه تعجبا: الدب؟، اجابته: نعم الدب ... هل تذكرت عندما كنت يومها عندنا و بدأت تتحدث عن الزواج و أن تكون لك زوجة صالحة، اومأبرأسه: نعم و يومها انسحبت بسرعة لتذهبي للحمام، قالت: كنت أحدث نضال و أقول له هل من المعقول أن أكون انا المقصودة بكلامك و لكنني عدت و نفيت هذا الأمر، ضحك و قال لها: ها قد عرفتي انك المقصودة يا حبيبتي، بعد أن رسى المركب رجعا للفندق.
في اليوم التالي أخذها إلى معرض فني صغير لكنها أعجبت بلوحاته قالت له: إنه المعرض جميل و لوحاته كلها رائعه، قال ها: علمت أنه سيعجبك لذلك أحضرتك هنا، سألته: و كيف عرفت أنه سيعجبني، ابتسم: لمن هي مثلك يا سيدتي تربت وسط الأشجار و الزهور أعتقد أنك ستعجبين بمعرض أغلب لوحاته عن الطبيعة، تأبطت ذراعه: يالذكائك يا فراس،قال لها: لها هيا نجلس على هذا المقهى لنشرب كوبين من القهوة في حين أجري بعض الاتصالات، عندما عاد إليها قال لها: اتصلت بعلاء و طمأنني أن العمل يجري على قدم و ساق و الكثير من العملاء عرفوا الشركة، قالت له: إنه شئ يسعدني كثيرا فأنا لم اكف عن الاحساس أنني أخذتك من عملك و سوف يفسد ذلك الأمور، قال لها: أنت لا تفسدين الأمور أبدا فكل ما حدث لي بعد أن رأيتك هو أروع ما قد يحدث في حياتي.
قضوا أيامهم في التنزه و التفرج على معالم المدينة و في أحد الأمسيات إصطحب فراس سما إلى مطعم كان من الواضح أن صاحب المطعم يعرفه فقد استقبلهما بنفسه و اجلسهما على طاولة بعيدة عن باقي الطاولات ،استأذن فراس من سارة: بعد إذنك يا حبيبتي سوف أذهب لأتحدث مع صاحب المكان و سوف أعود.... لا تقلقي لن أتأخر، غاب فراس قرابة النصف ساعة فأحست سارة بالتوتر و زاد من توترها المرأة التي كانت تجلس في الطاولة المقابلة لها في آخر الغرفة فلقد كانت تحدق بها كثيرا، تنفست الصعداء عندما عاد فراس و قالت له: لما تأخرت؟، لقد بدأت أظن أنك نسيتني، ابتسم: لا يا أميرتي لو نسيت من أنا فلن أنساكي.... ثم أمسك بقائمة الطعام و قال لها: هيا لنرى ما سنأكله، عندما عادا إلى الفندق قالت سارة لفراس: عندما كنت تكلم صاحب المطعم كانت هناك فتاة تنظر لي كثيرا حتى أنني ظننتها تعرفني ..... و عندما تأخرت تملكني الخوف لدرجة انني كنت سأرجع للفندق، ضحك فراس كثيرا: وهل كانت هذه الفتاة مخيفة إلى هذا الحد؟، قالت له: بالعكس لقد كانت رقيقة الملامح لدرجة أن من ينظر لها يظن أنها ممثلة أو رسامة، نظر لها فراس بدهشة: يالك من بعيدة النظر... حقا بصيرتك نافذة، سألته: لما تقول هذا؟، قال لها: لاشئ .... لاشئ، ألحت عليه: فراس أخبرني هيا... لقد بدأت أحس أن هناك شئ في هذه الفتاة هل تعرفها؟، قال لها: إنها مفاجأة من مفاجآتي التي وعدتك بها أول يوم وصلنا فيه هنا.
كانت سارة نائمة عندما ناداها فراس من غرفة الجلوس فسحبت نفسها من السرير و عندما وصلت إلى باب الغرفة صاح بها : توقفي، فسألته: ماذا؟ لقد أفزعتني، قال لها:آسف... هلا تغمضي عينيك قبل أن تدخلي غرفة الجلوس، قالت له: لكن كيف سأعرف طريقي؟، قال لها: سآخذ بيدك يا ملاكي.... ثم تقدم منها و أمسك يدها، بعد أن مشت خطوتين قال لها: قفي و افتحي عينيك، عندما فتحت عينيها رأت لوحة مرسوم يدويا بها وجه فتاة في منتهى الجمال و بعد فترة وضعت يدها على فمها: ياإلاهي... إنها...إنها أنا، أومأ برأسه و قال: نعم يا أميرتي إنها أنت، قالت له: لكن هذه أجمل مني بكثير، قال لها: لا... بل أنت الأجمل و لكن كل ما في الأمر إنها سبرت غورك و أوضحت دفئ عينيك فصارت اللوحة رائعة، نظرت له باتهام: إنها؟ إذن عندما صحبتني لذلك المطعم كان هذا هو غرضك؟ و أظن أن كلمة (إنها) تعود على تلك الفتاة التي كانت تحدق بي، ضحك فراس: بالضبط يا عزيزي... ما رأيك في هذه المفاجأة؟ ، أمسكت اللوحة و أخذت تتطلع فيها ثم وضعتها و ركضت له ثم طبعت قبلة على جبينه: إنها رائعة يا أجمل زوج في هذه الحياة، عندما نظر لها فكر في أن روح الطفولة ستظل دائما بداخلها، عندما أحست بنظرته الجدية أنزلت يديها من حول عنقه و احمرت خجلا فابتسم: هل ستخجلين مني؟ أنسيتي أنني زوجك يا سارة؟، قالت بارتباك لتغير مجرى الحديث:من أين لك بكل هذه الأفكار أولا تأخذني لنهر السين و بعدها تطوف بي في المعارض و الحدائق الرائعة ثم ترسم لي صورة هل هناك المزيد، قال لها: مممم نعم هناك المزيد و المزيد،مر ثلاثة أسابيع على سارة كانت تحس فيهم أنا في عالم الأحلام حيث لا يوجد إلا كل ما هو رائع و جميل و مريح للنفس و أحست أن فراس يسعى إلى أن يشعرها بالسعادة في كل لحظة.... لم يكن هناك ما يكدر صفوهما إلى أن ورد اتصال لفراس من صديقه علاء في يوم ليناقشوا أمور الشركة فاضطر فراس أن يخرج و يترك سارة فخرجت لتتسوق و تأخرت بالخارج و عندما عادت وجدت فراس بانتظارها و قد اسود وجهه من الغضب... كانت عظام وجهه بارزة و كأنها ستشق جلد وجهه و تخرج.... دخلت سارة لغرفة الجلوس ورمت حقيبتها و المفاتيح على كرسي بجوار الباب و عندما رأت فراس أقبلت عليه مبتسمة: كيف حال زوجي العزيز؟، وقف فجأة و أمسكها من ذراعيها بقوة:أين كنت كل هذا الوقت؟، خافت سارة منه كثيرا و أجابت بصوت خافت: لقد سرقني الوقت و أنا أتجول، صاح بها: تتجولين؟....أيتها الحمقاء ألا تعرفين كم الساعة الآن؟ إنها الواحدة بعد منتصف الليل.... أين كنت تتجولين كل هذا الوقت؟، بدأت الدموع تتجمع في عينيها وقالت بصوت مختنق من البكاء: لقد كنت أبتاع لك هدية.... ثم انهمرت دموعها على خديها بغزارة، كز فراس على أسنانه وشتم بصوت خافت ثم سحبها إليه و عانقها: لا تبكي... أنا آسف لم أقصد أن أقسو عليك، أخذ يمسح على رأسها وقال بصوت مخنوق: لقد قلقت عليك كثيرا .... تخيلت كل أنواع الأضرار و ظننت أنه أصابك مكروه، عندما لم تتوقف عن البكاء قال لها: هيا يا حبيبتي.... يكفي، قالت له و هي تمسح وجهها بظهر يدها: لم أحس بالوقت فقد كنت أبحث عن هدية جميلة لك، ابتسم و قبل رأسها: أي شئ منك سيكون جميل بل أجمل ما يكون، رفعت وجهها و نظرت له: لقد أخفتني.... أحسست أنك سوف تقتلع ذراعي من شدة ضغطك عليها، نظر لها بحنان: من قلقي عليك يا سارة لقد كنت أجلس و أنتظر أن يتصل بي أحد و يقول لي أنك تعرضت لحادث، سألته: هل أنت غاضب مني، جلس على الأريكة و شدها لتجلس بجواره: لا يا أعز الناس أنا لا أغضب منك.... سامحيني على قسوتي عليك، أسندت رأسها على كتفه وابتسمت: سامحتك، نظر لها و رآى فيها صورة الطفلة حتى أن ابتسامتها و طريقتها في قول سامحتك تذكره بابنة أخته عندما تقول له هذه الكلمة، وقف وشدها من يدها: هيا يا طفلتي لننام لأن غدا سيكون وراءنا يوم حافل.
استيقظت سارة قبل فراس و طلبت الفطور ثم أحضرت الهدية التي إبتاعتها لفراس و وضعتها بجواره على الوسادة ثم خرجت لتشاهد التلفاز، بعد ساعة سمعت صوت فراس و هو يقول: ياإلاهي .... من أحضر هذا...ساااااارة، و أخذ يناديها، ابتسمت و نادت عليه: أنا هنا يا فراس ما الأمر؟، رأته و هو يخرج من غرفة النوم و هو يلف الروب عليه بطرقة غير مرتبة و شعره ما زال مشعث فضحكت، نظر إلى هيئته ثم قال لها: حسنا إضحكي علي فأنا أبدو كشخص عاد من معركة في حين أنك منتعشة كوردة ، ذهبت له و راحت ترتب شعره الناعم بيدها فقال لها: دعك من شعري و أخبريني من أين لك بهذا الكتاب؟، نظرت له باستغراب مصطنع: هذا الكتاب؟... اها لقد اشتريته لك كهدية.... لكن ما به ألم يعجبك؟، قال لها:أيتها الشقية هل ستدعين أنك لا تعلمين ما هذا الكتب و ما قيمته عندي؟، ابتسمت: لا يا حبيب القلب...أعلم و لقد طفت على مكاتب كثيرة جدا حتى وجدته فأنا أعرف أن والدك كتب سيرة حياته بالفرنسية في الفترة التي عاشها في فرنسا.... لم يكن الكتاب مشهور لكنه أحدث ضجة لا بأس بها و بعد ذلك اختفى من الأسواق لذلك عانيت كثيرا حتى وجدته، رمى الكتاب على الأريكة و احتضنها بقوة: ياربي لما أنت رائعة هكذا، ضحكت سارة: هل هذا يعني أن الهدية قد أعجبتك؟، قال لها: لن أجيب عن هذا السؤال الغبي، فضحكت سارة ثم قالت له: هيا لتجهز أيها الكسول ؟ألم تقل لي أن أمامنا يوم حافل و ها أنت تستيقظ الآن، قال لها: أعذريني فلم أستطع النوم إلا مع طلوع الفجر .... قضيت الليل أتساءل هل مازلت متضايقة مني لما فعلته أمس، أمسكت يده و جرته إلى الغرفة و هي تقول: لا يا حبيبي أنا لست متضايقة... كل ما في الأمر أنك أخفتني و لكنك رجعت و صالحتني بأروع طريقة.... يكفي أن ابتسمت لي،فتحت خزانة الملابس و أخرجت له ملابسه ثم دفعته إلى الحمام: هيا أسرع و إلا اضطررت أن أحممك بنفسي كالأطفال، قبل يديها وقال لها : كم أتمنى ذلك، نظرت له و قد أحمر وجهها ثم خرجت من الغرفة.
في اليوم الأخير لهما في باريس وقف فراس أمام الفندق و قال: آخر المفاجآت يا أميرتي، سألته: و ما هي؟، نظر لها: و إن أخبرتك هل ستبقى مفاجأة؟، أمسك بيدها و عبر الشارع لم تتمالك أعصابها عندما وجدته يقودها نحو برج ايفل و صعدا معا في المصعد، كانت تهتز كالأطفال فشدها من يدها: اهدئي يا سارة....أعلم أنك متشوقة للصعود إلى أعلى لكن إثبتي في وقفتك.... أنت تشبهين طفل يقف أمام بائع حلوى، ابتسمت و قالت له و هي مقطوعة الأنفاس: حقا؟، قال لها: حقا و مع ذلك يسعدني أن أرى هذه الفرحة في عينيك، نزلا من المصعد و جلسا في المطعم لم تتوقف سارة عن النظر إلى معالم المدينة من أعلى، قال لها: هل أنت سعيدة؟، كررت ما قاله لها قبل ذلك: أرفض الإجابة على هذا السؤال الغبي، فضحك ثم قال لها: ما رأيك في رحلتنا هذه؟، قالت له: لم أتخيل أنها ستكون بهذه الروعة....صدقا لقد كان أجمل و أسعد شهرفي حياتي... أشكرك يا فراس، قال لها: على ماذا تشكريني؟ هل تشكريني لأنني سعيد؟، نظرت له باستفهام فقال لها: عندما أراك سعيدة أحس بسعادة الدنيا لذلك لا تشكريني.


يتبعــــــــــــــــــــ.............


العمليه هتسخن الجزء اللي بعد ده
و هيبدأ اطلاق النار من كل مكان



اختكم اللي غاويه مشاكل
زهرهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأحد 11 نوفمبر - 16:07:17

إصطحب فراس سما إلى مطعم
ايه يازاهرة هى بنت أخوك كانت جمبك وخليتك نسيتى أسم البطلة ولا ايه

عموما ياحبيبى الجزءين دول زى العسل قوووووووووووووى

وبالنسبة لدندونة ترحيب ايه ده أقل واجب ياعسل

مشكورة زاهرة
الله يسعدك ويحلى أيامك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 8:02:20

أميرة الطفولة كتب:
إصطحب فراس سما إلى مطعم
ايه يازاهرة هى بنت أخوك كانت جمبك وخليتك نسيتى أسم البطلة ولا ايه

عموما ياحبيبى الجزءين دول زى العسل قوووووووووووووى

وبالنسبة لدندونة ترحيب ايه ده أقل واجب ياعسل

مشكورة زاهرة
الله يسعدك ويحلى أيامك


هههههههههههههه

معلش يا قمري ده خطأ مطبعي

أصل القصه اللي قبل دي (( لم يكن أنا)) كانت البطله اسمها سما
مرات اخويه لما قرات القصه و عجبتها سمت البنت سما

القصد ان الاسم كان معلق في دماغي و أنا بكتب

و ماما لما قرأت القصه قالتلي عالخطأ ده بس نسيت اصلحه
سوري يا قمري

و شكرا عالمتابعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 8:28:07

الجـــــــــــــــــــــــــزء الســــــــــــــــابع



عندما وصل العروسين إلى القاهرة استقبلهم والدا سارة و والدة فراس، احتضنت علا ابنتها: لقد اشتقت لك يا صغيرتي.... و بعد أن تركتها والدتها اقبلت عليها ليلى_والدة فراس_و اخذتها بين ذراعيها: كم تسعدني رؤيتك يا حبيبتي، بعد أن انتهوا من تلقي الأحضان و القبل أخذ فراس مفاتيح سيارة والد سارة و أخذ زوجته إلى بيت الزوجية،ترك فراس الحقائب في السيارة وقاد سارة عبر حديقة الفيلا إلا أنها توقفت:إن الحديقة رائعة... عندما أتيت إلى هنا في المرة الأولى لم تكن بهذه الروعة، قال لها فراس: لقد اختلف كل شئ حتى الفيلا من الداخل....هيا لتري،فتح فراس الباب و تنحى جانبا لتدخل سارة أمامه...رغم أنها رأت الفيلا قبل التشطيبات النهائية و رأت كل الأثاث إلا أنها صارت كقصر بعد أن جهزت.... نظرت له سارة: إنها ليست فيلا....إنها أشبه بالقصر، ابتسم فراس:و هذا القصر يحتاج إلى ملكة لتعيش فيه.... هيا أيتها الملكة لأريك باقي القصر بعد أن صار جاهز لقد اختلف كليا عن آخر مرة كنت فيها هنا.
في اليوم التالي استيقظ فراس مبكرا و ذهب إلى الشركة لذلك عندما استيقظت سارة ظهرا لم تجده فتوجهت للمطبخ و كلها أمل أن تجد فيه شئ لتحضره...بدأت بفتح الثلاجة و كم كانت دهشتها عندما وجدتها مليئة بمختلف أنواع الأطعمة و المعلبات و كذلك الخزائن و الأرفف....كان كل شئ معد همست لنفسها:هذا هو فراس.... لا يفوته شئ، بعد أن انتهت من إعداد طعام الغداء فكرت أن تتصل بفراس لتسأله عن موعد عودته فصعدت إلى غرفة النوم.... عندما أمسكت بهاتفها رن فأجابت:ألو من معي؟،سمعت صيحة فرحة:حبيبتي سارة.... مبارك لك يا عروس، ضحكت سارة:ياإلاهي....لقد أفزعتيني يا نها....ألن تكفي عن التصرف كما كنا نفعل في الصغر ،قالت لها صديقتها:سمعت أنك ذهبت إلى باريس....ثم تنهدت بطريقة مبالغ فيها: ما هذه الشاعرية، ضحكت سارة مرة أخرى:توقفي عن هذه التصرفات... أتمنى أن يأتي اليوم الذي أراك فيه سيدة عاقلة و أن تتركي لعب الأطفال لابنتك نورا، ضحكت صديقتها: حسنا ...حسنا سوف أتوقف لكنني سعيدة لك بطريقة جعلتني أتصرف كالمخابيل...كم أتوق إلى رؤيتك....ما رأيك أن آتي لك الآن؟ قالت سارة بحماس: هذا هو الكلام....أحب فيك قراراتك الرائعة، ضحكت صديقتها فقالت لها سارة: أنا بانتظارك، انهت سارة المكالمة و اتصلت بفراس الذي أول ما قاله عندما رد عليها:ما أسعدني بهذه المكالمة يا حبيبة القلب، كبتت سارة ضحكة فرح و قال: ما أسعدني أنا بهذا الترحيب المدمر...فراس لقد كنت سأتصل بك منذ قليل لأسألك متى ستعود لكن صديقتي اتصلت بي و سوف تحضر الآن لرؤيتي هل سيكون عندك مشكلة بهذا الخصوص؟، قال لها: لا يا حبيبتي.... لقد كنت سأتصل بك أيضا لأخبرك أنني سأتأخر في القدوم....تناولي طعامك و لا تنتظريني، قالت له: محال أن أفعل....سوف أنتظرك، قال لها: حسنا يا عمري.... على كل حال لن أتأخر كثيرا....صمت قليلا ثم قال لها مداعبا: و لا تشتكيني لصديقتك، قالت: محال أيضا أن أفعل هذا...إلى اللقاء يا حبيبي، قال لها:اعتني بنفسك....إلى اللقاء.
عندما فتحت سارة لصديقتها نها قفزت عليهاو أخذتها بين ذراعيها حتى أن سارة أنبتها: آآآآه منك يا نها، دخلت نهاو نظرت حولها:هذا أقل ما تستحقينه يا سارة....طوال عمري و أنا أتصورك تتزوجين من أمير .... ثم التفتت لها: هيا يا ملكة اجلسيني في أي مكان و احكي لي مغامراتك في باريس، ضحكت سارة:ملكة؟ إنك تتحدثين مثله تماما،سألتها نها: مثل من؟، أجابتها سارة: و من غيره... فراس لقد قال لي عندما أخبرته أن المكان يشبه القصر و أنت ملكة، حكت سارة لصديقتها شهر الأحلام الذي قضته في باريس و عندما أرتها الصورة التي رسمت لها شهقت: ماأروعها.....أستطيع أن أقول لك يا عزيزتي أن زوجك و بكل جدارة هو ملك الرومانسية، ضحكت سارة و لكزتها بكوعها....رن جرس الباب فأسرعت سارة تفتح الباب و هي تتساءل هل من الممكن أن يكون فراس لكنها وجدت مفاجأة كبيرة بانتظارها أمام الباب حتى أنها نادت نها لتساعدها....عندما ذهبت لها نها صاحت بدهشة:ياله من دب كبير، قالت لها سارة:هيا ساعديني لندخله، فتحت سارة الباب على مصرعيه و قامت بادخال الدب هي و نها، سألتها نها: من أهداك هذه الهدية؟ ، رفعت سارة يديها في حيرة:لا أدري عندما سألت الرجل الذي أحضره لم يجبني، لفت نها حول الدب إلى أن وجدت كرت معلق على كتفه و لأن الدب كان ضخم وقفت على أطراف أصابعها لتصل للظرف و عندما أخذته و فتحته صفرت و قالت: ما كل هذا؟ اسمعي يا سارة ماذا تقول الرسالة... إلى أميرتي الغالية... لقد اشتقت لك كثيرا لذلك سأنتهي من العمل سريعا و سأحضر....ثم رمت نها الكرت لسارة و هي تتنهد لتغيظ سارة: لقد تأخرت سوف أعود للمنزل....ثم إن هذا الكم من العواطف أرهقني ثم انفجرت بالضحك، فجرت وراءها سارة: حسنا أيتها الشريرة أتسخرين مني....و قفزت عليها فوقعا أرضا أخذت سارة تدغدها و أخذا يضحكان و فجأة فتح الباب الخارجي و دخل فراس الذي وقف مذهولا من هذا المشهد الذي ذكره بطريقة لعب الأطفال معا....و عندما انتبهت سارة لفراس توقفت و اعتدلت و كذلك فعلت صديقتهاو قد احمر وجهها خجلا في حين حاولت سارة كبت ضحكتها...كان الجو مشحون إلا أن فراس ضحك ضحكته الهادئة العميقة و قال: كنت متأكد أن صديقات سارة لا يقلون مرحا عنها....مرحبا بك يا.... قالت له: نها...اسمي نها، قال لها فراس: لا عليك يا سيدتي فما رأيته الآن أقل بكثير مما أعرفه عن جنون سارة و حركاتهاالتي تشبه إلى حد بعيد حركات الأطفال، جلس ثلاثتهم يتحدثون إلى أن أعلنت نها أنها تأخرت و يجب عليها أن تذهب لتحضر ابنتها من عند والدتها و اقترح فراس أن يوصلها إلا أنها أخبرته أنها أحضرت سيارتها معها، أوصلتها سارة إلى الباب فأوقفتها نها و قالت لها: يا إلاهي لقد تزوجتي شخص خرج من أحد القصص.... أتخيله أحد أبطال الروايات التي كنا نقرأها أيام الثانوية!!... انتبهي له جيدا، ضحكت سارة و قبلت صديقتها مودعة: لا توصي حريصا.
عندما عادت سارة تبحث عن فراس في غرفة الجلوس لم تجده و وجدته في المطبخ يلبس المئزر فضحكت و مدت يدها لتخلع عنه المئزر لكنه قال لها: لا ... يا أميرتي سوف أساعدك دفعته برفق و هي تضحك: لا يا حبيبي اخلع هذا عنك و اجلس على المائدة.... و هما يتناولان الطعام أشارت إلى الدب و قالت: ما هذا؟، ابتسم: انه تعبير، سألته: تعبير؟ قال لها: عن حبي لك، ضحكت: لكنك احرجتني... لا تتخيل ماذا فعلت نها عندما رأته، قال لها: هذا هو المطلوب... لقد تعمدت أن أرسله و هي هنا لأني أريد للعالم كله أن يعلم كم أحبك.
انتهت الأجازة بالنسبة لسارة و بدأت الدراسة و قد وعدت فراس أن تنهي سنتها النهائية بتقدير امتياز لذلك قسمت وقتها بصورة رائعة بين دراستها و منزلها و لاحظ فراس كم تبذل من مجهود لذلك كان يساعدها في مذاكرتها كثيرا.... حتى أنه أحيانا كان يأخذها إلى مكتبه في الشركة....و اقترح عليها في أحد الأيام أن يجلب لها خادمة و بستاني لكنها رفضت و قالت له: لا أريد أن تطأ أقدام غريبة أرض مملكتي .... قد أسمح بذلك لكن عندما تكبر مسؤولياتي و يصير عندنا أطفال.
كانت حياة فراس و سارة تسير على خير ما يرام.... من جهة كانت شركة فراس تكبر و تكبر و من جهة أخرى أوشكت سارة على الانتهاء من الدراسة، بعد أن انتهت سارة من آخر امتحاناتها اقترح فراس أن يسافرا إلى الاسكندرية و يقضيا هناك اسبوعين راحة من كل شئ لأنه لاحظ أنها متعبة كثيرا حتى أنها وصلت لمرحلة لم تعد تستطيع أن تمسك شئ إلا و توقعه لذلك قلق على صحتها و أراد أن يبعدها عن أجواء العمل و الضغوط النفسية....كان فراس في الشركة عندما اتصلت به سارة و عندما رفع السماعة تناهى إلى مسامعه صوتها و هي تقول بصوت مبحوح: أنجدني يا فراس...أنجدني، صاح:مابك؟سارة... ما بك؟، بالكاد استطاعت أن تقول: لا أدري... تعال إلي الآن...ثم انقطع الخط، رمى السماعة من يده و ركض بكل قوته خارجا من مكتبه...التقى بعلاء في مدخل الشركة و ما ان هم بالكلام حتى صرخ به فراس من غير أن يتوقف: ليس الآن يا علاء، عندما وصل فراس إلى الفيلا وجد سارة و هي فاقدة الوعي اسفل السلم و هاتفها في يدها فحملها و وضعها في السيارة.
في مكتب الطبيب كان فراس يذرع الغرفة ذهابا و ايابا...و عندما دخل الطبيب أسرع إليه فراس... فأشار له بالجلوس:اجلس يا فراس و لا تقلق... أنسيت أنك و إن تركت مهنة الطب فانت طبيب... تماسك يا رجل، قال له فراس: سامح... لا وقت لهذا الكلام... أتمنى أن تخبرني ماذا أصاب زوجتي،ابتسم الطبيب: فعلا لقد تغيرت يا فراس أذكر عندما كنا معا في كلية الطب... لم يكن شئ يؤثر في تماسك اعصابك، امسك فراس بده: سامح... بالله عليك أخبرني ماذا هناك؟، ابتسم سامح مرة أخرى: كل ما في الأمر يا صديقي أنك قريبا سوف تصبح أب، تنفس فراس الصعداء و تهللت أساريره ثم قال لصديقه: أعذرني يا سامح... أنا مازلت ذلك السفاح الذي يستطيع تمالك اعصابه لكن عندما يتعلق الأمر بزوجتي أجن، صحك سامح: لا عليك.. أن أيضا مثلك لو رجعت إلى المنزل و وجدت زوجتي تسعل أقلب الدنيا رأسا على عقب، ضحكا كثيرا ثم سأل فراس صديقه: لكن لما وجدتها بهذه الحالة المزرية؟،رد عليه سامح: هذا لانه عندما انتابتها نوبة دوار وقعت من على السلم... لقد قالت لي هذا عندما أفاقت بالاضافة إلى أنها ضعيفة البنية اعتني بها جيدا.
كان خبر حمل سارة بمثابة إشارة لبدء مهرجان... كان الكل في فرحة عارمة و لم يتوقفالكل عن زيارتهم حتى ان أخت فراس التي تعيش في سيناء ذهبت هي و زوجها و ابنتها الصغيرة إلى منزل فراس و سارة و قضوا معهم أسبوع... في هذا الأسبوع اصبحت سارة و نهلة_أخت فراس_ كالأختين... كما لاحظ الكل فرحة فراس العارمة حتى أنه لم يكن يسمح لسارة بعمل أي شئ.
لأن سارة كانت في شهور الحمل الأولى كانت تعاني كثيرا من الدوار و دائما كانت تتقيأ... لا ترغب في الأكل لكن فراس كان يعتني بها و يصر عليها أن تأكل... لكن رغم ذلك أحست سارة أن هناك شئ طرأ على فراس فقد أصبح كثير الشرود و لم يعد يقضي معها ربع الوقت الذي مان يقضيع معها في ما مضى و عندما تسأله ماذا أصابه كان دوما يقول لها: أنا مشغول بالشركة لأنها تتطول بسرعة تجعلني دوما مشغول، لكنها لم تكن مقتنعة لأنها تعرف أن شخصية فراس تمكنه من السيطرة على أي وضع، و الذي زاد توترها إنه كان يخرج كثيرا...و تطور الوضع حتى أصبحا بالكاد يتكلمان معا و في أحد الليالي انفجرت به: مابك يا فراس؟... عندما هم بالكلام قاطعته: و لا تقول لي أن الشركة هي ما يشغل بالك، صاح بها: ما بك أنت يا سارة؟،نظرت له بغضب: أنا؟ أنا أريد أن أعرف لما تبتعد عني هكذا؟أتذكر آخر مرة جلسنا فيها معا و تحدثنا عن أي شئ؟، أحس فراس أنها على حق و ليهرب من المناقشة صاح بغضب: أنت تتوهمين الأمور... و كل ما في الأمر انني اعتدت تدليلك و عندما انشغلت عنك فلبت الدنيا، صرخت به: تدليلك لي؟ أنت بالكاد تتحدث معي... حتى أننني ذهبت للطبيب للمراجعة مرتين دون ان تدري عن الامر شئ، لوح بيديه في فروغ صبر ثم سار باتجاه باب الفيلا إلا انها قالت له: سوف أخرج مع نها اليوم، فال لها: افعلي ما شئت، خرج فراس و هو يحس بألم في صدره ... أخذ يخاطب نفسه و هو يقود سيارته إلى ذلك المقهى الذي كان يقابل فيه حنان طوال الشهرين الماضيين: ماذا تفعل يا فراس؟إلى أين ستؤدي بك رغبتك في إذلال حنان؟ استرجع ذكريات عمرها 10 سنوات عندما كان فيالسنه الثانيه في كلية الطب عندما التقى حنان تلك الفتاة التي ظن انه يحبها و بعد ان استمرت علاقة استمرت سنه و نصف تركته دون سبب إلا انها ملت من علاقتهم و ها هي ترجع الأن تخطب وده لكنه عنف نفسه: ترة بماذا كنت أفكر عندما وافقت علىمقابلتها؟ هل اسقطت سارة من حساباتي؟... يجب ان انتهي هذه المهزلة اليوم، وصل فراس إلى ذلك المطعم و وجد حنان في انتظاره فاقبل عليها.
بعد ان جهون سارة نفسها للخروج اتصلت بها نها و اخبرتها أنها لن تستطيع ان تحضر لها: لن أستطيع أن آتي لك يا حبيبتي... سوف أذهب لاطمئن على نورا لأنها عند امي منذ الصباح و بعدها سألفاك في ذبلك المطعم الذي يوجد بجوار متجر الزهور الذي اعتدنا الالتقاء امامه دائما،ركبت سارة السيارة التي اهداها لها فراس عندما نجحت بتفوق في آخر سنواتها الدراسية...وصلت سارة المطعم و تلفتت حولها تبحث عن نها فرأت سيدة تحمل طفل في منتهى الجمال قابتسمت له بحب و التفتت إلى الجهة الأخرى لترى فراس و هو يجلس مع شابة جميلة....رفع فراس رأسه فالتفت عيناه بعينا سارة التي خالما رأته اختفت الابتسامة من على وجهها وقف فراس في حين سارت سارة نخوه و هي تبتلع غصة مؤلمة و تحاول إفناع نفسها أن هذه الشابة مجرد عميلة لديه في الشركة عندما وصلت إلى الطاولة نظرت لفراس:مرحبا... ثم سألته: هل ستعرفني على السيدة؟، نقل فراس بصره بينهما ثم وجه كلامه لسارة: ماذا تفعلين هنا؟، قالت له: كنت سألتقي نها هنا ...رن تليفونها المحمول و عنتدما اجابت كانت نها تعتذر ن الفدوم لأن ابنتها نورا مريضة... اغلفت الهاتف ثم أخبرت فراس أن نها لن تحضر فقال لها: هل لك أن تعودي إلى المنزل يا سارة، ساعتها تكلمت الشابةبمرارة: إذن هذه هي زوجتك... أخبرني لماذا لا تستطيع التخلي عنها فهي كما ارى عادية جداهنا فقط أدركت سارة ما الذي يحدث فقالت له: اخبرني على الأفل هل هذا الاجتماع رسمي... وقبل ان يرد قالت: و أتمنى ان تجيبني بكل صدف، قال لها: لا، تجمعت الدموع في عينيها و قالت بصوت خنفه العبرات: إذن هذه الشابة ليست أحد عملاء الشركة؟، نظر لها فراس بعجز: لا، استدارت سارة و خرجت من المطعم و عندما هم فراس باللحاق بها امسكت حنان بيده فدفعها بخشونة: ابتعدي عني... أنت السبب، لحق بسارة و ناداها فالتفتت له: الأنعرفت لما كنت تبتعد عني... لم كانت المسافة بيننا تكبر و تتسع.. لقد رأيت السبب بعيني و ما أجمله من سبب... قتاة رائعة القسمات، عندما تقدم فراس منها صاحت به و هي ترلافع يديها: لا... لا تفكر حتى ان تلمسني، ثم ركضت و ركبت السيارة و عندما ذهب وراءها قالت له و هي تقفل زجاج النافذة: سوف أترك لك السيارة أمام الفيلا و أتمنى أن لا يعرف أحد ما حدث و أن نحصل على طلاف هادئ لأنه رغم ما حصل... صمتت و قد انسابت دموعها: رغم ما حصل لا أريد أن يراك احد في صورة أفل من ما مضى... ثم رحلت،كم كانت جملة سارة الأخيرة بمثابة إعلان غير مباشر لكن واضح على انها مازالت تحبه و أنها لا تريده أن يفقد احترام أحد إلا أنه هذه الجملة آذته كثيرا لأنه أدرك كم كان حيوانا و في سبيل إشباع رغبته في الانتقام من حنان جرح سارة و آلمها بدون ذنب منها، عندما استدار محد حنان تقف وراءه و قد احمر وجهها من الغضب فامسكها و نفضها كورقة: اسمعيني جيدا أيتها المخلوقة الغريبة عرفتك مرتين و في كلا المرتين دمرتي جزء من حياتي لكن هذه المرة خلفتي دمارا قد لا أتمكن من اصلاحه لذلك إذا رغبتي ان تنعمي بحياتك ابتعدي عني و لا تريني وجهك مرة اخرى، كان فراس مخيفا جدا حتى إنه عندما أفلتها اطلقت ساقيها للريح.


ان ان انننننننننننننننننن
هنا هتبدأ المشاكل و الاحداث ولعت مش كده؟

يتبعـــــــــــــــــ..................

عاوزه أعرف رأيكم يا جماعه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 10:42:00

بجد الجزء ده ورعة وحلو قووووووووووووووووووووى
طريقة عرضك للمشكلة
وربنا يسترها يااااااااااااااااااااااارب
وبالنسبة للخطأ المطبعى فعادى ولا يهمك

منتظرة الباقى ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 10:50:50

الجزء السادس انتهى
يااااااااااه ... ايه روعة الوصف ده..... بجد انتى عيشتينا فى الاحلام نفسها يا زهرة ...

جميل اوى الجزء دا
بس انتى سريعة اوى فى عرض الاجزاء يا زهرة انا مش ملاحق اتابع ... ياريت تاجلى التامن يوم كمان لانى لسه مقرتش السابع

متشكر اوى ليكى

عمووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 13:08:19

أميرة الطفولة كتب:
بجد الجزء ده ورعة وحلو قووووووووووووووووووووى
طريقة عرضك للمشكلة
وربنا يسترها يااااااااااااااااااااااارب
وبالنسبة للخطأ المطبعى فعادى ولا يهمك

منتظرة الباقى ياعسل

ربنا يحلي ايامك يا قمري

ميرسي اوووووووووووووي على متابعتك الجميله يا حبيبة قلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 13:14:03

3aMoOr كتب:
الجزء السادس انتهى
يااااااااااه ... ايه روعة الوصف ده..... بجد انتى عيشتينا فى الاحلام نفسها يا زهرة ...

جميل اوى الجزء دا
بس انتى سريعة اوى فى عرض الاجزاء يا زهرة انا مش ملاحق اتابع ... ياريت تاجلى التامن يوم كمان لانى لسه مقرتش السابع

متشكر اوى ليكى

عمووور


الشكر ليك على متابعتك

و الروعه روعه وجودكم و متابعتكم و تشجيعكم ليا و الله

و حاضر من عنيا هخفف تنزيل الاجزاء
و بالنسبه للأحلام اللي عشناها في الجزء السادس فهتروح و هيبدأ الواقع في اللي جاي بس متختافوش الحب مش هيمشي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dandona
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 7100
العمر : 28
Localisation : هناك بعد البحور فى جزيرة وسط النور
Emploi : no thing
Loisirs : ABC
نقاط : 39445
تقييـــم الأداء : -2
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 17:11:05

زعلتينى يا زاهرة بجد انا كان نفسى فراس ده يبقى ادامى دلوقت عشن اضررررررررررررررربه
حد يبقى معاه ملاك زى سارة ويفكر فى اى حد تانى حتى لو للانتقام
اما نشوف هنوصل لايه
مستنية على احر من الجمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الإثنين 12 نوفمبر - 17:57:25

Dandona كتب:
زعلتينى يا زاهرة بجد انا كان نفسى فراس ده يبقى ادامى دلوقت عشن اضررررررررررررررربه
حد يبقى معاه ملاك زى سارة ويفكر فى اى حد تانى حتى لو للانتقام
اما نشوف هنوصل لايه
مستنية على احر من الجمر

يا عمري مش تزعلي أبدا
ده فراس هتتطلع عينيه لدرجة إنك إنتي اللي هتتحايلي على ساره علشان ترجع ليه

ده أنا هطلعلك عينيه عالآآآآآآآآخر

إنت تؤمر بس Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 15 نوفمبر - 17:05:49

أنتى وقفتى الجرعة ليه يازاهرة
تقل ده علينا ولا ايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 16 نوفمبر - 5:08:26

صحيح يا زاهرة انتى روحتى فين

العزر الوحيد انه لو النت فاصل
لكن غير كدة
فيه كلام تانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: