عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأربعاء 7 نوفمبر - 12:19:26

بما انكم قلتم ان القصه الاولى اللي انا نزلتها عجبتكم قررت اني انزل تاني قصه كتبتها و ياااااااااااااارب تعجبكم كمان




الجــــــــــــــــــزء الأول


بينما سارة تمشي عائدة للبيت رأته يراقبها ....أحست بقلبها يخرج من
مكانه عندما لمحته يحدق بها و هو في سيارته و تذكرت منذ 3 أشهر عندما
رأته لأول مره و هو ينزل من سيارته حينها وقفت مشدوهة حتى أنه اصطدم
بها و هو في طريقه لدخول الكلية و وقعا أرضا ساعتها سمعت صوته العميق و
هو يرفعها عنه و يقف: لقد كنت مستعجل فلم أنتبه لك يا آنسه....، نظرا
لطبيعتها المتحفظه هربت من أمامه دون أن تضيف كلمة و من يومها و هي
محور اهتمامه فحيث تكون في الكلية كانت تراه ينظر لها و يتابع تصرفاتها
باهتمام ، أفاقت من تأملاتها على صوت صرير إطارات سيارة توقفت أمامها
مباشرة و إذا به ينزل من السيارة و يصرخ بها: مابك يا فتاة؟ أكنت
تسبحين في أحلام اليقظة لدرجة أنك لم تنتبهي للسيارة و هي مقبلة عليك؟،
نظرت له و علامات الصدمة لم تفارق وجهها و عندما لم تتكلم لاحظ الشاب
أنه كان خشن معها فلانت ملامحه و خفت حدة لهجته: لقد كدت أدهسك
الآن...هل لك أن تكوني أكثر انتباها... ثم اكمل و هو يبتسم: عندما
نتقابل مرة أخرى، و أشار إلى السيارة: فكلانا لا يعلم ما قد يحدث لو
استمريتي في شرودك هذا و لن أكون سعيدا إذا لقيتي حتفك بسببي، تضرج
وجهها بحمرة الخجل لأنها لاحظت أنه يشير إلى أول لقاء بينهما عندما
اصطدمت به، وكما حدث في المرة الأولى أسرعت بالهرب قبل أن يضيف كلمة.
عندما وصلت إلى البيت كانت تحس أن دماغها يسبح بين الغيوم ...استقبلتها
والدتها كالعاده ببسمتها الحنون:هاقد أتت العروس ، كشرت سارة تكشيرة
مصطنعة كتكشيرة الأطفال و قالت معترضة: كفى مزاحا يا أمي منذ متى و أنت
تناديني بالعروس؟، احتضنتها والدتها بفرح و قالت:منذ اليوم لأنه تقدم
لطلب يدك....استمرت والدتها بالكلام في فرح شديد لكن سارة لم تكن
تستمع إليها لأنها صدمت من الخبر...لم تكن مستعدة أن تقبل بسواه_ذلك
الشاب الذي كاد يقتلها بسيارته_ثم توقفت بتفكيرها عند هذه النقطة و
وبخت نفسها بعنف:كيف لي أن أفكر به على هذا النحو و أنا حتى لا
أعرفه...قطعت عليها والدتها أفكارها: مابك؟ سارة... ألست سعيده بالخبر؟
سارة مابك يا حبيبتي هل أنت بخير؟ هل هناك خطب ما؟، نظرت لوالدتها: لا
...
لا إنني بخير لا تقلقي لكنني مرهقة بعد يوم طويل في الكلية سوف أذهب
لأستريح يا أمي، منحت والدتها ابتسامة حاولت جاهدة أن تبدو مرحة لكنها
كانت ابتسامة شاحبة ثم صعدت إلى غرفتها، أحست أن الخبر الذي زفته لها
والدتها قد أفسد بهجة رؤيتها لذاك الشاب الغامض لكنها عادت و أنبت
نفسها على التفكير به...إنه غريب عنها و لا تكاد تعرف عنه شئ فكرت (هل
وصلت بسطحية تفكيري إلى أن أعجب بشاب فقط لأنه ذو ملامح جميله؟)، نظرت
إلى وجهها في المرآة وكلمت نفسها:اسمعي يا فتاة قد لا يكون هو فارس
الأحلام المنتظر ..قد لايكون بهذه الجاذبية التي تتصورينها و أنت لا
تعرفينه حقا لتسمحي له أن يجتاح تفكيرك بهذا الشكل..إليك ما ستفعلينه
سوف توافقين على الشخص الذي تقدم لوالدك و ستنسين ذلك الشاب نهائيا
و..فتحت والدتها الباب فجأة و سألتها بدهشة: هل تكلمين نفسك يا
سارة؟،التفتت و قالت:لا...لا يا أمي لقد..لقد...لقد كنت أفكر بصوت عالي
لا أكثر، خرجت والدتها و أغلقت الباب خلفها و سمعت سارة صوت ضحكه
والدتها ، غضبت لأنها جعلت من نفسها أضحوكه.
كانت علا _والدة سارة_تعرف أن هناك شئ ليس على ما يرام أنبأتها غريزة
الأم أنه سيكون هناك خطب ما بخصوص موافقة سارة على الخطوبه و هي لم تكن
مستعدة أن تجبر ابنتها الوحيدة على فعل ما لا تريده.
في الليل عندما عم السكون في المنزل نزلت سارة إلى مكتب أبيها و انتقت
كتاب من المكتبة ....حاولت أن تركز و لكنها لم تعي ما تقرأ فأغلقت
الكتاب واستسلمت لأفكارها، كانت تعلم أنها تخدع نفسها فذلك الشاب ليس
عبارة عن وجه و سيم ذو قسمات جميلة فقط كما تحاول أن تقنع نفسها بل أن
له شخصية متميزة طوال الثلاث أشهر الماضية لاحظت تصرفاته فهو قوي ذو
شعبية...متميز وسط زملائه..محبوب لأقصى الحدود...ذو شخصية ناضجة حتى
أنها تستبعد أن يكون حتى من طلاب السنة الاخيرة بل أكبر من ذلك كان
يحمل من الصفات ما جعلها لا تقدر أن تكف عن التفكير به و في نفس الوقت
غضبت من نفسها لأنها تعلم أنه لا يحق لها التفكير به ، عندما نظرت في
الساعة وجدت الوقت قد تأخر كثيرا فقررت أن تخلد للنوم لتتوقف عن
التفكير في ما ليس لها دخل به



يتبعـــــــــــــ.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأربعاء 7 نوفمبر - 13:42:17

سبحان الله هوة ايه حكاية الهروب معايا اليومين دول ...هههههههههههههه.... اصل انا كما بكتب رواية بعنوان "هارب من العدالة" ... بس لسه مخلصتش

بجد بداية موفقة جدا انسة زاهرة ... اسلوبك قوى ومشوق وما شاء الله الالفاظ فى مكانها ... والاحداث تتابعها منطقى جدا

ربنا يوفقك ومنتظرين المزيد عن سارة والشاب الغامض

عموووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأربعاء 7 نوفمبر - 13:46:05

3aMoOr كتب:
سبحان الله هوة ايه حكاية الهروب معايا اليومين دول ...هههههههههههههه.... اصل انا كما بكتب رواية بعنوان "هارب من العدالة" ... بس لسه مخلصتش

بجد بداية موفقة جدا انسة زاهرة ... اسلوبك قوى ومشوق وما شاء الله الالفاظ فى مكانها ... والاحداث تتابعها منطقى جدا

ربنا يوفقك ومنتظرين المزيد عن سارة والشاب الغامض

عموووور


مشكووور يا استاذ عمور على مرورك الكريم
نوووووووورت الروايه

و حاضر مش هتأخر في التنزيل
بس احنا كمان منتظرين روايتك لما تخلصها ابقى نزلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الأربعاء 7 نوفمبر - 16:01:19

راااااااااااااااااااااااااااائع يازاهرة
وراكى وراكى هفضل أتابع روياتك

وياريت فعلا ياعمور تمتعنا أنت كمان برويتك

ربنا يسعدكوا يااااااااااارب
يلا فى أنتظار الباقى ياحبيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 3:19:59

أميرة الطفولة كتب:
راااااااااااااااااااااااااااائع يازاهرة
وراكى وراكى هفضل أتابع روياتك

وياريت فعلا ياعمور تمتعنا أنت كمان برويتك

ربنا يسعدكوا يااااااااااارب
يلا فى أنتظار الباقى ياحبيبى


متشكره يا قمري عالتشجيع ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 3:31:47

و آآآآآآآآآآآآدي الجزء الثاني


في الصباح كانت تجهز للخروج الى الكلية عندما استوقفها والدها و سألها عن موضوع (وائل) في بداية الأمر لم تكن تعرف من هو (وائل) و لكن بعدما تحدث معها والدها عرفت أنه الشخص الذي تقدم لها بالأمس .. أخذت تجادل والدها لمدة نصف ساعة ، كانت والدتها مع الخادمة في المطبخ لكنها خرجت على صوت الجدال و رأت سارة و هي تخرج مسرعة و تصفق الباب وراءها، عرفت قبل أن تحدث زوجها أن سارة رفضت... اقتربت علا من زوجها و ربتت على كتفه في حنان: لا تتكدر يا فؤاد إنها ابنتنا الوحيدة و لن نجبرها على شئ و على أي حال لا تقلق لسوف يأتي اليوم الذي تأخذها فيه إلى بيت زوجها ، نظر لزوجته: كم أتمنى ذلك يا علا... كم أتمنى ذلك قبل أن أموت.
كانت سارة في مزاج ناري حتى أنها لم تستطع التركيز في محاضراتها، جلست في الكافتيريا تفكر في حديثها مع والدها لقد كانت حادة معه و لأول مرة في حياتها يرتفع صوتها في و جهه، و من بعيد وقف شخص يتأمل وجهها الذي ظهر عليه مزيج من الحزن و الإرهاق ، بينما أخذت تفكر في فظاعة ردها على والدها سمعت من خلفها صوت مألوف:استمحيك عذرا يا آنسه ... فالتفتت بسرعة فإذا بها أمامه..أمام ذلك الشاب ، قال و هو يشير إلى تحت الطاولة التي كانت تجلس إليها: لو سمحت سوف أحضر كتابي لقد أوقعته مني عندما كنت أجلس قبلا على هذه الطاولة، لم تستوعب ما قاله لكنها تنحت جانبا فنزل و أحضر كتابه من تحت الطاولة، سمعت زميله ينادي عليه من بعيد: فراس... فراس هل وجدت الكتاب؟، فكرت ..فراس إذن هذا هو اسمه...فراس، و فجأة رن هاتفها النقال فأخذته من على الطاولة وردت عندما استقام فراس و هم بالرحيل و لكنه توقف عندما سمعها تشهق بصدمة ثم تصيح: أين؟ أين يا أمي؟
ركضت سارة تاركه حاجياتها ، فناداها فراس: انتظري لقد نسيتي أشياءك فالتفتت له بعينين دامعتين و أسرعت تحمل أوراقها و ركضت فتساقط الكثير من الورق و لكنها لم تبالي ، فالتقط فراس ما تبقى من أوراقها و وضعها في حقيبتها التي تركتها و حاول اللحاق بها إلا أنها اختفت وسط الزحام، فتوجه إلا خارج الكلية و عندما خرج رآها تقف و هي ترتعد حاولت أن توقف سيارة أجرة لكنها لم تفلح فاقترب منها و مس ذراعها فأجفلت قال لها: ما الخطب؟ هل حدث مكروه؟، تكلمت بضياع و دموعها تنهمر على خديها: إنه أبي ... إنه في المستشفى لقد أصيب بنوبة قلبية... لقد ...لقد...، عندما وجدها على وشك ان تصاب بنوبة هستيريا قادها إلى سيارته و لم تحس بنفسها إلا و هي في السيارة و هو يقودها سألها في أي مستشفى يوجد والدها و بالكاد استطاعت إخباره ، لاحت منه إلتفاته إليها فوجدها تشبك يديها في حجرها بقوه و رأسها محني تكبي بشدة و أحس بقلبه ينقبض لرؤيتها بهذا المنظر.
عندما وصلا إلى المستشفى لا تعرف سارة كيف قادها إلى غرفة الاستقبال و ما هي إلا لحظات و كانت ترتمي في حضن والدتها و تنشج بالبكاء : إنه ذنبي أنا ... أنا يا أمي لقد... لقد أخبرته أنني أرفض هذا الــ... الوائل الذي تقدم لي و كلمته بخشونة، ربتت علا على شعر ابنتها: لا يا عزيزتي لست السبب إن والدك مريض منذ وقت طويل و لا علاقة لذلك بك ... أنا أعلم كم يتمنى أن يراك عروس لكن لا يمكن أن يسبب رفضك لطالب يدك أي مشكلة عنده فهو يعلم أن له ابنه جميلة ذات روح آسرة و هناك الكثير من الفتيان سوف يقعون في هواها، ابتسمت ساره لكلام والدتها كانت تعلم أنها تداعبها لتخفف عنها، وقف فراس يراقب الموقف و كم حركه منظر سارة عندما ابتسمت من بين دموعهاعلى كلمات والدتها ..... ذكرته بابنة اخته البالغة من العمر تسع سنوات، عندما لاحظت والدة سارة فراس نظرت لابنتها في تساؤل فأخبرتها سارة همسا أنها و بكل غباء سمحت له أن يأتي بها إلى المستشفى و كل هذا لأنها كانت مصعوقة عندما عرفت ما أصاب والدها، كبتت والدتها ضحكتها فهي تعرف مدى تمسك ابنتها بمبادئها و عندما يتعلق الأمر بركوب سيارة احدهم لأي ظرف فمن المؤكد أنها تلعن نفسها ،اقتربت من فراس فلاحظ مدى الشبه بين سارة و والدتها فكلاهما تتمتعان بوجه ملائكي إلا أن والدتها ملامحها أكثر نضوجا تظهر عليها خبرات السنين، قالت له: أشكر لك كرمك يا.. قال لها: فراس... إسمي فراس يا سيدتي، قالت له: أشكرك يا بني و كم أقدر لك ما فعلت بمجيئك بابنتي إلى هنا و أعرف مدى التوتر الذي عشته بسببها فـ (سارة) تحب والدها كثيرا _ تعمدت نطق اسم ابنتها بوضوح _و كأنما راق لها الموقف و بنت آمالا مستقبلية بالنسبة لهذا الشاب فهي تتوق بشدة لأحفاد، نفضت عنها هذه الأفكار و قالت له: أستاذنك يا بني سوف آخذ سارة لترى والدها و أشكرك مرة أخرى... إلى اللقاء، ((إلى اللقاء)) فكر فراس على الأقل هذا ما يتمناه أن يكون بينهم (لقاء) مرة أخرى.
تغيبت سارة عن الكلية لمدة أسبوع بقت فيه بجانب والدها خلال هذا الأسبوع أحس فراس بالجحيم و أكثر ما ضايقه أنه سمح لأحد وخاصة فتاة ان تؤرقه و تجتاح تفكيره بهذا الشكل و قرر أن ينتزعها من رأسه و لكنه عندما رآها تداعت كل دفاعاته و نسى كل نية كانت لديه بأن ينساها و تاق إلى أن يركض و يكلمها لكنه يعرف كيف ستكون ردة فعلها سوف تتركه و تركض هاربة كعادتها... في المرات القليلة التي صادفها فيها أحس أنها متقوقعة على عكس ما يراها مع صديقاتها فهي بينهم تكون منطلقه و تتصرف على سجيتها و أقل ما قد توصف به أنها تكون متالقة، دهش عندما رآها تقبل عليه... عندما وقفت أمامه تنحنحت: أستاذ... ذكرها بإسمه: فراس، قالت بارتباك: آه نعم.. أستاذ فراس لقد طلب مني أبي أن أخبرك إنه يريد رؤيتك إذا لم يكن عندك مانع ثم مدت يدها بورقة و قالت: هاك... إنه عنوان المنزل ، و ما أن أخذ منها الورقة لم يكد ينطق لأنها كالعادة هربت سريعا.
عندما وصل إلى بيت سارة تعجب من وصفها له بالمنزل لأنه أقل ما قد يوصف به إنه فيلا.... فيلا تتكون من طابقين وحولها حديقة جميلة.... تجاوز باب الحديقة و دق الجرس ففتحت له الخادمة: تفضل سيدي ينتظرك في مكتبه... قادته إلى المكتب ، عندما دخل رحب به والد سارة ترحيب أثلج صدره و ذكره بوالده رحمه الله، قال له: لقد طلبت رؤيتك لأنه عندما ذكرت لي سارة اسمك.... لم ينتبه فراس لبقية الكلام بل أخذ يفكر (سارة ذكرت اسمي اهــا إذن الملاك الهارب مازال يذكرني ...واسعده ذلك كثيرا)، ختم فؤاد كلامه: لذا طلبتك لأتأكد، قال فراس بحرج: عفوا يا سيدي لم أنتبه لكلامك، ضحك فؤاد: أردت أن أتأكد إذا كان والدك هو (رأفت شريف محسن) صديق عمري الذي انقطعت اخباره عني منذ زمن، اتسعت عينا فراس دهشة:نعم...نعم إنه أنا ابنه و لكن ما الذي... قاطعه و هو يبتسم: ليس هناك الكثير ممن اسمهم فراس ، ثم ضحك: لا لا أنا أمزح لقد خطر الموضوع ببالي لأن الذي لا تعلمه أيها الصغير أنه عندما هاجر والدك إلى الخارج اتصل بي بعدها بسنتين و هو في قمة السعادة ليخبرني أنه رزق بصبي فاقترحت عليه ان سيميك فراس لأنني أحب هذا الإسم كثيرا و قد وعدني بأن يسميك فراس و ها أنت أمامي الآن،ثم عبس: و منذ ذلك الوقت انقطعت أخباره و لم أسمع عنه خبرا إلا أنه توفي منذ اربع سنوات، بدى الحزن الشديد في صوته، نظر له فراس بحب : إنه لعالم صغير يا سيدي، أكد فؤاد على كلامه: نعم.. من كان يصدق أن ابن رأفت صديق العمر يقف أمامي الآن ... نظر له ثم قال: لقد كبرت أيها الصغير، ضحك فراس: نعم لقد كبرت، صمت فؤاد وكأنما خطرت فكرة في باله ثم سأل فراس: على حسب ما عرفته من سارة أنك معها في الكلية و لكن كيف ذلك و أنت تكبرها بثمان سنوات و هي الآن في السنه الثالثة في كليتها؟، أجابه فراس: كل ما في الأمر أنني إلتحقت بكلية الطب و بعد أن تخرجت لم أستطع أن أتجاهل رغبتي الحقيقية و هي أن أدرس التجارة و هكذا التحقت بكلية التجارة و ها أنا في السنة الأخيرة،صفر فؤاد متعجبا: ما هذا؟ إنك لك نفس روح والدك رحمه الله لقد كان عنده تصميم على أن يحقق هدفه،ظلا يتحدثان قرابة الثلاث ساعات حتى دخلت عليهم والدة سارة معلنة أن الغداء صار جاهز، حاول فراس الإعتذار بكل الطرق لكنه فشل و على المائدة سأل فؤاد عن ابنته، قالت علا: لا أدري لماذا تأخرت هذه الفتاة إنها المرة الأولى التي تتغيب فيها عن تناول الطعام في المنزل و خاصة أن اليوم عطلة، ساورت فراس الشكوك أنها خرجت لتتجنبه و تأكدت شكوكه عندما رآى معالم الصدمة على وجهها عندما رأته و هو يخرج من عندهم، استوقفها في الحديقة: أهلا..أهلا بالآنسة الهاربة كيف حالك؟ أتعلمين أنه إتضح أن والدك كان على علاقة قديمة بوالدي لذلك لا جدوي من الهروب يا آنستي لأني أعتقد أننا سنرى بعضنا كثيرا الفترة القادمة و ابتسم ابتسامة واسعة كأنه يتسلى بالموقف، كان يتوقع منها أن لا تتكلم بل تفعل ككل مرة تختفي كالصاروخ من امامه و هكذا حدث.

يتبعــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 8:59:03

انتى سمعتى الكلام بسرعةونزلتى اللى بعدها
ايوة كدة
المتابعين اصبحوا كثرة
مين قدك
وحلو اوى تفكيرك يا زاهرة فى وصف الشخصيات فى اول القصة
متهيالى عنصر مهم اوى وانتى موضحاه حلو جدا
(انتى بتطلبى راى ددايما واهو بقولك كل ميزة)
................
.........
HILLIN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 11:10:34

زاهرة بليز .... انا لسه مقرتش الجزء دا ... معلش انا خارج وجاى تانى النهاردة..... متنزليش الجزء اللى بعد كدا غير لما اقراة ... اوك .... سورى... اصل انا مش عاوز حاجة تفوتنى بصراحة .... مع اعتذارى لاميرة وهيلين


عمووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 12:42:03

HILLIN كتب:
انتى سمعتى الكلام بسرعةونزلتى اللى بعدها
ايوة كدة
المتابعين اصبحوا كثرة
مين قدك
وحلو اوى تفكيرك يا زاهرة فى وصف الشخصيات فى اول القصة
متهيالى عنصر مهم اوى وانتى موضحاه حلو جدا
(انتى بتطلبى راى ددايما واهو بقولك كل ميزة)
................
.........
HILLIN


مش مساله الكثره
مسالة انكم حسستوني اني اتاخرت عليكم في الروايه اللي فاتت
و أنا تحت امركم يا غاليين

و ميرسي جداااااااااااا عالوصف يا غزالي

ايوه كده احب اعرف رايك بالتفصيل
لاني عارفه انك قارئه محترررررررفه

تسلميلي يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 12:43:34

3aMoOr كتب:
زاهرة بليز .... انا لسه مقرتش الجزء دا ... معلش انا خارج وجاى تانى النهاردة..... متنزليش الجزء اللى بعد كدا غير لما اقراة ... اوك .... سورى... اصل انا مش عاوز حاجة تفوتنى بصراحة .... مع اعتذارى لاميرة وهيلين


عمووور

انت تؤمر يا باشا

مستنيين حضرتك
أنا كنت هنزل الجزء التالت بس مش هنزله دلوقتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 15:23:50

بجد يا أخت زاهره قصص حضرتك جميله ومشوقه بتخلى فضول الواحد يطلب السرعه فى طلب الاجزاء وأسلوبك رائع بيبين خيالك الواسع ومشاعرك الجميله يا رب يزيدك يا رب
و؟أنا مستنى هيحصل ايه بين ساره وفراس
سلااااااااااام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الخميس 8 نوفمبر - 17:32:42

boody كتب:
بجد يا أخت زاهره قصص حضرتك جميله ومشوقه بتخلى فضول الواحد يطلب السرعه فى طلب الاجزاء وأسلوبك رائع بيبين خيالك الواسع ومشاعرك الجميله يا رب يزيدك يا رب
و؟أنا مستنى هيحصل ايه بين ساره وفراس
سلااااااااااام

ربنا يخليك

و حاضر مش هتأخر عليكم باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 0:26:28

راااااااااااائع الجزء ده يازاهرة أنا قرأت على فكرة من أول ما نزل بس نسيت أرد

ويلاب سرعة بقى هاتى الباقى
ولا معليش نستنى شوية عشان عمووووووووووووووور
وربنا يزيد متبعينك شكلهم مش هيكون أنا وهيلين بس

ربنا يوفقك ويسعدك ياحبيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 4:00:19

أميرة الطفولة كتب:
راااااااااااائع الجزء ده يازاهرة أنا قرأت على فكرة من أول ما نزل بس نسيت أرد

ويلاب سرعة بقى هاتى الباقى
ولا معليش نستنى شوية عشان عمووووووووووووووور
وربنا يزيد متبعينك شكلهم مش هيكون أنا وهيلين بس

ربنا يوفقك ويسعدك ياحبيبى


و يسعدك يا قمري

ميرسي يا مرمر على مرورك الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3aMoOr
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3210
العمر : 29
Localisation : still searching
Emploi : stnd
Loisirs : no means
نقاط : 39397
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 24/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 4:03:10

ياسلام ... ايه الفن دا ..... والله ابداع يا .... زاهرة المنتدى

بجد الاثارة بدات تزيد اكتر فى القصة ....

منتظر الجزء التالت ان شاء الله

ومتشكر اوى يا زهرة الانتظار

وبعتذر اوى لـ اميرة وهيلين وبوودى


عمووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 4:10:11

3aMoOr كتب:
ياسلام ... ايه الفن دا ..... والله ابداع يا .... زاهرة المنتدى

بجد الاثارة بدات تزيد اكتر فى القصة ....

منتظر الجزء التالت ان شاء الله

ومتشكر اوى يا زهرة الانتظار

وبعتذر اوى لـ اميرة وهيلين وبوودى


عمووور

ربنا يخليك يا استاذ عمور

و مش تشكرني الشكر ليك عالمرور الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 4:27:49

الجـــــــــــــــــزء التــــــــــالـــــــت


كان فؤاد يدعو فراس لزيارته كثيرا فلقد كان يرى فيه صديق عمره و هكذا تكررت لقاءات فراس و فؤاد لكن سارة كانت تتعمد الخروج قبل وصوله و لا تعود إلا عندما تطمئن إلى أنه رحل و في أحد الايام أثناء خروجها رأت فراس و هو مقبل عليها وقفت في حديقة الفيلا و هي مترددة بين أن تكمل طريقها حتى لو قابلها في الحديقة و بين أن تعود إلى المنزل و تختبئ في غرفتها لكنها تعرف أنه رآها، لاحظ فراس اضطرابها لذلك أسرع الخطا إليها، عندما وصل إلى حيث تقف وجدها في قمة توترها لكنه قرر أن يتجاهل ذلك و حياها بابتسامة مشرقة: ها أنت... كيف حالك؟، فتحت فمها لتتكلم و لكن الكلمات أبت أن تخرج فأغلقت فمها مرة أخرى، فتحولت ابتسامته الى ضحكة: ما بك يا آنسة سارة؟ هل من المقدر لنا أن لا نتقابل إلا و أنت شاردة أو مصدومة إن... قاطعته غاضبة: اسمع يا أستاذ فراس أنا في عجلة من أمري، خرجت والدتها و نادت عليهما... رآى فراس سارة و هي تنفخ بضيق و هنا عرف أن والدتها ستجبرها على المكوث في البيت فهو يعلم أن والدة سارة تستلطفه و أحيانا يخيل إليه أنها تتمناه زوجا لسارة ابتسم لهذا الخاطر، لكزته والدة سارة: ما هذه الابتسامة الساحرة يا فتى؟ بمن تفكر؟،ضحك: و بمن عساي أفكر إلا بسيدة رائعة الجمال دوما ما تذكرني بوالدتي و لا تكف عن لكزي بكوعها، ضحكت علا و تأبطت ذراعه: هيا يا شباب إلى الداخل لنكمل حديثنا، اعترضت سارة: لكن يا أمي.... قالت علا:لا تقولي لكن ..هيا يا سارة أنا أعلم أنه لا يوجد عندك أي إلتزامات اليوم مع صديقاتك ، نظر فراس لسارة فاحمر وجهها خجلا فابتسم و دلف الى الفيلا وراء علا و تركا سارة تنعي حظها و تتمنى لو أنها خرجت باكرا لكي لا تلقتي بفراس،حاولت أن تحبس نفسها في حجرتها و لكن هيهات لأن والدتها التي بعمرها ما احتاجت لها في المطبخ طلبت منها مساعدتها و بالتالي انتهى بها الأمر تحتسي الشاي في غرفة الجلوس مع والديها و فراس الذي باتت متأكدة أن والديها أغرما به و إن لم تكن حذرة ستحذوا خذوهما ، في البداية لم تكن تشارك في الحديث رغم محاولات والديها إشراكها في الكلام لكن فراس نجح و لا تدري كيف وجدت نفسها تتكلم بحماس عن قضية تعليم المرأة و عملها مع الرجل كل ما تعرفه أنه كان يوجه لها أسئلة مفاجئة و كانت أسئلة جديرة بالمناقشة ، و بينما تتكلم سارة بحماس و توضح وجهة نظرها كانت عينا فراس تبرق إعجابا بهذه الفتاة المليئة بالتناقضات الرائعة، و تملكته رغبة في أن يعرف كيف تكون عندما تغضب فقال لها: إن تعليم الفتاة لا يعد من الضروريات فكلنا نعلم أن مكانها الأخير هو المطبخ، لاحظ كل من علا و فؤاد أنه تعمد قول هذا فقط ليغضبها لذلك جلسا صامتين و منتظرين ردة فعل سارة التي لم تلحظ رغبة فراس في استفزازها عندما سمعت سارة جملة فراس تطاير الشرر من عينيها الفيروزيتان و أحس فراس أنها ستنقض على عنقه و لكنها أخذت نفس عميق
و أخذت توضح له أن وجهة نظره خاطئة، لاحظ أن عندها عادة تحريك يديها عندما تجادل...كانت عصبية تريد توصيل فكرتها التي هو مقتنع بها في الأصل لكنه كان يريد أن يرى الوجه الآخر للعملة و كم أدهشه هذا الوجه...تساءل هل يعقل أن تكون هذه هي الفتاة الخجول المتوترة التي كان يكلمها في الحديقة منذ قليل... يا إلاهي إنها مزيج عجيب خرافي ما بين الخجل و الجرأة...وضع يده على جبهته و فكر لا لا إن استمريت بهذه الطريقة قد أجن، عندما لم تتوقف عن مهاجمة فراس ضحك والدها: كفى كفى يا طفلتي إن فراس اراد أن يستفزك لا أكثر و ها أنت إنطلقت كالمدفع الرشاش....رويدك يا حبيبتي، ضحكت والدتها فنظرت سارة إلى والديها ثم إلى فراس و احمر وجهها خجلا....نظر لها فراس ها هي تعود لقوقعتها و تسمع لخجلها أن يلفها....و لكنها جبارة عندما تناقش.
أصبح فراس فرد أساسي في عائلة فؤاد حتى سارة توقفت عن مقاومة والديها اللذان كانا يحاولان منعها من تجنب فراس و استسلمت لمصيرها المحتوم_ألا و هو الوقوع في حب هذا الشاب_و لكنها كانت مقتنعة أن مثل هذا الشاب لا تخلو حياته من فتاة جميلة تتربع على عرش قلبه.
عندما أقبلت الامتحانات كان فراس يساعد سارة و يحضر لها كل ما من شأنه أن يفيدها و أحيانا كان يشرح لها ما يتعسر عليها استيعابه، كانت تؤنبه: و أنت؟ من أين تجد الوقت لتستذكر مقرراتك؟ لا تنس أنك في السنة الأخيرة ، كان دوما يرد عليها نفس الرد:لا تقلقي أيتها الآنسة الصغيرة أنا أعرف كيف أهتم بدروسي لكنني أريد أن أطمئن أن رأسك الجميل هذا مستعد جيدا للإمتحان القادم، مرت فترة الامتحانات سريعة و هينة، عندما عادت سارة من آخر امتحان لديها كانت سعيدة أنها انتهت من امتحاناتها
دخلت على والدتها المطبخ و هي تقفز و قبلت والدتها و أخذت تغني بطريقة مضحكة: لقد إنتهت الامتحانات و أقبلت الإجازة....آآآآآآآه ما أحلى الراحة من المذاكرة مرحبا بك أيتها الإجازة، سألتها والدتها: كيف كان الامتحان، ابتسمت سارة:كقبله من الامتحانات راااااااائع، قالت لها والدتها:أرى في الأجواء من يستحق الشكر، نظرت لها سارة و تنهدت بطريقة مسرحية مبالغ فيها: أستاذ فراس ممممممم نعم لكن أين هو، خرجت من المطبخ فلحقت بها والدتها و هي تضحك : سترينه يا طفلتي،إلتفتت لوالدتها: أين؟ و متى؟ و كيف؟، قالت لها : سوف يلقانا في (العزبه) يا حبيبتي لقد دعاه والدك ليقضي أسبوع معنا هيا إحزمي أغراضك.
كانت في قمة السعادة لكنها حدثت نفسها أن توقفي يا فتاة تذكري أن هناك دائما احتمال و جود تلك الفتاة الفاتنة التي تتوقعينها في حياة شاب كفراس فلا تحلمي... و لا تبني آمالا...و لا تكوني ساذجة.

يتبعـــــــــــــــــ.........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dandona
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 7100
العمر : 28
Localisation : هناك بعد البحور فى جزيرة وسط النور
Emploi : no thing
Loisirs : ABC
نقاط : 39445
تقييـــم الأداء : -2
تاريخ التسجيل : 01/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 10:01:19

واصبحت من هواة قراءة قصصك يا زاهرة
شكلها كده رواية عسولة بجد
متتأخريش بقى فى تنزيل الاجزاء لانى زى مابيقولوا دودة قراية وبالذات النوع ده القصص والروايات
تسلم ايديكى ومستنية الجزء الجاى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 14:16:04

ايه دة دندون معانا هنا يا مرحبا يامرحبا
ومازلت اتابع قصصك يا زاهرة(على طريقة دندون)
بس فعلا شكلها مشوقة وبقيت متوقعة اى حاجة تحزن البطلة كالعادة
المهم وبعدين........
HILLIN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 15:51:20

دائما احتمال و جود تلك الفتاة الفاتنة التي تتوقعينها في حياة شاب كفراس فلا تحلمي... و لا تبني آمالا...و لا تكوني ساذجة.

عجبتنى كلمة أحتمال دى فكرتنى بالحاجات الحلوة اللى فى كلية

بس بجد جزء حلو وأهلا بيكى ياندونة معانا نورتى

ويلا يازاهرة بسرعة
أحنا طبعا عذرينك ربنا معاكى ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 16:58:23

Dandona كتب:
واصبحت من هواة قراءة قصصك يا زاهرة
شكلها كده رواية عسولة بجد
متتأخريش بقى فى تنزيل الاجزاء لانى زى مابيقولوا دودة قراية وبالذات النوع ده القصص والروايات
تسلم ايديكى ومستنية الجزء الجاى

تسلميلي يا دندونه
و طبعا كون انك تتابعي رواياتي و انتي قارئه ليها وزنها ده يكون شرف كبببببببببببير

و منوره يا عسل الروايه من أولها لأخرها

و مش هتاخر عليكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 16:59:55

HILLIN كتب:
ايه دة دندون معانا هنا يا مرحبا يامرحبا
ومازلت اتابع قصصك يا زاهرة(على طريقة دندون)
بس فعلا شكلها مشوقة وبقيت متوقعة اى حاجة تحزن البطلة كالعادة
المهم وبعدين........
HILLIN

و انا مازلت و سأظل افرح بوجودك الجميييييل في رواياتي و مواضيعي

أما بالنسبه لبعدين فجاي في الطريق يا غزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 17:00:45

أميرة الطفولة كتب:
دائما احتمال و جود تلك الفتاة الفاتنة التي تتوقعينها في حياة شاب كفراس فلا تحلمي... و لا تبني آمالا...و لا تكوني ساذجة.

عجبتنى كلمة أحتمال دى فكرتنى بالحاجات الحلوة اللى فى كلية

بس بجد جزء حلو وأهلا بيكى ياندونة معانا نورتى

ويلا يازاهرة بسرعة
أحنا طبعا عذرينك ربنا معاكى ياعسل


أنتي اللي أحلى يا قمري

ميرسي عالمرور الغاااااااااااالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   الجمعة 9 نوفمبر - 17:04:10

الجــــــــــــــــــــزء الرابع
عندما وصلوا إلى العزبة و استقروا هناك كانت سارة تتوقع وصول فراس في أي لحظة لكنه لم يأتي و عندما حل المساء كانت خيبة الأمل قد نالت منها فصعدت إلى غرفتها و استلقت و عندما جافاها النوم لبست رداء النوم الزهري على منامتها و خرجت من غرفتها على أطرف أصابعها كي لا توقظ أحد....كانت الساعة تجاوزت منتصف الليل....نزلت لمكتبة والدها و أحضرت رواية و كما كانت تفعل منذ كانت في الثانوية خرجت في الحديقة المحيطة بالفيلا حيث الليل الهادئ ...منذ صغرها و هي تعشق هذا الجو الموحي بالسلام و الهدوء النفسي... حضنت الرواية و مشت حتى وصلت لشجرة سنديان كبيرة و استندت عليها و أغمضت عينيها و فجأة وجدت يد تمسك بكتفها فاستدارت و صرخت: لـــص، لكن اليد الأخرى وضعت على فمها: لا ...لا تصرخي،قال لها الشخص مهدئا: لا تخافي...إنه أنا...أنا فراس،صعقت و تراجعت للخلف، برر فراس ردت فعلها على أنها خجلت منه فهو رآها بلباس النوم الغريب الذي يشبه لبس الأطفال و شعرها الحريري الطويل الذي يصل إلى خصرها قد انسدل ليغطي وجهها...كانت بنظره أشبه بطفلة في العاشرة منها لفتاة في العشرين بردائها الوردي اللون و منامتها البيضاء التي يوجد عليها رسم لدب كبير، عندما طال الصمت بينهما قال: معذرة على إفزاعك بهذا الشكل...أكاد أجزم أنك ظننتيني لص أليس كذلك؟، تنحنحت ثم أخيرا قالت:آه.... في الواقع لقد أرعبتني لم أكن أتوقع أن هناك أحمق غيري يتجول في هذا الوقت... ثم استدركت و قالت:أ..أعتذر لم أقصد أحمق، ابتسم: لا عليكي هناك الكثير من الأوصاف و الألقاب أطلقت علي و أرقها كان أحمق فلا تبالي، تساءلت ترى هل هذه الأوصاف من نساء؟ كشرت عندما أتتها هذه الفكرة، قال لها: اها...ترى لما هذه التكشيرة؟، قالت: لا..لا شئ، لم يلح عليها لكي لا تتضايق، جلسا و أخذا يتحدثان عن أمور مختلفة إلى أن وصلا إلى الكلام عن الطموح و الأحلام فسألته: عرفت من والدي أنك نظريا طبيب فلماذا إلتحقت بكلية التجارة؟، ضحك و كرر كلمتها: نظريا؟، قالت في حرج:أقصد أنك درست الطب و تخرجت دون أن.. قاطعها: لا داعي أن تحمري خجلا كلما علقت أو ضحكت على كلمة قلتيها، فازدادت احمرارا و هي تلعن وجهها المعبر، ضحك أكثر: ها أنت تفعلينها مرة أخرى... لا عليك إن السبب في دراستي للطب ثم التجارة هي أنه طوال عمري و أنا أتمنى أن أتخرج محاسبا و أفتتح شركة خاصة بي لأنني أحب المعاملات التجارية و من صغري و أنا أميل للأمور الحسابية و لكنني لم أجد ضررا في أن أريح والدي و أحقق أمنيته و أتخرج من كلية الطب، سألته: لكن ألا تظن أنه كان سيحزن لو علم أنك تركت ممارسة مهنة الطب و سرت نحو حلمك الأصلي، ابسم لتفكيرها العاطفي الجميل: لا أعتقد لأن والدي علمني أن لا أفعل إلا ما أرغب و أحب شرط أن لا يكون خطأ....صمت قليلا ثم أردف: أعلم إنك ستقولين لي مادام الأمر كذلك لم إلتحقت بكلية الطب أصلا...سأقول لك لأن والدي لم يرغمني على ذلك لكنني أحسست برغبته و علمت أنه يتمنى ذلك فقررت أن أحقق حلمه و حلمي و أظن أني كدت أنجح ألا تظننين ذلك؟، نظرت له في إعجاب: بلى لقد كدت تفعلها، نظرت في ساعتها و شهقت: يا إلاهي أتدري كم الساعة؟ إن الوقت مر كالصاروخ.... قاطعها و قال مبتسما: هذا لأنني أتحدث معك، نظرت له: كف عن المزاح الساعة الرابعة سوف أذهب لغرفتي بعد قليل سوف يؤذن أذان الفجر ...و عندما همت بالرحيل إلتفتت له مرة أخرى و قالت بسرعة عجيبة: آه...كدت أنسى إن غرفتك في الجناح الشرقي سوف تصعد لها من هذا السلم و ستكون ثالث غرفة على يمينك.... بعدما وصفت له مكان غرفته قال لها: هيا إفعليها، نظرت له باستفهام:أفعل ماذا؟، ابتسم: فعلتك المعهوده...منذ فترة لم تفعليها حتى أنني بعدما فاجأتك و ظننتني لص تساءلت متى ستفعلينها و تهربين... أمال رأسه على جانب و ابتسم: هلا تركضي؟، نظرت له بغضب فهي تعلم أنه يسخر منها و قالت: حسنا يا أستاذ فراس سأركض ... الذي لا تعمله أننا نتحدث منذ ثلاث ساعات...نعم سأهرب و ذهبت و هي تتكلم مع نفسها بغضب،ضحك فراس ثم سار بالاتجاه الذي أشارت سارة عليه و اتبع تعليماتها إلى أن وصل إلى غرفته....استلقى على السرير و أخذ يفكر في هذه الفتاة إنها أروع إنسانة قد عرفها و يا إلاهي عندما تغضب تلتمع عينيها الساحرتين و كأنها ستقذف منهما حمم زرقاء قطع أفكاره صوت أذان الفجر ... نهض من السرير و تلفت في الغرفة إلى أن وجد الباب المؤدي للحمام و ذهب ليتوضأ و يصلي.
في الصباح استيقظت سارة متأخرة عن الكل و نزلت لتبحث عن والدتها لكنها لم تجدها و عندما سألت (فريدة) الخادمة قالت لها أن الكل استيقظ مبكرا و خرجوا ليجلسوا في حديقة المنزل، خرجت سارة فوجدت والدها يجلس مع فراس و الاثنان ضحكا طويلا عندما لمحاها و هي مقبلة عليهم ، كانت والدتها مشغولة بتحضير طاولة الطعام فقبلتها و شرعت في مساعدتها دون أن تلتفت لوالدها و فراس أو تلقي عليهم التحية فداعبها والدها: ما بك يا سارة؟.... هل أنت مستاءة لرؤيتنا نضحك؟، نظرت له: لا يا أبي كل ما في الأمر أنه أمر غير محبب للنفس أن ترى من يضحك عليك... و أظن أنني لا أرتدي لباس مهرجين، ضحك والدها: لا يا غاليتي لقد كنت أضحك لأن فراس أخبرني كيف إلتقيتم بالأمس و كيف ظننته لص، لانت ملامح سارة ثم ابتسمت في حرج و قالت:لم يكن ذنبي.... لقد حضر في وقت متأخر و عندما ظهر من ورائي فجأة أصابني الفزع، نظرت لفراس و أكملت: على كل حال أعتذر، ابتسم: لا عليك... كان يجب أن أتصل قبل أن أحضر،أمضيا فترة قبل الظهر في الحديقة و بعد أن انسحبت علا لتبدأ في تحضير الغداء مع فريدة لحق بها زوجها لينجز بعض أعمال متراكمة عليه، و مرة أخرى و جدت سارة نفسها وحدها مع فراس، افتتح فراس الكلام قائلا: هل نمت جيدا؟، أومأت برأسها إيجابا فرفع حاجبيه علامة على تعجبه: لا أظن ذلك فيبدو عليكي الارهاق، قالت له: لم أتعود أن أتأخر في النوم خاصة عندما أكون هنا ففترة الصباح يكون الجو أروع ما يكون و لا أحب أن أضيع على نفسي أن أتمشى في هذا الجو الصحو، سألته:هل تمارس معي رياضتي الصباحية؟، قال لها:شئ يسعدني، ظلا يتمشيان قرابة الساعتين حكت له سارة عن طفولتها التي قضت معظمها في هذا المكان و سألته عن أسرته... تبادلا الأحاديث و أحيانا كانت سارة تقطع حديثهما بأن تشير على شجرة و تحكي له موقف أو ذكرى متعلقه بها، نظر في ساعته ثم قال لها: لقد ابتعدنا كثيرا هيا بنا نعود فقد يقلقون علينا، قالت له: هيا بنا، في طريق العودة ساد الصمت بينهما إلى أن قالت سارة: لقد قضيت وقت ممتع، قال لها: و أنا أيضا، عندما صمت أحست سارة أنه لا يرغب في الحديث تساءلت ترى بمن قد يكون فراس يفكر الآن؟، نظر لها فراس و أحس أن هذه هي الفتاة التي لطالما انتظر أن يجدها لتشاركه حياته... لكن هل يا ترى قلبها الصغير خال أم تره سيضطر أن يتقاتل مع شخص ما؟.
في اليوم التالي اقترحت سارة على فراس أن يذهبا للصيد و عندما عادا كانت سلة فراس مليئة بالسمك في حين أن سارة لم تصطد إلا ثلاث سمكات،و عندما اقتربا من المنزل وضعت سارة سلتها على الأرض و قالت لفراس: ضع سلتك أرضا و تعال معي سوف أريك شئ، و عندما أطاعها فراس و سار خلفها قالت له: أغمض عينيك، و عندما فعل رجعت إلى حيث سلته و أخذتها و ضحكت و عندما سمع ضحكتها فتح عينيه، قالت له و هي ترفع السله: لقد نلت منك، قال لها: آه منك أيتها الماكرة، فضحكت و ركضت بصعوبة لثقل السلة، أخذ سلتها و لحقها و هو يفكر( نعم لقد نلت مني و من قلبي)، عندما و صلا للمنزل صاحت سارة: انظري يا أمي كم اصطدت، بعدما نظرت علا في السلة ارتفع حاجباها دهشة فضحكت سارة، نظرت علا إلى فراس الذي ابتسم لها و هي يشبك يديه وراء ظهره فسألته: أرني ماذا عندك؟ فمد يده بالسلة التي معه و هو يتصنع الخجل بطريقة مسرحية مما زاد ضحك سارة و قال: هاك يا سيدتي هذا هو صيدي ، عندها فهمت علا و ضحكت كثيرا ثم قالت لابنتها: لا يا عزيزتي لن تنطلي علي خدعك حتى لو ضحكت على فراس فأنا لن أنخدع أيتها الشقية، و أخذت السمك و دخلت المطبخ، نظرت سارة لفراس نظرة من خاب أمله، فقال لها: لا ذنب لي، ثم سار إلى الحديقة و هو يضحك، لحقت به: أنت كنت تعلم أنها لن تصدق لذا تركتني آخد السمك أيها المخادع، شرق من كثرة الضحك فقال لها : لا يا آنستي لو طلبت مني أن نتقاسم السمك كان في الإمكان أن تصدق والدتك لكنك فضلت أن تأخذي السمك كله أيتها الطماعة ، نظرت له فضحك: يا إلاهي كلما أتذكرك و أنت تحملين السلة بكل قوتك و تركضين... قاطعته بغضب و هي تدلك ذراعها:نعم نعم إضحك بينما أحس أنني كنت أحمل بقرة على كتفي، قال لها: هذا حصاد أفعالك فتحمليه،فنظرت له و كشرت و هي تتصنع الغضب: آه من الرجال، نظر لها باستغراب و سألها:أه من الرجال؟ كيف لك أن تقولي هذا و أنت لا تعرفين الرجال؟، مرت عليها لحظة مجنونة ظنت فيها سارة أنه يسألها بدافع الغيرة عليها و لكنها نفضت عنها هذه الفكرة ، ردت عليه: أنت تذكرني بمروان ابن عمي كان دوما يتركني أظن أنني ضحكت عليه و لكن في النهاية هو الذي كان يستغفلني..لقد تربينا سوية في هذا البيت و بالرغم من كوني وحيدة والدي و لم يكن لي إخوة ذكور إلا أنه كان النموذج الذي بين لي طريقة تفكير الأولاد و عندما كبرنا عرفت أيضا من خلاله الكثير من طبائع الرجال و نفسيتهم، عندما أنهت كلامها نظرت له فوجدته ساهم فسألته: ما بك؟ هل هناك ما يزعجك؟، هز رأسه: لا لا أستأذنك يا سارة سوف أصعد قليلا إلا غرفتي و تركها و مشى.
غضبت سارة كثيرا من تصرفه فهي لم تفعل شئ يضايقه بالعكس لقد كانا يضحكان و يمزحان ثم فجأة انسحب بطريقة غريبة و كأنها ضربته و ظهر غصب سارة من خلال عبوسها و تجهمها على الغداء حتى أن كلامها كان قليل و بالكاد تحدثت مع فراس.
بعد الغداء خرجت سارة لتتمشى قليلا و أثناء مشيها سمعت فراس يناديها فوقفت تنتظره لكن دون أن تلتفت له و عندما و صل إليها قال لها : أنا أعتذر، إلتفتت له و سألته مدعية الجهل: تعتذر لماذا؟ هل فعلت ما يستحق الاعتذار عنه؟، قال لها: هيا... لا تنكري أنك غاضبة مني لأنني تصرفت معك بعدم لباقة بعد نزهتنا، نظرت له و قالت ببرود:كل شخص حر في تصرفاته، كز على أسنانه: أعلم و لكنني أعتذر منك عن تصرفي أنا آسف... ثم داعبها قائلا: و بصراحة أعتقد أنك تتذرعين بفعلتي هذه و لكني أعلم أنك غاضبة لأن والديك عرفا أنني من اصطاد السمك و أنت يا حرام لم تستطيعي أن تصطادي إلا سمكتين، قالت له: ثلاثة، قال لها: و هل نسيتي أن الثالثة لولا مساعدتي لما اصطدتها بل كنت ستلحقين بها في المياه، ابتسمت رغما عنها عندما تذكرت كيف كانت ستفقد توازنها و صرخت فراس فراس أنجدني فأسرع إليها و أمسكها، عندما رآها تبتسم قال لها: اها...إذن عادت المياه إلى مجاريها كما يقولون و لم تعودي غاضبه؟ ، أومات برأسها فقال: مرحى لك يا فتاة.
أمضت سارة أربعة أيام أحست أنهم من أجمل أيام عمرها، خلال هذه الأيام الأربعة تعرفت على فراس أكثر و تأكدت أنه كما ظنت منذ البداية_إنسان أروع ما يكون_ تبادلا الكثير من الآراء ... أحست أن بينهما توافق في أشياء عديدة و في نفس الوقت بينهما تناقض في أمور شتى لكن ذلك الاختلاف لم يشكل بالنسبة لها أي إزعاج لأنه كان يزيد من النقاش بينهما و يسمح لهما بالتعرف أكثر، مضى على وجود فراس ستة أيام و أحست سارة بإحباط كبير لأن فراس سيرحل بعد يوم و ظهر ذلك على وجهها عندما كانت والدتها تحدثها عن فراس: ما رأيك يا عزيزتي؟ إنه رائع، أومأت سارة برأسها فقالت لها والدتها: ما بك يا سارة؟ أنت لا تستمعين إلي، زفرت سارة في ضيف: معذرة يا أمي، ابتسمت والدتها: أنا أعلم ما الذي يشغل عقلك الجميل، نظرت سارة لوالدتها باستغراب فقالت: أليس رحيل فراس هو ما يزعجك يا فتاتي؟ فوالدك دعاه لمدة أسبوع فقط، نظرت لها سارة: أمي... ما هذا الذي تتكلمين عنه؟،غمزتها والدتها: انكري كما شئتي لكن على كل حال سوف أتصرف ، خرجت والدتها و تركتها تفكر(آآآه كم أنا غبية ألهذه الدرجة واضح علي أني أفكر في رحيل فراس) ثم رجعت و استبعدت هذا الاحتمال فهي تعلم أن والدتها فقط هي من لاحظت ذلك لأنها طالما كان لديها حدس قوي بعمره ما خاب.
خرجت سارة من غرفتها و توجهت إلى سفرة العشاء ....كانت آخر من يصل .... سألها والدها: لماذا تأخرت في القدوم؟ لقد ظننتك لن تنزلي،قالت له: إنني أحس بصداع خفيف يا أبي لا تقلق، ظلت سارة صامتة حتى أن فراس بدأ يتساءل هل فعل ما أزعجها و لكنه عجز عن تذكر أي تصرف بدر منه و من شأنه أن يكدرها، عندما نظرت سارة لوالدتها و جدتها تبتسم ثم قالت : فراس .... علمت من فؤاد أنك ستعود إلى القاهرة بعد غد، قال لها: نعم، قالت له: لكن لما لاتقضي معنا أسبوع آخر لقد سعدنا بوجودك كثيرا، ثم نظرت لابنتها نظرة ذات مغزى جعلت سارة تحمر خجلا، قال فراس: أشكرك يا سيدتي لكني لن استغل كرم ضيافتكم أكثر من ذلك، ربت فؤاد على كتفه: لا تقل هذا يا بني، و قالت علا: هيا... لا ترفض، نظر لها فراس: لكن هناك الكثير من الأمور بحاجة أن أنجزها في القاهرة، قالت علا: إذن فلنجعل الأسبوع أربعة أيام، ابتسم فراس: وهل لي أن أرفض يا سيدتي الجميلة، ضحكت علا: هذا هو فتاي المطيع، تبدل مزاج سارة في لمح البصر حتى أن فؤاد مال نحو علا و همس في أذنها: حتى بعد كل هذه السنين لم تفقدي لمستك يا حبيبتي.
كان الكل يجلس في الحديقة عندما رن تليفون سارة المحمول فردت: ألو... من معي؟.....اها مروااااان..كيف حالك؟، قطب فراس حبينه و اعتدل في جلسته، أنهت سارة المكالمة خلال خمس دقائق ثم قالت بحماس: مروان سوف يحضر غدا ظهرا..ثم نظرت لفراس : مروان ابن عمي سبق و حكيت لك عنه، أومأ فراس برأسه و لم يتكلم، انسحب فراس مبكرا و ذهب لغرفته و أحست سارة بإحباط لأنها كانت تظن أنه سيظل ساهرا معها كالعادة.


يتبعـــــــــــــــ...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم   السبت 10 نوفمبر - 1:34:29

راااااااااااااائع الجزء ده ياحبيبى
يلا اللى بعده
ربنا يسعدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدة الهروب.....تاني رواياتي إدخلوا و قولولي رأيكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: