عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 22:46:48

ايه ده الجرعة دى صغنتوتة قووووووووووى يا جميل

كنت عوزاها أكبر من كده

عموما مقبولة بس بصراحة القلم اللى أدتهوله ده حلو قوووووووووووووى يعيش وياخد غيرها

منتظرين الباقى ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الجمعة 26 أكتوبر - 13:12:26

أميرة الطفولة كتب:
ايه ده الجرعة دى صغنتوتة قووووووووووى يا جميل

كنت عوزاها أكبر من كده

عموما مقبولة بس بصراحة القلم اللى أدتهوله ده حلو قوووووووووووووى يعيش وياخد غيرها

منتظرين الباقى ياعسل

عجبك القلم اوي؟
هههههههههههههههههههه


كويس و الله
ده انت شكلك طلعت اكشن يا قمر

و معلش انا عارفه ان الجرعه كانت شويه بس الجايه هتكون كبيره باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأحد 28 أكتوبر - 12:16:13

على فكره يا مرمر انا شفتك النهرده في المدرج
اييييييييييييييه العسل دهVery Happy
ده انا روحت تفيت على نفسي

بس مش عرفت اكلمك لانك كنتي بعيد عني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأحد 28 أكتوبر - 12:23:47

الجزء الخامس عشر

جلس رائد في غرفته يكاد يصدم رأسه بالجدار....لقد قرر أن يذيقها قليلا مما ذاقه.... أن يؤلمها لكن ما هي إلا نظرة واحدة لها و هي تجلس على السرير و قد شحب وجهها و انتفخت عينيها من البكاء حتى أحس بالألم يعتصر قلبه فلتسرق كل شئ في الفيلا و لن يوقفها لكنها فقط لو تعيد له قلبه في المقالب...قلبه الذي منه من أن يصيح بها حتى ...قلبه الذي أنبه على ما فعله بها صباحا في غرفة المكتب، كان قد قرر أن يتصل برؤوف _الضابط الذي يباشر التحقيق_ ليخبره أنه يريد غلق التحقيق و أنه لا يريد أن يرد اسم نور في أي محاضر.... لا تهمه المجوهرات لكنه لا يريد أن تعيش نور تجربة الإدانة و السجن مرة أخرى، عندما سمع جرس الهاتف التقطه وهو يزفر ...كان رؤوف الذي أخبره أن البصمات التي كانت على الخزنة لم تكت بصمات نور و اخبره أن هناك ثلاثة أشخاص رؤوا رجل يتسلل من الفيلا و أنهم تعرفوا عليه و سوف يدلون بأوصافه.... في نهاية المكالمة عرف أن نور ليست السارقة و أنها بريئة، لم يستطيع النوم و عندما طرقت شاهيناز بابا حجرته دعاها للدخول و كله لهفة لصحبة أحد فقد أحس أنه على وشك الجنون فمنذ مكالمة رؤوف و هولم يكف عن لوم نفسه لاتهامه نور، قالت له شاهيناز: إنها لم تأكل أي شئ منذ الصباح و بالكاد توقفت عن البكاء، قال رائد: إنني كالأحمق تسرعت باتهامها بجرم لم ترتكبه، عندما رآى شاهيناز و هي على وشك السؤال: نعم يا شوشو إنها كما قلت...بريئة....لقد اتصل رؤوف و أخبرني أن البصمات ليست لها.... صمت قليلا ثم قال لها: لكنني طلبت منها أن تخبرني أنها لا تعرف شئ عن المجوهرات و رفضت ذلك....أمسك رأسه بين يديه: آآآآآه يا شوشو....أكاد أجن لقد أهنتها في السابق كثيرا لكنه هذه المرة ليست ككل مره إنها كألف مرة....كلما أتذكرها و هو تنظر لي بفزع أتمنى لو...لو.... قاطعته شاهيناز: هون عليكيا بنتي و حاول أن تنام تناول حبة مهدئ و نام و غدا سيكون كل شئ على ما يرام، قال:كم أتمنى ذلك، خرجت شوشو و أسرعت لتخبر نور بما قاله رؤوف لرائدلتريحها من البكاء المرير.

بعدما خرجت شاهيناز من غرفة نور جلست الأخيرة تفكر إنه " من المستحيل أن أبقى يكفي ما حدث حتى الآن"...كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عندما وضبط حقائبها و أنزلتها عند الباب ثم صعدت و تسللت إلى غرفة نارا لتضع لها هديتها و كتبت لها رسالة " هذه هدية عيد ميلادك مسبقا و لا تفتحيها إلا يوم الإثنين أيتها الشقية و لا تحزني لرحيلي سوف ستظلين حبيبتي للأبد نور" ، نزلت إلى غرفة المكتب و تركت رسالة إلا رائد ثم وقفت تتأمل المكان قليلا و بعدها خرجت.

استيقظ رائد و نزل ليتناول الفطور لكنه عدل عن ذلك فلم يجد بنفسه رغبة لتناول أي شئ و اتجه إلى غرفة نور ليطمئن عليها.....وقف أمام الغرفة قليلا ثم نادى على شاهيناز و أوكلها بهذه المهمة فلم يستطع أن يكلم نور بكل بساطة بعد كل ما حدث، نزلت شوشو و هي تلهث: لم أجدها...إنها ليست هنا....لم أجدها، وضع يده على كتفيها مهدئا: اهدئي ...اهدئي، ثم صعد راكضا إلى الغرفة .... فتح الأدراج و خزانة الملابس و وجد كل شئ فارغ.... التفت إلى الطاولة بجوار السرير فوجد مفتاح البيت و الهاتف المحمول الذي كان أعطاه لها، سمع صوت بكاء نارا فاسرع إلى غرفتها هو و شوشو.... و وجدها تحتضن لفافة و تبكي أخذ من يدها الورقة و قرأ الرسالة كورها في يده بغضب و قال:إذن لقد رحلت... لم تتمالك شوشو نفسها هي أيضا فانضمت إلى نارا في البكاء، لم يدرك رائد ماذا يفعل فنزل إلى غرفة المكتب ليتصل بتوفيق و وجد ظرف على طاولة المكتب كتب عليها " إلى رائد" فكر رائد باحباط (إنها المرة الأولى التي ترفع التكليف ....رائد فقط لكنها ستكون الأخيرة فقد رحلت) أخرج رائد الرسالة و قرأها بصوت مرتفع

" كان أول لقاء بيننا كارثة لكن بعد هذه الكارثة تعرفت على أشخاص صاروا أعز الناس على قلبي و سيظلون....فشوشو كانت لي الأم التي فقدتها و أنا صغيرة و فتحي بمرحه الجميل ذكرني بمواقف أبي الطريفة كما أن نارا كانت لي الابنة التي لا أظن أنني سأنجبها لأنه لا يوجد رجل عاقل سوف يربط حياته بحباة مجرمة و لو سابقا ....أنت...أنت رغم أنك لم تثق بي يوما و اتهمتني بعد أن ظننت أنني صرت فوق الشبهات إلا أنك آويتني في وقت لم أجد فيه مكان لي و أعطيتني وظيفة لم يكن غيرك ليعطيني إياها و صدقني لن أنسى لك هذا المعروف و يوما قد أستطيع أن أرده لك.... و أرجوك لا تبحث عني و هذا ما أشك في أن يحدث ، لقد استعرت السيارة و سوف تجدها مركونة أمام المقهى الكبير و مفتاحها سيكون مع عاشور صاحب المقهى قبلاتي لشوشو و فتحي"

لقد ظن رائد يوم تركته سمر من أجل رجل آخر أنه اختبر الألم و المعاناة لكنه عرف بعدما قرأ رسالة نور كيف يكون إحساس المرء عندما يفقد من أحب، قضى رائد يومين كالجحيم و أيضا نارا التي امتنعت عن الذهاب إلى المدرسة و شوشو لم تفارق المطبخ، لم يترك رائد مكان يمكن أن يبحث فيه عن نور إلا وبحث و استعان بتوفيق الذي حاول أيضا بكل قوته إيجادها فهو ذهل لحال ابن خالته و صاحب عمره الذي تحول إلا شبه حطام، في أحد الأمسيات قال رائد لشوشو و قد استغنى عن كل حرصه و أطلق العنا لمشاعره: أحبها فلتعود يا شوشو.... كم أتمنى أن تعود لا يهمين إن كانت سجنت لسنة أو لعشرة فأنا أثق بها و أحبها، لم تستغرب شاهيناز الإنفجار العاطفي الذي حدث لرائد فهو بعمره لم يعبر لأي كان عن ما بداخله كما فعل الآن و ابتسمت: أعلم يا عزيزي أنك تحبها و لا تقلق سوف تجدها بإذن الله و لسوف تجد الوقت لتقول كل هذا لها ....لا تقلق.

يتبعـــــــــــــ..........

قولولي إيه رأيكم في الجزء ده؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأحد 28 أكتوبر - 13:44:56

زاهــــــره كتب:
على فكره يا مرمر انا شفتك النهرده في المدرج
اييييييييييييييه العسل دهVery Happy
ده انا روحت تفيت على نفسي

بس مش عرفت اكلمك لانك كنتي بعيد عني

والله ياخسارة
بس بلاش الكلام ده عشان بتكسف وأكيد أنتى عسل وبتخبى جمالك خايفة الحسد (ههههههههههههههه)

ربنا يخليكى ويارب أشوفك بكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 29 أكتوبر - 11:11:18

أميرة الطفولة كتب:
زاهــــــره كتب:
على فكره يا مرمر انا شفتك النهرده في المدرج
اييييييييييييييه العسل دهVery Happy
ده انا روحت تفيت على نفسي

بس مش عرفت اكلمك لانك كنتي بعيد عني

والله ياخسارة
بس بلاش الكلام ده عشان بتكسف وأكيد أنتى عسل وبتخبى جمالك خايفة الحسد (ههههههههههههههه)

ربنا يخليكى ويارب أشوفك بكرة

انا مش حضرت حاجه يومها

اشوفك بقه ان شاء الله في محاضرة الاختباراتVery Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الثلاثاء 30 أكتوبر - 18:45:31

الجزء السادس عشر

جلس رائد في غرفته يكاد يصدم رأسه بالجدار....لقد قرر أن يذيقها قليلا مما ذاقه.... أن يؤلمها لكن ما هي إلا نظرة واحدة لها و هي تجلس على السرير و قد شحب وجهها و انتفخت عينيها من البكاء حتى أحس بالألم يعتصر قلبه فلتسرق كل شئ في الفيلا و لن يوقفها لكنها فقط لو تعيد له قلبه في المقالب...قلبه الذي منه من أن يصيح بها حتى ...قلبه الذي أنبه على ما فعله بها صباحا في غرفة المكتب، كان قد قرر أن يتصل برؤوف _الضابط الذي يباشر التحقيق_ ليخبره أنه يريد غلق التحقيق و أنه لا يريد أن يرد اسم نور في أي محاضر.... لا تهمه المجوهرات لكنه لا يريد أن تعيش نور تجربة الإدانة و السجن مرة أخرى، عندما سمع جرس الهاتف التقطه وهو يزفر ...كان رؤوف الذي أخبره أن البصمات التي كانت على الخزنة لم تكت بصمات نور و اخبره أن هناك ثلاثة أشخاص رؤوا رجل يتسلل من الفيلا و أنهم تعرفوا عليه و سوف يدلون بأوصافه.... في نهاية المكالمة عرف أن نور ليست السارقة و أنها بريئة، لم يستطيع النوم و عندما طرقت شاهيناز بابا حجرته دعاها للدخول و كله لهفة لصحبة أحد فقد أحس أنه على وشك الجنون فمنذ مكالمة رؤوف و هولم يكف عن لوم نفسه لاتهامه نور، قالت له شاهيناز: إنها لم تأكل أي شئ منذ الصباح و بالكاد توقفت عن البكاء، قال رائد: إنني كالأحمق تسرعت باتهامها بجرم لم ترتكبه، عندما رآى شاهيناز و هي على وشك السؤال: نعم يا شوشو إنها كما قلت...بريئة....لقد اتصل رؤوف و أخبرني أن البصمات ليست لها.... صمت قليلا ثم قال لها: لكنني طلبت منها أن تخبرني أنها لا تعرف شئ عن المجوهرات و رفضت ذلك....أمسك رأسه بين يديه: آآآآآه يا شوشو....أكاد أجن لقد أهنتها في السابق كثيرا لكنه هذه المرة ليست ككل مره إنها كألف مرة....كلما أتذكرها و هو تنظر لي بفزع أتمنى لو...لو.... قاطعته شاهيناز: هون عليكيا بنتي و حاول أن تنام تناول حبة مهدئ و نام و غدا سيكون كل شئ على ما يرام، قال:كم أتمنى ذلك، خرجت شوشو و أسرعت لتخبر نور بما قاله رؤوف لرائدلتريحها من البكاء المرير.
بعدما خرجت شاهيناز من غرفة نور جلست الأخيرة تفكر إنه " من المستحيل أن أبقى يكفي ما حدث حتى الآن"...كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عندما وضبط حقائبها و أنزلتها عند الباب ثم صعدت و تسللت إلى غرفة نارا لتضع لها هديتها و كتبت لها رسالة " هذه هدية عيد ميلادك مسبقا و لا تفتحيها إلا يوم الإثنين أيتها الشقية و لا تحزني لرحيلي سوف ستظلين حبيبتي للأبد نور" ، نزلت إلى غرفة المكتب و تركت رسالة إلا رائد ثم وقفت تتأمل المكان قليلا و بعدها خرجت.
استيقظ رائد و نزل ليتناول الفطور لكنه عدل عن ذلك فلم يجد بنفسه رغبة لتناول أي شئ و اتجه إلى غرفة نور ليطمئن عليها.....وقف أمام الغرفة قليلا ثم نادى على شاهيناز و أوكلها بهذه المهمة فلم يستطع أن يكلم نور بكل بساطة بعد كل ما حدث، نزلت شوشو و هي تلهث: لم أجدها...إنها ليست هنا....لم أجدها، وضع يده على كتفيها مهدئا: اهدئي ...اهدئي، ثم صعد راكضا إلى الغرفة .... فتح الأدراج و خزانة الملابس و وجد كل شئ فارغ.... التفت إلى الطاولة بجوار السرير فوجد مفتاح البيت و الهاتف المحمول الذي كان أعطاه لها، سمع صوت بكاء نارا فاسرع إلى غرفتها هو و شوشو.... و وجدها تحتضن لفافة و تبكي أخذ من يدها الورقة و قرأ الرسالة كورها في يده بغضب و قال:إذن لقد رحلت... لم تتمالك شوشو نفسها هي أيضا فانضمت إلى نارا في البكاء، لم يدرك رائد ماذا يفعل فنزل إلى غرفة المكتب ليتصل بتوفيق و وجد ظرف على طاولة المكتب كتب عليها " إلى رائد" فكر رائد باحباط (إنها المرة الأولى التي ترفع التكليف ....رائد فقط لكنها ستكون الأخيرة فقد رحلت) أخرج رائد الرسالة و قرأها بصوت مرتفع
"
كان أول لقاء بيننا كارثة لكن بعد هذه الكارثة تعرفت على أشخاص صاروا أعز الناس على قلبي و سيظلون....فشوشو كانت لي الأم التي فقدتها و أنا صغيرة و فتحي بمرحه الجميل ذكرني بمواقف أبي الطريفة كما أن نارا كانت لي الابنة التي لا أظن أنني سأنجبها لأنه لا يوجد رجل عاقل سوف يربط حياته بحباة مجرمة و لو سابقا ....أنت...أنت رغم أنك لم تثق بي يوما و اتهمتني بعد أن ظننت أنني صرت فوق الشبهات إلا أنك آويتني في وقت لم أجد فيه مكان لي و أعطيتني وظيفة لم يكن غيرك ليعطيني إياها و صدقني لن أنسى لك هذا المعروف و يوما قد أستطيع أن أرده لك.... و أرجوك لا تبحث عني و هذا ما أشك في أن يحدث ، لقد استعرت السيارة و سوف تجدها مركونة أمام المقهى الكبير و مفتاحها سيكون مع عاشور صاحب المقهى قبلاتي لشوشو و فتحي"
لقد ظن رائد يوم تركته سمر من أجل رجل آخر أنه اختبر الألم و المعاناة لكنه عرف بعدما قرأ رسالة نور كيف يكون إحساس المرء عندما يفقد من أحب، قضى رائد يومين كالجحيم و أيضا نارا التي امتنعت عن الذهاب إلى المدرسة و شوشو لم تفارق المطبخ، لم يترك رائد مكان يمكن أن يبحث فيه عن نور إلا وبحث و استعان بتوفيق الذي حاول أيضا بكل قوته إيجادها فهو ذهل لحال ابن خالته و صاحب عمره الذي تحول إلا شبه حطام، في أحد الأمسيات قال رائد لشوشو و قد استغنى عن كل حرصه و أطلق العنا لمشاعره: أحبها فلتعود يا شوشو.... كم أتمنى أن تعود لا يهمين إن كانت سجنت لسنة أو لعشرة فأنا أثق بها و أحبها، لم تستغرب شاهيناز الإنفجار العاطفي الذي حدث لرائد فهو بعمره لم يعبر لأي كان عن ما بداخله كما فعل الآن و ابتسمت: أعلم يا عزيزي أنك تحبها و لا تقلق سوف تجدها بإذن الله و لسوف تجد الوقت لتقول كل هذا لها ....لا تقلق.

يتبعــــــــ...... يا معلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 31 أكتوبر - 15:51:08

متكرر الجزء ده ياأخت زاهره
وانا متلهف للجزء اللى بعده
متتأخريش عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 31 أكتوبر - 16:32:08

boody كتب:
متكرر الجزء ده ياأخت زاهره
وانا متلهف للجزء اللى بعده
متتأخريش عليه


ايوه صح
كلامك صحيح

معلش آسفه مأخدتش بالي
معلش بالي مشغول بأمور كتييييييييييييره

مشكور للتنبيه أخي الكريم

دلوقتي هنزل الجزء اللي المفروض يكون نزل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 31 أكتوبر - 16:35:17

الجزء السادس عشر اللي كان المفروض انزله بس غلطت و كررت الخامس عشر







في اليوم الرابع من رحيل نور ورد رائد اتصال من المستشفى ابلغوه فيه أن هناك شخص اسمه نبيل يطلب لقاءه على وجه السرعة و طلب من رائد طلب غريب لكنه أوضح أن الأمر بالغ الأهمية، ذهب رائد إلى المستشفى و اصطحب رؤوف معه فقد طلب نبيل أن يحضر رائد معه أحد المسؤولين عن التحقيق في سرقة الفيلا و رغم دهشة رائد لمعرفة نبيل بهذه السرقة إلا أنه صبر فمن المؤكد أنه سيعرف منه الكثير....قبل أن يدخلا إلى غرفته قال لهم الطبيب:إن حالته خطيرة جدا فلقد كان حادث رهيب و نجى منه بأعجوبة لكنه أصر على رؤيتكما لكن لا تجهدوه فوضعه حرج ، فهم رائد و رؤوف سبب تشديدات الطبيب عندما خلا الغرفة فلقد كان نبيل مستلقي و قد شحب لونه و وصل بكثير من الأجهزة و كانت يده مجبرة كما أن رقبته موضوعة في دعامة و كان وجهه منتفخا...في البداية تصوروا أنه غائب عن الوعي لكنه همس:تقدموا و اجلسوا، قص عليهم كل ما حدث ابتداءا من حياته التي قضاها في المشاكل و الديون و ملاحقة نور له لتسديد ديونه و سرقته لرواد فندقها انتهاءا إلى لقاءهما في المدينة و سرقته للفيلا ثم دل رائد على مكان المجوهرت....فكر رائد بحقد لو كان في هذا الشخص ذرة سلينة لكنت أوسعته ضربا و بدا ذلك واضحا على وجهه لذلك ظل رؤوف ممسكا بيده يشد عليها بينما قال نبيل:أعلم أن ما فعلته لا يوصف....أعلم أن هذه نهايتي فرغبت أن أريح ضميري....ضميري الذي لم يحس بما فعلت إلا الآن....لقد رعتني و اهتمت بي لكنني كنت جاحدا و ناكرا للجميل و لا أحلم بأن تسامحني لأنها لن تفعل لكن.... قاطعه رائد بغضب:أمازلت لا تعرف اختك أيها الغبي؟ فهي ستسامحك و من كل قلبها،عاد رائد للفيلا و حالته سيئة جدا....لقد سألته نور يوما "و ماذا لو عرفت تفاصيل ما حدث يوم تم اعتقالي؟" لكنه لم يترك لها فرصة.... لقد تعرضت للضرب من اخيها و فكرت بالرحيل مذعورة فضلا عن مساعدة أخيها في سرقة الفيلا أو أن تخبره بما جرى فهي لم تكن تثق به أو بأنه سيصدقها فهو لم يبين لها في أي وقت أنها موضع ثقة.
ظل رائد على هذه الحال حتى ظن أنه سينتهي به الحال مجنونا، سمع رائد جرس الهاتف و كانت ممرضة من المستشفى أبلغته أن نبيل توفى و ما أن وضع السماعة حتى رن جرس الهاتف مرة أخرى زفر في احباط: ترو أي مصيبة أخرى في طريقها إلي؟هل احترقت الشركة، رفع السماعة و سمع صوت توفيق فرحا: لقد رأيتها...لقد وجدتها...وجدتها يا رجل، صاح رائد: أين؟ومتى؟ و كيف؟...انتظرني حيث أنت و سوف آتي لك حالا.
عندما وصل رائد إلى حيث يركن توفيق سيارته و يجلس فيها قفز من السيارة و لم ينتبه إلى أنه ركن السيارة في وضع مخالف فناداه الشرطي و بعد خمس دقائق من المشاحنة تركه رائد يصيح و يكلم الهواء و توجه إلى توفيق الذي كان قد نزل من سيارته و قابله في منتصف الطريق سأله رائد بسرعة: أين وجدتها؟ و أين هي الآن؟، قال له توفيق و هو يشير إلى جانب الطريق: لقد ذهبت منذ قليل من هـــ....قاطعه رائد صارخا: ماذا؟ ذهبت إلى أين؟، قال له: لقد رأيتها و هي تدخل هذا المبني و عرفت من صاحبته أن نور ستأجرت حجرة لديها....كنت انتظر أسفل المبنى لكنها خرجت منذ الآن عندما كنت تقف مع الشرطي، صرخ به رائد مرة أخرى:و لماذا تركتها تذهب؟ ماذا سنفعل الآن؟....استمر رائد بالصراخ في وجه توفيق الذي ربع يديه أمام صدره وظل صامتا حتى توقف رائد عن صياحه و بعدنا تنحنح و قال له: اهدأ يا رجل إنها تسكن هنا...قلت لك تسكن هنا و لن تطير بالإضافة إلى أنني خشيت أن ألحقها فتخاف و تذهب بلا رجعة ولم أجد داعي لذلك بعد أن وجدت مكانها بشق الأنفس، تنهد رائد و مرر يده في شعره باحباط: أعتذر منك يا توفيق....لقد ثرت عليك بكل غباء و بدون وعي ، ابتسم توفيق و ربت على كتفه: لا عليك يا بطل سوف أسامحك شرط أن أكون أحد الشهود، نظر له رائد باستفهام: شهود؟،قال توفيق: الشهودعلى عقد زواجك، ابتسم رائد: ادعو لي فقط و يومها لن أرضى عنك بديلا، جلسا في سيارة توفيق بعد أن عاد رائد و ركن سيارته في المكان الصحيح و أخذ المخالفة... طال انتظارهما ساعتين أحسهما رائد كأنهما الدهر كله و فجأة لمح رائد جسدها الصغير و هي تأتي من على ناصية الشارع...كانت تمشى منكسة راسها في الأرض و يبدوو كأن أحمال الدنيا كلها على كتفيها الرقيقتين و قد انخفضا في تخاذل انقبضت يدا رائد و تشنج و فكر أنا السبب و كأن توفيق قرأ أفكاره: هيا يا رجل اذهب و أصلح الأمور.... فخرج رائد من السيارة.
كانت نور تمشي و هي تحس أن قلبها مثقل بالهموم لقد ذهبت و حجزت لها مقعدا في طائرة الليلة سوف ترحل و إلى الأبد... سوف تفارق هذه المكان الذي عرفت فيه حب حياتها...طوال الثلاثة أيام التي تلت رحيلها من الفيلا كان الشئ الوحيد الذي يعزيها أن في هذه المدينة يعيش رائد...يذهب للعمل....كانت تحس بالسلوى لأنها تتنفس الهواء الذي يتنفسه و تمشى على الطريق الذي يسلكه و هو ذاهب لشركته لكن كل هذا انتهى و عليها أن تودع كل هذا و كل ما تبقى لها من رائد...أخذت تتذكره و تتذكر طريقته عندما يخاطبها و هو غاضب:إلى أين أنت ذاهبة أيتها الهاربة الضغيرة؟ في البداية كانت نور تظن أن هذا الصوت من أفكارها و بعدها فكرت هلى بدأت أهلوس لدرجة أنني أسمع صوته في أذني....أجفلت عندما أحست بيد على كتفها فاستدارت منتفضة فاصطدمت به...ها هو أمامها بعد أن كانت تحلم برؤيته طوال ثلاثة أيام و لو للحظة....لتحتفظ بصورته في ذاكرتها قبل أن ترحل...ابتسم لها و كرر سؤاله ارتبكت و تلعثمت و عندما استعصى عليها الكلام صمتت فأمسكها من ذراعها و قادها إلى سيارته فقالت و هي تحاول الإفلات: دعني يا سيدي...إلى أين تأخذني، أجابها باختصار: إلى البيت، قالت:موعد طائرتي بعد ثلاث ساعات، قال: لا طائرة فهناك الكثير من الأمور يجب أن نتباحثها معا، و هما في الطريق إلى سيارته مرا على سيارة توفيق فقال له: توفيق سوف تجد حقائب نور في غرفتها فيبدو أنها كانت على وشك السفر....خد مفتاحها و اجلب الحقائب للفيلا، قال توفيق مبتسما: على الرحب و السعة أنا في الخدمة، فانتشل رائد المفتاح من يد نور التي كان يبدو عليها أنها لا تستوعب ما يجري و ناوله لتوفيق ثم أكملا طريقهما للسيارة، فتح رائد الباب لكنهل رفضت أن تركب فصاح بها:اركبي و توقفي عن التصرف كالأطفال فهناك ما أود أن أقوله و عندما أفرغ منه لو وجدت عندك الرغبة في الرحيل بعدها فلن أمنعك....كانت نور على وشك أن تتكلم فقال: و قبل أن تسأليني لا...ما سأقوله لا يقال هنا هيا اركبي بحق الله فلن آكلك.
يتبعـــــــــــــــــــ.................


يا ترى البِني آدم ده عاوز ن البني آدمه إيه؟؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الجمعة 2 نوفمبر - 6:13:06

اقتباس :
يا ترى البِني آدم ده عاوز ن البني آدمه إيه؟؟؟؟

ههههههههههههه اللله اعلم

وسورى على التاخير بس احمدى ربنا ان النت كان فاصل عندى ومقرتش الجزء اللى قبله ومكنتش عرفت الجزء دة
كنت كنت مش عارفة كنت هعمل فيكى ايه
بس كدة ولحد الجزء دة
تماااااااااااااام جدااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الجمعة 2 نوفمبر - 8:55:45

كده مضبوط يازاهرة وعسل الجزء ده

بس أنتى الجرعة بتاعتك معددتش مضبوطة كده غلط

عموما مشكورة ياعسل وعايزة أشوفك بقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem
عفريت شادد حيله شوية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 364
العمر : 28
Emploi : طالبه
Loisirs : just listening
نقاط : 38955
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 07/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الجمعة 2 نوفمبر - 15:49:28

اولا احب اقولك بجد ربنا يحميكى يا رب اسلوبك فوق الرائع
ثانيا بقى لو انتى بكتبى روايات كتير بنفس الطريقه ونفس النوع يا ريت تقوليلى انتى ساكنه فين بالظبط لانى مش هاقدراستنى تنزليهم بصراحه
ميرسى يا جميل على الروايه التحفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 14:15:33

HILLIN كتب:
اقتباس :
يا ترى البِني آدم ده عاوز ن البني آدمه إيه؟؟؟؟

ههههههههههههه اللله اعلم

وسورى على التاخير بس احمدى ربنا ان النت كان فاصل عندى ومقرتش الجزء اللى قبله ومكنتش عرفت الجزء دة
كنت كنت مش عارفة كنت هعمل فيكى ايه
بس كدة ولحد الجزء دة
تماااااااااااااام جدااااااااااا

هههههههههههههه مهما اتخرتي يا غزال المهم انك جيتي
و تسلمي على مرورك الغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 14:17:07

أميرة الطفولة كتب:
كده مضبوط يازاهرة وعسل الجزء ده

بس أنتى الجرعة بتاعتك معددتش مضبوطة كده غلط

عموما مشكورة ياعسل وعايزة أشوفك بقى

بان الله يا قمر نشوف بعض

انا و الله شفتك أكتر من مره بس مش بعرف اكلمك لان الدكتور بيكون دخل
بالأماره انتي بتكوني في البنشات اللي في النصVery Happy


و معلش على قلة الجرعه بس اهو هانت هنخلص يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 14:24:09

reem كتب:
اولا احب اقولك بجد ربنا يحميكى يا رب اسلوبك فوق الرائع
ثانيا بقى لو انتى بكتبى روايات كتير بنفس الطريقه ونفس النوع يا ريت تقوليلى انتى ساكنه فين بالظبط لانى مش هاقدراستنى تنزليهم بصراحه
ميرسى يا جميل على الروايه التحفه


ربنا يخليكي ده مرورك اللي رائع

و إعجابك ده شرف ليا و الله

و بالنسبه للروايات انا فعلا عندي غيرها أنا لغاية دلوقتي كتبت سته روايات و شغالة في السابعه
لم يكن أنا
سيدة الهروب
بريئة
ودارت الأيام
معاً رغم الصعاب
الحلم المستحيل

و مش تستعجلي يا قمر انا هنزلهم كلهم في المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 14:28:25

[color=#ffcc00]الجـــــــــــــــــزء السابع عشر
عندما وصلا للفيلا كان توفيق قد وصل قبلهما فوجد رائد حقائب نور في الردهة فنادى شوشو التي دمعت عيناها عندما رأت نور أمرها بأن تأخذ الحقائب للغرفة التي كانت نور تشغلها فاعترضت نور....تجاهلت شوشو ما يقولانه و أقبلت على نور تحتضنها و تعصرها عصرا....أحست نور بغصة تجاه هذا السيل من العواطف و عندما ذهبت شوشو التفتت لرائد:أخبرني بما تريد لأنني أريد أن أرحل بسرعة، هنا فكر رائد لا مزيد من الكبرياء السخيفة و قال: لا لن ترحلي لا الآن و لا أبدا، اتسعت عيناها ذهولا فسألها و هو يشير للحقائب:كم مرة وضبت هذه منذ قدومك إلى هنا، قالت باحباط: لا أدري لكن كثيرا، قال لها: إذن أول ما سأفعله بعد الزفاف هو أن آمر باحراق هذه الحقائب اللعينة، قالت: بعد ماذا؟، قال: كما سمعت بعد الزفاف، سألته: هل تطلب يدي للزواج؟، قال:لا...لأن طلب الزواج يمكن أن يقابل بالقبول أو الرفض و أنا لن أقبل منك الرفض، كانت نور على وشك لكمه لكنها تخلت عن هذه الرغبة عندما سمعت آخر كلمة كانت تتوقع سماعها منه: أنا أحبك أيتها الغبية و عندما ظننت أنني كنت سأفقدك بسبب غبائي أصبت بالذعر، لم تتصور نور أن يصاب رائد بالذعر لأي سبب.... قالت له: لا يوجد حب بدون ثقة و أنت....قال لها بحرارة: أنا أثق بك تعلمت كيف أثق بك و لا يهمني ما حدث في ما مضى سواء سجنت لسنة أو عشرة فأنا أصدقك، قالت: و هل تذكر ما حدث يوم سرقت المجوهرات، قال لها: كان ذلك غباء مني، قاطعته: ألا تفهم... حتى لو وافقت في كل مرة يُفقد فيها شئ أول من ستفكر به هو أنا ...أترى؟ سوف يظل هذا بيننا للأبد، صاح بها: أنت من لا تفهم في ذلك اليوم المشؤوم كنت قد أقسمت أن أذيقك قليلا من ما أحسه من العذاب لكن عندما رأيتك و أنا ذاهب لغرفتي...كنت تبكين....لعنت نفسي ألف مرة على فعلي ذلك بك و كنت عزمت على أن اتصل برؤوف ليوقف التحقيق و يغلق المحضر فبداخلي كنت أعلم أنك بريئة كما طالما أردت أن توصلي لي، كانت الدموع تنهمر بغزارة على خدي نور فهي لا تصدق أن ما يحدث حقيقة و ليس حلم، عندما رآها رائد تبكي تنهد باحباط: لما البكاء الآن؟، قالت: إنه...لا شئ، قال لها:حسنا توقفي عن البكاء أرجوكي....أخبريني لماذا لم تقولي لي أي شئ عن نبيل عندما سألت إن كنت تعرفين شئ عن السرقة، قال له بدهشة:ماذا؟، قال و الغضب يشع من عينيه: كدت أقتله عندما عرفت أنه ضربك، سألته: كيف...كيف عرفت؟، قال لها: في ما بعد...سأخبرك في ما بعد الآن قوليها، سألته: أقول ماذا؟، قال بنفاذ صبر: نعم....قولي نعم سأسئلك مرة أخرى هل تقبلين الزواج بي؟، سمعا صوت نارا و هي تقفز الدرج: نعم قولي نعم و ستكوني ماما و ستنجبين لي أخوات، احمر وجه نور حرجا: لكن... قاطعها رائد: لا يوجد و لكن....أتعلمين يا نور منذ اللحظة الأولى التي وقعت عيني عليك فيها و أنت نائمة على أريكتي جزء مني أصر أنك ستكونين نصفي الآخر الذي لم أجده حتى بعد أن تزوجت من سمر و عشت أيامي و أنا لا آمل أن أجده، قالت: لكنك كنت تعاملني بقسوة لم تكن لتظهرها لأحد لقد أخبرني الكل أنك لم تكن دائم الصراخ قبلا، ابتسم: نعم لقد كنت كذلك لأنني كنت أشعر أمامك بالعجز....بالضعف لقد حاولت أن أبعدك عن تفكيري و أن أنتزعك من رأسي...أقنعت نفسي أنك سارقة مجرمة خطرة و كل ما تتخيليه من الصفات السيئة التي استمريتي في إلقاءها في وجهي واحدة تلو الأخرى و رغما عني وجدت نفسي و قد وقعت في حبك لم أعد أتخيل يومي دون أن أرى وجهك صباحا و أنت تتناولين الفطور في عجلة من أمرك لتوصلي نارا للمدرسة أو دون أن أرى وجهك و هو يحمر غضبا عندما تتشاجري معي في أمر ما، تضرج وجهها بحمرة الخجل فضحك: و هذا أيضا .... عندما تحمرين خجلا كفتاة صغيرة، استعان رائد بشوشو و فتحي و نارا كما انضم توفيق لهم لينتزعوا من نور الموافقة و في النهاية قالت: حسنا حسنا أوافق.
عمت الفرحة أرجاء الفيلا و أسرعت شاهيناز و اتصلت بنوال لتخبرها بالخبر السعيد أما فتحي فأخذ يهدئ نارا التي كانت تتقافز في كل مكان... ترك رائد الكل يعبر عن سعادته و أخذ رائد نور إلى غرفة المكتب فهو يحمل حملا كبيرا على كتفه فلابد من إخبار نور بما حدث لاخيها، قال رائد لنور: اجلسي فهناك ما أريد أن أخبرك به، سألته: ماذا هناك؟، قال لها بتوتر: اجلسي أولا، قالت: لقد بدأت أحس بالقلق أخبرني ما الأمر؟، أصر عليها بأن تجلس فهو لا يعلم كيف ستكون ردة فعلها.... بعد أن جلست مكرهة قال لها: بعدما تركت الفيلا بيومين تقريبا وردني اتصال من المستشفى و ذهبت لأجد اخيك هناك، هبت واقفة: أخي؟ و ماذا كان يفعل هناك؟، دفعها برفق إلى الكرسي و قال: اهدئي و اتركيني اكمل كلامي...لقد قابلت أخوك و اخبرني كل شئ و كان معي رؤوف بصفة رسمية بعد أن طلب مني نبيل إحضاره و بناءا على ذلك سُجلت أقواله و سيعمل بها...بعد فنرة قد تجدين أنه لا سابقة لك، قالت له: إن هذا يسعدني حقا لكنني أشعر بخبر سئ قادم، قال: لقد رأيت أن أخبرك بهذا الأمر لكن لم يكن ذلك ما وددت قوله لك.... صمت قليلا ثم قال: عندما ذهبنا إلى نبيل أخبرنا الطبيب أن حالته خطرة و بعد أن رأيته أحسست بذلك أيضا لأنه كان في حالة مريعة و عندما عدت للفيلا اتصلوا بي من المستشفى ليخبروني... ليخبروني....صاحت نور: ليخبروك بماذا؟، قال: ليخبروني أنه توفى، قالت و هي تهز رأسها:لا...لا إنك لست جاداً في ما تقول، أصيبت نور بنوبة من الهياج و أخذت تصرخ و تبكي....لم تستوعب أنه مات حقا و لم تهدأ إلا بعد أن أعطاها رائد مهدئ و وضعها في السرير لتنام.


يتبعــــــــــــ..................


[color:b9f6=#ffcc00:b9f6]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 15:34:54

انا متابعة وكنت مستنية من الصبح الجزء الجديد

اخيرا نزلتية بس حلو اوى ها

وبعديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن............................
..............................................................
......................
..........
...
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 15:49:34

حلو الجزء ده يازاهرة

وعلى فكرة أنا فعلا بعقد فى النصف بس عرفتينى أزاى
عموما ياعسل يااااااااااااااارب أشوفك قريب
ويلا بقى كملى الجرعة عشان نبدأ فى العلاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 15:58:20

HILLIN كتب:
انا متابعة وكنت مستنية من الصبح الجزء الجديد

اخيرا نزلتية بس حلو اوى ها

وبعديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن............................
..............................................................
......................
..........
...
.

ربنا يحلي أيامك

ده انت اللي حلو يا غزالي

و لعيونك الجميل أنزل الجزء اللي بعده حالاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 15:59:35

أميرة الطفولة كتب:
حلو الجزء ده يازاهرة

وعلى فكرة أنا فعلا بعقد فى النصف بس عرفتينى أزاى
عموما ياعسل يااااااااااااااارب أشوفك قريب
ويلا بقى كملى الجرعة عشان نبدأ فى العلاج

ربنا يخليكي إنتي اللي حلوه يا مرمر

أما بقه عرفتك ازاي فأنا ليا مصادريVery Happy

سألت عليك يا قمر

بس بجد لما شفتك عرفت إنك اسم على مسمى
فعلا أميرة الطفوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 16:01:46

أنا حاسه إن الجزء ده إن شاء الله هيعجبكم


استيقظت نور و هي تحس بصداع رهيب....تذكرت أحداث الأمس هل يعقل أن نبيل....أغمضت عينيها و انهمرت الدموع على خديها....أصرت شوشو على نور أن تنزل لتتناول الغداء و رغم إلحاحها إلا أن نور لم تتناول إلا القليل من الحساء و تركت الغرفة فترك رائد طعامه و لحق بها قبل أن تصعد لغرفتها و اصطحبها إلى غرفة الجلوس....قالت له: أعلم أنك لم تتصور أن....أكمل عنها: أن تنهاري بهذا الشكل؟، قالت: نعم.... لكن مهما يكن إنه أخي و صدقني ما زلت لا أصدق أنه رحل إلى الأبد، قال لها: فعلا لم أتصور أن تنهاري هكذا لكنني توقعت أن تبدي ردة فعل كبيرة رغم ما فعله بك نبيل لأن هذه طبيعتك...طبيعتك الرائعة أتعلمين يا نور قبل أن أترك نبيل طلب مني أن أسألك أن تسامحيه و لم يكن واثق من قدرتك على ذلك، قالت و قد بدأت الدموع تترقرق في عينيها: لكنني سامحته حقا، قال: و أنا أخبرته ذلك أيضا، قالت و بدأت الدموع تنهمر على خديها: لو كنت موجودة لكان باستطاعتي أن أخبره بذلك... لكان عرف قبل أن يموت أنني سامحته، قال لها باحباط: نور....لا داعي للدموع لا تبكي لقد أخبرته كم أن اخته رائعة و قلبها الصغير لن يكن له إلا مشاعر الحب و المسامحة، ابتسمت من بين دموعها:آه لو أنك تتوقف عن هذا الكلام....قاطعها ممازحا: و لو توقفت هل ستظلين تحبينني؟،أطلت نارا برأسها من الباب: نعم سوف تظل تحبك مهما فعلت، صاحت بها نور بتأنيب: نارا توقفي، قهقه رائد بجذل: لا لا أيتها الصغيرة لا تتوقفي و أطربي سمعي فيبدو أنك الوحيدة التي ستسمعني هذا الكلام الرقيق.

بمرور الأيام بدأت وطأة خبر وفاة نبيل تخف و أيضا بدأت شوشو في إعدادات الزفاف و مع وصول نوال بعد اسبوع هي و ابنتها عبير و زوجه ابنتها_المحامي الذي أرسل نور لرائد_ تحولت الفيلا إلى فوضى عارمة، أحبت عبير نور كثيرا و انضمت إلى والدتها و شاهيناز في الإعداد للعرس، كما أمضت عبير و نور كثيرا من الوقت معا تعرفت كلا منهما على الأخرى و ذهبا معا لشراء الفستان الذي أصر رائد على أن يكون من أجمل و أفخم مكان بينما قامت نوال و شوشو بالتعاقد مع متعهدي الزفاف و متعهدي الطعام.

وسط كل هذه الترتيبات تسللت نور و ذهبت إلى حيث دفن اخيها....وقفت أمام قبره تتحسسه و كأنها بملامستها لهذا الحجر البارد قد تصل إلى جثمان أخيها همست و الدموع تنساب على خديها: إنني ألوم نفسي لأنني أشعر بالسعادة و أشرع في استكمال حياتي بينما أنت هنا.... لم تدري كم طال وجودها أمام القبر تتأمله و هي تبكي لكنها ما ان أحست بيد على كتفها حتى التفتت و وجدت رائد قالت له بدهشة: لقد هبط الليل، قال لها بحنان: نعم فأنت تقريبا أمضيتي نهارك تتحدثين إلى نبيل، عندما أحس أن دموعها توشك على السقوط قال لها ممازحا: أبدأت في تغيير رأيك؟ و لا تريدين الزواج بي؟ و رأيت أن تلجئي لنبيل؟، هزت رأسها: لا...لا أبدا، ضحك: أعلم يا صغيرتي أنك لا تنوين ذلك لقد كنت أمزح فقط هيا ابتسمي....عندما استمرت بالتحديق به قال لها: حسنا حسنا سأكتفي بابتسامة صغيرة....لا تريدين ذلك أيضا؟....حك ذقنه و هو يتصنع التفكير ثم قال:وجدتها....ما رأيك أن ألبس لك بدلة بينوكيو و أرقص بها كما كان يفعل أبي، ضحكت نور كثيرا و هي تتخيل رائد يفعل ذلك، ابتسم: ها قد نجحت في إضحاكك أراهن أنك الآن تتصورينني في تلك البدلة لكن لا تطلقي لمخيلتك العنان فقد أبدو وسيما في كل شئ أرتديه، زاد ضحكها و قالت و هي تحاول ان تكبت ضحكاتها: مؤكد...مؤكد، ادعى أنه مغتاظ: أتسخرين مني؟، قالت مشاكسة: و ماذا لو كنت أفعل؟، قال لها ممازحا: إذا ستلقين عقابك و سيأكلك الوحش كما أكل رفاقك، ركضت نور وجرى رائد في أعقابها...عندما و صلا إلى الفيلا جلسا في غرفة الفيلا و أخبر رائد نور_ و كأنه قرأ أفكارها_ : لا داعي لمقاومة الفرح و السعادة و لا الشعور بالذنب للاستسلام لهما لأن جل ما كان نبيل يتمناه لك هو أن تسعدي خصوصا أنه تسبب في الفصل الطويل من الحزن و الألم في حياتك، ختم كلامه و إنه لشئ جميل أنه عاد إلى رشده و طلب منك السماح حتى لو في آخر أيام حياته، قالت: نعم كلامك صحيح.

بعد ان تغلبت نور على موجة الحزن التي هددت بالقضاء على كل شئ أخرطت مرة أخرى مع الكل في إعدادات "الحدث الكبير" كما كانت تسميه نوال، و بدأت تولي نارا مزيدا من الإهتمام فوسط كل هذا الصخب أهمل الكل دراستها و أمورها حتى هي لم تفكر في الذهاب للمدرسة أو الاستذكار و كل ما كانت تتحدث عنه طوال الوقت هو أنه من الرائع أن تصبح نور "ماما" و تظل معها للأبد و أيضا عن فستانها الذي سترتديه في العرس و ذلك أجهد نور كثيرا لأنها بذلت مجهود كبير لتجعل نارا تنتظم مرة أخرى في المدرسة و أيضا ساعدتها في استذكار ما فاتها كله....بعد ثلاثة أسابيع من تقسيم الوقت بين اتفاقات و إعدادات و تسوق و العناية بنارا أوشكت نور أن تنتهي و هذا ما لاحظه رائد عندما عاد في أحد الأيام من الشركة و وجدت نور و قد غفت في الصالة...طرق الباب فهبت منتفضة فقال: معذرة على إفزاعك....أخبريني لماذا تنامين هنا؟،فركت عينيها الحمراوتين بارهاق: لقد كنت...لقد كنت...آه أتصدق أنني نسيت ما كنت أفعله هنا قبل أن أغفو أظن أنني على وشك أن أصاب بالجنون، قال: و هذا ما أظنه أيضا، أخذها من يدها و جعلها تقف أمام مرآة كبيرة: انظري إلى نفسك أهذا ما تفعله بك ثلاثة أسابيع....ماذا ستفعلين بقية العمر؟،قالت باعتراض: هذا لاشئ ما أن ننتهي....قاطعها: لقد انتهت تقريبا كل الترتيبات و في اليوم المحدد سوف يصل متعهد الحفل و يقيم كل شئ في حديقة الفيلا و سوف تنصب الموائد أما الفستان لقد مررت هذا الصباح على المتجر و أصبح جاهزا كما أنك و أمي و عبير انتهيتم من التسوق و شراء كل ما يلزمك أليس كذلك؟....أتركي ما تبقى لي و لا تشغلي بالك، فتحت فمها لتتكلم فقال: أما نارا فأظن أنه بمساعدتك الجبارة لحقت بزميلاتها في الدراسة و أصبحت منتظمة فلا تجهدي نفسك كثيرا خذي قسطا من الراحة....فلو استمريتي على هذا الحال سوف تصبحين كالمومياء كما أنك لو ظهرت بهذا الشكل يوم الزفاف سيظن الكل أنني عذبتك لأجبرك على الزواج بي، ضحكت: حسنا حسنا سأفعل ما تقول سأذهب لأستريح فحاليا كل ما أفكر به هو أن أستلقي و أناااااام، ابتسم لها بحنان: إذن ماذا تنتظرين يا طفلتي؟ هيا إذهبي إلى غرفتك.

بعد شهر انتهى الموسم الدراسي لنارا و أقبلت العطلة الصيفية و كما هو متفق عليه كان الزفاف في خميس أول أسبوع من العطلة، طار عقل نارا من السعادة فقد كانت تعد الأيام منذ أن عرفت أو بالأحرى سمعت والدها و هو يطلب نور للزواج و كانت تتوق لذلك الزفاف.

رتب رائد أمور العمل فسوف يترك أمر الشركة الرئيسي لتوفيق يديره وحده لمدة أسبوع أما باقي الأفرع فسوف يشرف عليهم توفيق و يعطيهم التعليمات إلى أن يعود رائد للعمل مرة أخرى....بعد أن انتهى رائد من موضوع الشركة قاد سيارته عائدا للفيلا مرتاح البال فبعد غد سيكون الزفاف....طرأت في باله فكرة مجنونة لكنه قرر أن ينفذها.

كانت نور تجلس مع نوال و عبير و شوشو يمزحون و يضحكون عندما رن جرس الهاتف فأجابت عبير و بعد لحظات قالت لنور: إن المكالمة لك، سألتها باستغراب: لي أنا؟، ابتسمت عبير: نعم إن الفتاة التي على الخط تقول أنها تريد أن تتحدث مع زوجة رائد، احمر وجه نور خجلا: لكنني لم....، صمتت و تقدمت ثم أخذت السماعة من عبير: نعم معك نور.... استمعت نور إلى ما قالته هذه الفتاة على الخط بذهول ثم صرخت: متى؟ أين؟ كيف؟، حاولت أن تهدئها لكن دون جدوى قالت بشراسة: هل هو بخير؟ أخبريني أيتها الباردة ، كانت يد نور ترتجف بذعر....عندما رفعت عينيها وجدت رائديدخل الغرفة مبتسما و هو يفرد ذراعيه كأنه سيعانق أحدا و قال: ها أنا بخير، نظرت له نور و هي ترتجف و نظرت للسماعة التي أحست أنها صارت ثقيلة جدا فسقطت من يدها و قالت: لقد...لقد قالت...قاطعها و البسمة لم تفارق شفتيه: أعلم ما قالت إنه شرك و لقد وقعت فيه لقد دبرت لك هذه المكيدة لأرى ردة فعلك و أقدر كم أنا غالي عليك و بعد أن رأيت..... تقدمت منه و لكمته في كتفه: رأيت؟ رأيت ماذا أيها الأحمق؟ ألم تعرف أنك كدت...كدت....أخذت تبكي و جلست على الأرض و كأن قدميها لم تقويا على حملها: لقد كدت توقف قلبي و تقول لي أنها مزحة لترى....أخذت تبكي كالصغار و جلس بجوارها على الأرض صامتا، رفعت رأسها و نظرت للغرفة فوجدتها فارغة فقال: لا تقلقي لقد ذهبوا منذ زمن لكنك لم تنتبهي....لا تقلقي لم ترك أمي و أنت تضربينني مع أنه كان ليسعدها أن ترى ذلك، ابتسمت نور من بين دموعها و لكمته مرة اخرى... قال لها: كنت في السيارة عائدا إلى هنا عندما خطرت لي فكرة هذه الدعابة الثقيلة.... قالت:جدا، ابتسم: حسنا الثقيلة جدا فأنا لا أعرف مقدار حبك لي أيتها الكتومة و ما أمثله لك، قالت بدهشة تماثل دهشة الأطفال: أحقا لا تعرف؟؟!!، قال بمرح: لكنني عرفت الآن، قالت له: لا تكرر ما فعلت فالمرة القادمة لا أضمن ما قد يحدث لك، أمسك كتفه: أعلم أعلم، أطرقت برأسها: أنا أعتذر عن هذه اللكمات لكنك تستحقها، قال: لا يهم يا أميرتي يسرني أن أعرف أنني سأتزوج فتاة قوية يمكنها أن تدافع عني، ضحكت ثم قالت: كما أعتذر عن وصفي لك بالأحمق لقد كان ذلك من شدة ذعري، ضحك: لا عليك يا أميرتي انعتيني بما شئت من أوصاف فلقد عرفت ما وددت أن أعرفه و شكرا.

كانت شوشو تساعد نور في تثبيت الطرحة بعدما جهزت إلا أن نور تركت الطرحة تقع و أمسكت بشوشو تحتضنها: كم هو حلم جميل، ضحكت لها شوشو: ليس بحلم يا طفلتي بل حقيقة، أمسكت نور باقة الورود التي أحضرها لها رائد هذا الصباح و احتضنتها و هي تدور: يا له من إنسان....آه يا شوشو لو تعملي كم أحبه...أحبــــــــه، انتشلت منها شوشو باقة الورد و قالت ضاحكة:أعلم...أعلم لكن ما ذنب هذه الأزهار الجميلة لتسحقيها....بعد بضعة ساعات احتضني شئ آخر و كما يحلو لك، استلقت نور على السرير و أغمضت عينيها: لم يسبق أن قلتها قبلا لأحد و لو لنفسي يا شوشو و لكنني حقا أحبه حتى عندما تلمع عينيه بالغضب و كأنه سيقذف منها حمم بركانية و أيضا أحبه عندما يعبس بوجهه هكذا...و قلدت تكشيرته بطريقة مضحكة....و يا إلاهي عندما تفعل نارا أي شئ و لا يستطيع التعامل معه و يظل يصرخ بها في إحباط إنه....إنه.... لا أعرف كيف أقولها يا شوشو....لم يخطر على بالي أن يحبي أو يفكر بي فما بالك أن يطلب مني الزواج لقد كنت سأرحل و أنا أحتفظ فقط ببعض الذكريات عنه و عن نارا و عنك أنت و فتحي و عن هذا المكان الرائع، تنهدت في سعادة ثم فردت ذراعيها: لكنه طلب مني الزواج...قاطعها صوت أجش: نعم فعلت و هل لي أن أترك هذا الملاك يهرب مني!!، انتفضت نور و فتحت عينيها ثم قفزت من على السرير واقفة و قد صار وجهها أحمر جدا ثم نظرت بتأنيب لشوشو التي كانت تضع يدها على فمها تكبت ضحكتها فقال رائد بمرح: لماذا توقفتي؟ هيا أكملي، سألته نور بارتباك: منذ....منذ متو و أنت هنا؟...هل...هل سمعت.... قاطعها: كل شئ يا صغيرتي و مااااااا أجمله من اعتراف لم أكن أحلم أن أسمع مثل هذا الكلام منك، صاحت شوشو مؤنبة: كفى إيها الولد ألا ترى لقد أوشكت نور على الوقوع مغشيا عليها من كثرة إحراجها هيا أخرج و اترك الفتاة بحالها، دفعته خارجا فقال و هو يطل من الباب: لا تخافي علي كما خافت شوشو على باقة الورود فأنا ضد الكسر....ثم غمزلها غمزة ساحرة وخرج، بعد أن أغلقت شوشو الباب وراءه جلست نور على السريرفلقد كانت ساقيها ترتجفان....سمعت شوشو تضحك فسألتها بحنق:هل تجدين الموقف مضحك لهذه الدرجة؟ ، وضعت شوشو يدها على فمها لتوقف ضحكاتها دون جدوى: أعذريني لكن منظره....، قالت نور بفروغ صبر: منظره أم منظري؟ لا عليكي اضحكي كما يحلو لكي.....بعد لحظات و كأن ضحكات شوشوانتقلت لنور فأخذت تضحك هي الأخرى،دخلت نوال:أضحكوني معكم، نظرت لنور:ما هذا ألم تنتهي بعد؟ و لماذا وجهك محمر هكذا؟ هل أكثرت من التزيين؟ ، ضحكت شوشو: لا بل هو طبيعي، نظرت لهما نوال بتشكك ثم سألت: ماذا وراءكما؟ هيا هيا إلى إلى غرفتي و ستحكوا لي هناك ما بكما فأنا أيضا لم أجهز بعد....هاتي باقي أغراض نور و ستكمل زينتها معي.



يتبعـــــــــــــ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 17:05:19

استمعت نور إلى ما قالته هذه الفتاة على الخط بذهول ثم صرخت: متى؟ أين؟ كيف؟، حاولت أن تهدئها لكن دون جدوى قالت بشراسة: هل هو بخير؟ أخبريني أيتها الباردة ، كانت يد نور ترتجف بذعر....عندما رفعت عينيها وجدت رائديدخل الغرفة مبتسما و هو يفرد ذراعيه كأنه سيعانق أحدا و قال: ها أنا بخير، نظرت له نور و هي ترتجف و نظرت للسماعة التي أحست أنها صارت ثقيلة جدا فسقطت من يدها و قالت: لقد...لقد قالت...قاطعها و البسمة لم تفارق شفتيه: أعلم ما قالت إنه شرك و لقد وقعت فيه لقد دبرت لك هذه المكيدة لأرى ردة فعلك و أقدر كم أنا غالي عليك و بعد أن رأيت..... تقدمت منه و لكمته في كتفه


حلوة دى
الجزء ده فعلا حلو قوووووووووووووووووى ياعسل

مرسيه ليكى ومرسيه على الكلام الجميل اللى فى الرد برده

ربنا يسعدك ياحبيبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
reem
عفريت شادد حيله شوية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 364
العمر : 28
Emploi : طالبه
Loisirs : just listening
نقاط : 38955
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 07/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 17:17:20

بجد شكرا يا زاهرة على الروايه التحفه دى وارجوكى خلصيها بسرعه قبل ما يجرالى حاجه
وبجد الجزء ده فوق الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   السبت 3 نوفمبر - 17:27:46

أميرة الطفولة كتب:
استمعت نور إلى ما قالته هذه الفتاة على الخط بذهول ثم صرخت: متى؟ أين؟ كيف؟، حاولت أن تهدئها لكن دون جدوى قالت بشراسة: هل هو بخير؟ أخبريني أيتها الباردة ، كانت يد نور ترتجف بذعر....عندما رفعت عينيها وجدت رائديدخل الغرفة مبتسما و هو يفرد ذراعيه كأنه سيعانق أحدا و قال: ها أنا بخير، نظرت له نور و هي ترتجف و نظرت للسماعة التي أحست أنها صارت ثقيلة جدا فسقطت من يدها و قالت: لقد...لقد قالت...قاطعها و البسمة لم تفارق شفتيه: أعلم ما قالت إنه شرك و لقد وقعت فيه لقد دبرت لك هذه المكيدة لأرى ردة فعلك و أقدر كم أنا غالي عليك و بعد أن رأيت..... تقدمت منه و لكمته في كتفه


حلوة دى
الجزء ده فعلا حلو قوووووووووووووووووى ياعسل

مرسيه ليكى ومرسيه على الكلام الجميل اللى فى الرد برده

ربنا يسعدك ياحبيبى


ربنا يخليكي و يسعد ايامك يا مرمر

و بجد بفرح لما أحس إن الروايه عجباكي
و بالنسبه للكلام الجميل فده مش كفايه فيكي يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: