عفاريت هندسة المنصورة

عفاريت هندسة المنصورة


 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأحد 21 أكتوبر - 17:21:00

الجـــــــــــزء العـــــاشر

نظرت نور إلى الساعة بجوار سريرها كانت الثانية بعد منتصف الليل خرجت من السرير و لبست رداء النوم فوق بجامتها و نزلت للمطبخ كانت تسكب الحليب عندما سمعت رائد يقول:ماذا تفعلين في هذه الساعة؟،سكبت بعض الحليب الساخن على يدها فصرخت أسرع رائد و أبعد الغلاية ثم أمسك يدها و وضعها تحت الماء البارد قال: لقد أفزعتني، ضحك:واضح، جلس إلى مائدة المطبخ بعد ان سكت لها كوب الحليب و أعد له كوبا من الشاي سألها: لما تتسللين ليلا و الناس نيام؟، قبل أن تتكلم قال:و لا تظني أنني أشك بك لقد خفت أن تؤذي نفسك و أنت تسيرين في الظلام ،ابتسمت:لم أستطع النوم و ظننت أن كوب من الحليب الدافئ سوف يساعدني لكن.... وضعت يدها على صدرها و قالت: بعد هذا لا أظن أنني سأنام لثلاثة أيام، ضحك: أنا آسف لم أقصد أن أفزعك....صمت و أخذ يراقبها و هي تمسك بالكوب بكلتا يديها و تنظر له دون أن تشرب منه بدا انها شردت بعيدا سألها: أخبريني لما لم تستطيعي النوم؟، أشارت بيديها كأنها عاجزة عن التعبير:غدا و التحضيرات والعشاء و والدتك ، رفع حاجبيه مبتسما: اهااا الآن فهمت لا تشغلي بالك إن أمي سيدة مسنة في منتهى الطيبة ليست سيئة مثلي، قالت نور باحتجاج:انا لم أقل هذا، قال: أعلم لكنني أطمئنك، قالت بتردد: لكنني أخشى ردت فعلها عندما تعرف أنني...،قاطعها: إنك ماذا؟رتبتي حياة ابنها؟، كان يعلم ماذا كانت تقصد لكنه تجاهل ذلك و هي تعلم أيضا، قالت:لكن....قاطعها مرة أخرى:قلت لك لا تلقي بالا أعرف أن أمي ستعشقك، تركها و خرج....ظلت نور حائرة من كلمته "ستعشقك" هل قالها لأنه يرى أنني أعشق أم أنه نوى أن لا يخبرها، أطل رائد برأسه من باب المطبخ: هيا يا فتاة إلى السرير فغدا كما قلت يوم حافل، و قفت و أطفأت نور المطبخ و خرجا معا....و قفا أمام غرفتها و قال لها: لاحظت عندما تعثرت في المطبخ و سكت الحليب على يدك أنك امسكت ذراعك بألم لا يدك....و أشار إلى ذراعها: حيث أمسكت اليوم....هل ما زالت تؤلمك، قالت: لا إن الألم بسيط، قال لها: أنا آسف....، قالت: أنت قلت لي أنك لا تجيد الاعتذار و مع ذلك دوما تعتذر لي ، كان رائد على وشك أن يقول لها"ذلك لأنك استثناء" إلا أنه احتفظ بهذه الجملة لنفسه و قال: إنني أتعود....أنا أصلا لا أجيد الاعتذار لأنني نادرا ما كنت أفعل أشياء تستوجب الاعتذار لكن منذ أتيت و يبدو أنني أكثر من الأخطاء....طابت ليلتك ، قالت: طابت ليلتك يا سيدي ، ودخلت لغرفتها.

استيقظت نور عندما سطعت شمس الصباح في غرفتها و عندما وضعت يدها على عينيها و رفعت نفسها عن السرير سمعت صوت نارا وهي تضحك أنبتها:لماذا فتحتي الشرفة يا نارا؟،قالت بابتهاج: لتستيقظي....سحبتها من يدها: هيا أيتها الكسولة إنها العاشرة، ضحكت نور: اسمعوا من يتحدث،قالت نارا: أعلم أنني أتأخر قليلا في النوم....قاطعتها نور:بل كثيرا و أنا أعاني لأجعلك تذهبين مبكرا للمدرسة، قالت نارا: حسنا كثيرا...أتأخهر بالنوم كثيرا لكن اليوم مختلف فجدتي سوف تحضر.

جلست نور و نارا بالحديقة بعدما تناولا الإفطار تتحدثان كانت نارا تقول لنور كم تحب جدتها و كيف أنها ظلت معها في حين أن والدتها تركتها، عاد رائد ظهرا و لمح نور و نارا جالستان قرب حوض الزهور فسار بخفة و وقف يستمع إلى حديثهما عله يسمع نور تتحدث عن نفسها، سألت نارا: هل لك إخوة و أخوات أم أنت وحيدة مثلي،ابتسمت نور:أولا انتي لست وحيدة عندك شوشو و فتحي و كذلك والدك الذي يعشقك، نظرت لها نارا باعتراض فقالت نور باصرار:نعم يعشقك أما بالنسبة لي فكان عندي أخ غير شقيق أخي من الأب، سألتها نارا: كان لك؟هل مات؟، قالت نور بحسرة:لا بل أعتبره مات، صعق رائد من نبرة نور و هي تتكلم عن أخيها و بسمة الحسرة التي ارتسمت على شفتيها قالت ناراو قد بدأت تحس أن نور حزينة: لابد أنه شئ جميل أن يكون لك أخ،قالت نور: ليس دائما....ثم غيرت الموضوع: لا تتكلمي و كأنه لن يكون لك إخوة يا نارا يوما ما سيتزوج والدك و ينجب لك إخوة و أخوات، قالت نارا: أتمنى ذلك....لم تخبريني يا نور لماذا قلت أنك تعتبرين أخاك ميتا؟،قالت نور لتغير الموضوع الذي بدا أنه ينكأ جراحا قديمة : دعك من هذا و أخبريني عن جدتك كيف تبدو؟، نسيت نارا كل حديث كان عن أخو نور و بدأت تتكلم بحماس عن جدتها و عندما انتهت قالت نور : إنها تبدو حنونة....قاطعها صوت رائد من خلفهما:ألم أقل لك أنها تختلف عن ابنها... لا تخشي شيئا، ابتسمت بحرج: هل تستطيع أن تتخلى عن عادتك هذه يا سيدي؟، ابتسم ليغيظها و قال:لا أستطيع أن أفوت متعة أن أراكي و أنت تقفزين فزعة كمن ظبط بالجرم المشهود، اختفت ابتسامة نور عندما سمعت تعليقه و وقفت و سارت باتجاه الفيلا لحق بها و ناداها....توقفت لكنها لم تلتفت له فقال:لم أقصد ما فهمتيه من التعبير و أنت تعرفين ذلك، قالت: اها أنا أعلم و لست مستاءة لكنني ذهبت لأساعد شوشو في تحضير الغداء ، قال لها:إنها تعمل لدى علئلتنا منذ أكثر من ثلاثين عاما و لم تحتاج يوما إلى مساعدة هلمي لتجلسي معي و مع نارا التي ستتساءل لما انتفضت كأن حية لدغتك، جلس ثلاثتهم معا و أخذ رائد يحكي لهما طرائف حدثت له و هو صغير و كيف كانت والدته تتعامل مع مشاكساته، استغربت نور عندما قالت نارا:إنها المرة الأولى التي يحكي والدي لي فيها عن نفسه، وفهمت نور أن رائد يفعل ذلك ليكسر جدار الخوف بداخلها تجاه والدته و كم سرها أن تعرف عنه أي شئ مهما كان السبب....انخرط ثلاثتهم في الضحك عندما أخبرهم رائد أن والدته ضربته بشدة عندما تشاجر مع بعض الصبية و ضربهم ضربا مبرحا مسببا كسر أنف أحدهم....و لسبب لم تعرفه نور لم تتصور رائد و هي صغير تضربه والدته و يبدو أن شئ في وجه نور أوحى له بما تفكر به فقال لها ضاحكا:نعم لم أولد هكذا بل كنت طفلا يوما ما،بعد قليل نظر رائد في ساعته: يا إلاهي يجب أن أذهب و أحضر أمي من المطار...أشار لهما: لقد سرقني الوقت و أنا معكما أيتها الساحرتين الصغيرتين، قبل نارا و وقف و نفض ملابسه ثم استقل السيارة و ذهب، دخلت نور لتتحضر هي و نارا لاستقبال والدة رائد....تناول الكل القليل على الغداء ثم توجهوا إلى غرفهم و بعد ساعتين سمعت نور صوت سيارة رائد فأسرعت إلى غرفة نارا و اصطحبتها للطابق الأرضي ....لم تستطع نور أن ترى ملامح والدة رائد فحالما رأتها نارا أفلتت يدها و ركضت باتجاه جدتها و قفزت في حضنها، ضحك رائد:ويحك....سوف توقعين جدتك، رفعت والدته رأسها و نظرت لنور و البسمة تعلو وجهها ، كانت ملامحها جميلة جدا عرفت نور من أين ورث رائد جمال وجهه و ذلك الكبرياء البادي عليه،أمسكت نارا يد نور و سحبتها إلى حيث تقف جدتها...مدت نور يدها لم تكترث ليد نور و أخذتها في حضنها في عناق طويل .....لم تعرف نور ماذا تفعل إزاء هذا الود الكبير و نظرت لرائد من فوق كتف والدته فابتسم و كأنه يقول لها "ألم أكن لك أنها طيبة وستحبك" عندما أطلقت سراحها قالت نور: أهلا بك يا سيدتي لقد تشرفت بمقابلتك، قالت لها: قولي لي يا نوال لا أحب كلمة سيدتي، ابتسمت نور:حسنا، على العشاء قالت نوال: كم أتمنى أن تستغنوا عن تناول الطعام في غرفة الجلوس فأنا أحب الجو العائلي الجميل و الكل جالس حول طاولة الطعام، ضحك رائد و ابتسمت نور فقالت نوال بتساؤل: ماذا هناك؟، قالت شوشو:أول ما فعلته نور أول ما عملت هنا أنها فتحت غرفة الطعام و زينتها كمان أننا نتناول فيها طعامنا لكنها أغلقتها تحضيرا لعشاء غدا فهي متوترة جدا و لا تريد أن تتركها مفتوحة لآخر لحظة فتتسخ أو تنكسر أحد الخزفيات التي أخرجتها من المخزن و وضعتها بها،نظرت نوال لنور: مرحى لك يا ابنتي منذ أن رأيتك و أنا أشعر انك سترتبين فوضى ولدي، احمرت نور خجلا و صاح رائد باعتراض وهو يكبت بسمته: أمي ما هذا الذي تقولينه لقد صورتيني كفتى يحتاج لوصي، قالت : بل كرجل يحتاج زوجة ....و نظرت لنور التي أخذت نارا و استأذنت لتضعها في الفراش، بعدما خرج الكل و لم يتبقى في الغرفة إلا رائد و والدته قالت له:إنها رائعة، سألها و هي يدعي عدم الفهم: من؟، قالت مازحة: شوشو، قال: نعم؟!!، قالت ضاحكة: نور أيها الأحمق هل ستمثل الغباء على أمك، افلتت منه تنهيدة رغما عنه: أعلم، صفرت والدته: ما كل هذه التنهيدة، ذهبت و جلس بجواره: تعلم أنها رائعة؟؟ إن هذه نباهة منك، وقف رائد: أمي سوف أذهب لأنام لأنني سأذهب باكرا و أنت يجب أن تستريحي أيضا من عناء السفر، قالت له: لا...سوف أجلس قليلا ابعث لي شوشو فأنا أريد أن أتحدث معها فقد اشتقت لها ، قال لها: حسنا لكن لا أريدك أن تجهدي نفسك يا أمي....و لا تطيلي السهر.

جلست نوال مع شوشو التي أعلمتها بكل ما حدث السنة التي لم تحضر خلالها للفيلا و كان أكثر كلامهما عن نور، ظلت شوشو تعدد لنوال صفات نور الجميلة و طريقتها الرائعة في معالجة الأمور فقالت نوال:يبدو أنك أحببتها، ضحكت شوشو: و أنت يا نوال ألم تفعلي، قالت: بلى إنها فتاة رائعة و أتمنى أن تتوطد معرفتي بها خلال الفترة التي سأقيم فيها هنا، ابتسمت شوشو بمكر: هل تفكرين بما أفكر به؟،بادلتهما نوال نفس النظرة: نعم و كم أتمنى حصول ذلك...هيا أكملي كلامك، قالت شوشو:أين وصلنا؟....اها عندما تشاجرت معه و ......أخذت تحكي لها كيف تصدت نور له عندما غضب من نارا و أخافها بشدة ، ظلت السيدتين تتحدثان قرابة الساعتين و بعدما أحسوا بالارهاق فذهبا للنوم.

يتبعــــــــــــ..........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 11:01:39

اقتباس :
ميرسي على متابعتك يا قمر
و على فكره انا مبسوووطه اني شفتك النهرده و اتشرفت بيكي بالصوت و الصوره
و على فكره انا كنت اعرف شكلا من السنه اللي فاتت




العفو
وانا اسعد حقيقى
لكن انا اللى اول مرة اخد بالى منك بصراحه
وفرصة سعيدة


ومتتاخريش فى الباقى>>>>>>>>>>>>>>
HILLIN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 12:11:34

الحقيقه أنا أقول مره أشوف الروايه دى ودخلت وقريت الجزء الاول وعجبنىوالتانى والتالت وبعدين تعبت بس فضولى خلانى أكمل للجزء العاشرمن كتر حلاوه الاحداث وبهاره الاسلوب



ودلوقتى أنا متابع وفى إنتظار الجزء الحادى عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 14:23:21

HILLIN كتب:
اقتباس :
ميرسي على متابعتك يا قمر
و على فكره انا مبسوووطه اني شفتك النهرده و اتشرفت بيكي بالصوت و الصوره
و على فكره انا كنت اعرف شكلا من السنه اللي فاتت




العفو
وانا اسعد حقيقى
لكن انا اللى اول مرة اخد بالى منك بصراحه
وفرصة سعيدة


ومتتاخريش فى الباقى>>>>>>>>>>>>>>
HILLIN

ههههههههههههههههه

فعلا
انتي اخدتي بالك مني لما قلت لصحباتي انا عاااااااااااوزه اقعد عالطرف (( اسلوب رجالي صرف مش كدهVery Happy

بس انا قصدي اني اعرف شكلا من زمان
و طبعا زدنا شرف بمعرفة الغزال أكتر

و حاضر من عنيا الباقي قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 14:24:56

boody كتب:
الحقيقه أنا أقول مره أشوف الروايه دى ودخلت وقريت الجزء الاول وعجبنىوالتانى والتالت وبعدين تعبت بس فضولى خلانى أكمل للجزء العاشرمن كتر حلاوه الاحداث وبهاره الاسلوب



ودلوقتى أنا متابع وفى إنتظار الجزء الحادى عشر

طبعا يزيدني شرف و يزيد روايتي نووووووور على نور وجودك فيها
و شكرا على مرورك الكريم

و اتمنى انك تتابع معانا
و لو في حاجه مش عجبتك الباب مفتوح للنقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 14:52:55

الجـــــــــــــزء الحادي عشر



في اليوم التالي اتفقت نور مع شوشو أن تحضرا الغداء خارجا و كم فرحت نارا عندما تناولوا الطعام في حديقة الفيلا و بعدها لعب الكل مع نارا حتى جدتها نوال اشتركت في اللعب و عند العصر دخل الكل للفيلا و صعدت نور لتساعد نارا في ارتداء ملابسها كما أنها عرضت المساعدة على نوال التي فرحت بذلك كثيرا، بعد أن جهزت الثلاثة_نور و نارا و نوال_جلسوا في شرفة غرفة نور يراقبون توافد الناس،بدأت الباحة الأمامية للفيلا تمتلئ بالسيارات قالت نوال و قد تذكرت شيئا:لقد كدت أنسى شئ مهم،سألتها نور: أي شئ؟، قالت: شوشو، سألتها نور: ما بها؟،قالت نوال: ألم يعد كل؟ و حضر السقاه اللذين سيشرفون على تقديم الطعام؟ لماذا لا تزال هي بالمطبخ؟....اذهبي يا عزيزتي و احضريها لأجملها فيجب أن تكون في أبهى صورة عندما تظهر أمام الضيوف، ابتسمت نور بحب لهذه السيدة ((انها رائعة )) عندما دخلت نور و معها شوشو للغرفة كانت نوال تمسك بيدها ثوب أسود كانت قد أحضرته من غرفتها و قالت: شوشو أيتها المرأة العجوز....لما اختبأت في المطبخ كل هذه المدة؟ لقد وصل الضيوف، ضحكت شوشو: لأهرب منك....أتظنين أنني سأرتدي هذا، و أشارت للثوب فقالت نوال: أنا لا أظن بل أنا متأكدة أنك ستردتينه هيا يا امرأة، بعد نصف ساعة طرق رائد باب الغرفة و دخل و هو يقول: بحثت عنكم في كل مكان في الفيلا و رجحت أن تكونا هنا عند نور.....سكت عندما رآهم و أطلق صفيرا: يا إلاهي ما كل هذا؟ أربعة ملائكة في منزلي ما أروعكن....حتما سيحسدني توفيق عليكن، ضحكت نوال و تقدمت من ابنها و قبلته:نعم معك حق، التفت لشوشو و غمزها: ما كل هذا الجمال؟، احمرت شوشو خجلا: توقف أيها الولد الشقي، ضحك الكل على شوشو فقال لها:حقا لم أرك بهذا الجمال منذ توقف فتحي عن مغازلتك و الغناء لك في الفناء الخلفي، لكزته بكوعها و الكل يضحك، قال لهم: لقد وصل الكل يا عزيزاتي سوف أنزل الآن و الحقوا بي سوف انتظركم أسفل الدرج، عندما خرج و أغلق الباب خلفه قالت نوال مازحة لتخفف التوتر الذي لاحظته على نور و شوشو: هيا أيتها الجميلات لنبهر الحضور و لا تنسوا فنحن النساء الوحيدين في حياة رائد و يجب أن نثبت أننا الأفضل، ظلت جملة نوال ترن في رأس نور و هي تنزل الدرج "النساء في حياة رائد" هل يمكن لها أن تفكر أنها في حياته حقا أو أن تصف نفسها أنها "امرأه في حياته" أعقب ظهورهم جلبة كبيرة و استولوا على انتباه الجميع و محبتهم، اقترب توفيق من رائد و قال له من فوق كتفه:أرفع عينيك من عليها قليلا فلو استمريت بهذه الوضعية ستعرف والدتك قبل نهاية السهرة كم أنت مدله في الهوى، قاطعته رائد بنفاذ صبر: توفيق هل لك أن تتوقف عن مضايقتي و لو لليلة واحدة، ضحك توفيق في جذل:كم أحب أن أراك و أنت غاضب...صمت قليلا ثم قال:أتعلم أن كنت تشبه أحد أبطال ألف ليلة و ليلة و أنت تدخل الغرفة محاط بهذا الجمال... و أشار إلى حيث تقف نور و نارا و شوشو،فاجأتهما نوال من الخلف و هي تقول بمرح:و هل يشملني هذا الجمال يا ابن اختي؟، التفت توفيق و قال:خالتي، ضمها و هو يضحك:بل أنت الجزء الكبير منه، لكزته: لطالما كنت بائعا للكلام، التفتت لرائد و سألته: هل لي أن آخذ فكرة عن سبب انشغالك عن ضيوفك؟، ضحك توفيق:و هل لي أنا أن أعطيك فكرة عن السبب؟ إنه....، شده رائد من يده و مشى بعد أن ابتسم لوالدته : عن إذنك يا أمي، لكم توفيق في كتفه:أغلق فمك، قال توفيق: آآآآآه....لقد آلمتني ...أنت تعلم أنها تعلم، قال رائد: لا أنا أعلم فقط أنك يجب أن تغلق فمك قليلا و تصمت و هيا بنا لنجلس مع محمود و فهمي، استمتع الكل بالسهرة و أشادوا بالعشاء الرائع ....حيت نوال شوشو و وصفت يديها بالساحرتين كما هنأت نور على حست ترتيبها لكل شئ و في نهاية السهرة ودع رائد معظم أصدقائه بينما أرشدت نور الباقيين إلى غرفهم ، بعدما آوى الكل إلى فراشه بدلت نور ملابسها و نزلت لترفع الأطباق من غرفة الطعام فشوشو أحست بالتعب و نامت، و هي تمر من أمام غرفة المكتب وجدتها مضاءة فعرفت أن رائد لم ينم فأسرعت الخطى لغرفة الطعام ، و هي تحمل الأطباق للمطبخ رأت رائد الذي بدلا من أن يصدعد لغرفته توجه إليها و حمل عنها الأطباق: ماذا تفعلين؟، قالت: أقوم بترتيب المكان، قال: لماذا لا تتركين ذلك لشوشو ستقوم به غدا و بامكانك مساعدتها أيضا، قالت: لم أستطع النوم و فكرت أن أوفر على شوشو بعض الأعمال ليتاح لها أن تقضي مزيدا من الوقت مع والدتك فمن الواضح أنها تحبها كثيرا فأردت أن يكون يقضيا وقت اطول معا، ابتسم: حسنا سوف أساعدك، ذهب للمطبخ و وضع الأطباق على الحوض الحقت به فوجدته قد فك ربطة عنقه و رفع أكمام قميصه، سألته: ماذا تفعل يا سيدي؟، قال لها: بلا نقاش....سوف أساعدك، قال: لك ما شئت....هيا ورائي لتحمل باقي الأطباق، ضحك: حسنا يا سيدتي، بعدما انتهوا من التنظيف قالت له: عليا أن أعترف...أنت ماهر في الأعمال المنزلية ....لقد كنت أنوي ترتيب غرفة الطعام فقط لكن بمساعدتك أنهينا ترتيب المكان كله، قال لها: على الرحب والسعة، قالت: لو عرفت والدتك أنني تركتك تغسل الصحون ستقول أنني موظفة سيئة،ابتسم: بل ستحييكي كثيرا، حضرت نور كوبين من الشاي و جلسا في غرفة الجلوس سألته: لما لم تتزوج مرة أخرى؟، لم تدري نور كيف خرج منها هذا السؤال و تمنت لو ان باستطاعتها أن تسحبه ، نظر لها بدهشة و ما لبث أن قال لها: حياتي جميلة و لا ينقصني شئ، قالت: رجل مثلك تتمناه المئلت بالإضافة إلى مهارتك في عالم التجارة تبين لي أن باستطاعتك أن تكون ملكا أيضا في أعمال البيت، سألها: هل ترشحين لي عروس؟، احمرت خجلا و قالت:لا أنا لم أقصد...قاطعها مبتسما: لو وجدتي لي عروس أخبريني و أعدك أن أفكر بالموضوع ، رغم أنها تعرف أنه يمزح إلا أنها لم تعرف بما ترد عليه فوقفت و حملت الفنجانين الفارغين: أستأذنك يا سيدي سأذهب لأنام فغدا يجب أن أستيقظ مبكرا لآخذ نارا للمدرسة، قال لها: طابت ليلتك، قالت: طابت ليلتك يا سيدي.

أوصلت نور نارا إلى المدرسة و عادت غلى الفيلا فوجدت شوشو و نوال تجلسان إلى طاولة المطبخ تحتسيان قهوة الصباح قبلتهما: صباح الخير،أجاباها: صباح النور، ابتسمت لها شوشو بحب:لم أتصور أن أستيقظ و لا أجد ما أفعله خاصة بعد سهرة كسهرة أمس....لم نظفتي كل هذا وحدك؟،أضافت نوال:كنت سأساعدكما أنا أيضا لا تظني أنني سيدة متعالية لا ترجى منها فائدة، ابتسمت نور: أبدا يا سيدتي أيستطيع أحد أن يفكر بذلك حتى، قالت:نوال....ناديني نوال، ابتسمت نور بحرج:حسنا....ثم إنني أعرف تمام المعرفة أن كل فرد من أفراد هذه العائلة له القدرة على أن يفعل أي شئ متى شاء و الدليل عندي، نظرتا لها باستفهام فقالت: تخيلوا من ساعدني بالأمس في غسل الصحون؟؟!!، تبادلت شوشو و نوال النظرات ثم نظرا لنور و قالتا في وقت واحد:غير معقووول، فضحكت نور: بل معقول لكن احفظوا هذا سرا، دخل رائد المطبخ: ما المعقول؟ وما هذا السر؟، قالت له والدته: لو أخبرناك فلن يكون سرا، قالت شوشو بمكر:لقد رتبت نور كل المكان وحدها و ها أنا متفرغة اليوم...لا أدري لما فعلت هذا، قال رائد بتلقائية و قد وقع في الفخ: لقد أرادت أن تريحك و أيضا لتوفر لك وقت لتمضيه مع أمي، نظرت السيدتين لبعضهما ففهم رائد:نعم...أعلم بما قامت به فقلد كنت مستيقظا، همس في أذن نور مازحا:إذن فقد أخبرتهم إنني ساعدتك أيتها الخائنة، همست: من المفيد من وقت لآخر أن تعطي والدتك و من حولك انطباعا أنك آدمي يمكنك التعامل مع الأمور ببساطة كبقية الناس، ابتسم و قال: آدمي؟!! و هل أبدو لك كوحش في قلعته العالية، احمرت نور و لم تعرف بما ترد على رائد فقالت والدته: كفى همسا و أترك الفتاة بحالها، أخذت نور و شوشو من يديهما و صعدت لغرفتها و ذهب رائد للشركة بعد أن تناول الفطور.



يتبعــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 16:19:42

أيوه كده إستمرى إستمرى ومتقطعيش عنا الحلاوه دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الإثنين 22 أكتوبر - 16:56:38

متشكره
ربنا يحلّي ايامك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 8:53:53

الجــــــزء الثاني عشر

اجتمع كل أصدقاء رائد و زوجاتهم _اللذين قضوا ليلتهم في الفيلا_على الغداء، عندما لم يحضر رائد اتصلت به نور فأخبرها أنه لن يستطيع القدوم لكن توفيق في طريقه للفيلا و سوف يصطحب الكل إلى سيارتهم و هم يرحلون.

بعد أن عاد البيت خاليا من الضيوف جلست شوشو مع نوال تتحدثان عن الأيام الخوالي أما نور ذهبت لتحضر نارا من المدرسة و عندما عادت طلبت من شوشو أن تطعمها و جلست مع نوال في الخارج، فاجأت نوال نو عندما قالت: أتعلمين يا ابنتي أشك في أنك فعلا سارقة و أنا على يقين أنك سجنت ظلما، ظلت نور عاجزة عن الكلام لفترة لكنها ما لبثت أن سألت بصوت مبحوح: هل ...هل تعلمين أنني سجنت؟، أومأت نوال برأسها بحنان ثم قالت:احكي لي ما حدث، أحست نور بأن شجاعتها ستخونها إلا أنه مع تشجيع نوال لها قصي عليها كل ما حدث و كيف ورطها أخوها نبيل في جريمة لم ترتكبها عندما انتهت من الكلام فوجئت بنوال تقول لها بكل بساطة: أنا أصدقك، رددت نور بذهول: تصدقينني؟!!، قالت نوال:نعم أصدقك...عزيزتي هذه السيدة التي تجلس أمامك عاشت طويلا و مرت بالكثير و أستطيع أن أميز الانسان النقي إذا قابلته و أنت يا عزيزتي انسانة صافية و نقية، لم تشعر نور بنفسها إلا و دموعها تنهمر على وجهها.....احتضنتها نوال، قالت نور: لكنه لم يصدقني بل أنه لم يترك لي فرصة لأخبره بما حدث، قالت نوال:من؟ رائد؟ إنه أحمق يا عزيزتي و صدقيني في أعماقه يصدق أنك لست مجرمة و إلا لما تركك في داره لحظة واحدة مهما كان السبب.

جلست نور في غرفتها بعد أن خرجت نوال و شوشو فقد قرروا أن يذهبوا للتبضع و أصرت نارا أن تذهب معهم فاصحبهم فتحي بالسيارة.... رغم أن نور أحست بالفرح لأن والدة رائد صدقتها و قبلت كونها محكومة سابقه بصورة رائعة إلا أنها أحست بالسخط من رائد فلم تتصور أن يخبر والدته بموضوع سجنها و يجعلها عرضة للإحراج....هل استعظم أن تستلطفها والدته، سمعت صوة سيارة رائد فنزلت من غرفتها و هي ترغي و تزبد، قابلته و هو يدخل فقالت: هل لي بكلمة يا سيد رائد؟، قال لها مبتسما:خير؟، قالت: لا أظن، عقد جابيه في تساؤل و قال:لا تظنين؟؟ هيا إلى المكتب لنرى ما الذي يعكر صفوك بهذه الطريقة، عندما دخلا غرفة المكتب التفتت له و قالت بغضب: لما أخبرتها؟ لما توجب عليك أن تقول لها؟، لم يستوعب رائد عن ماذا تتكلم لكنها انهالت عليه: أهي تسلية لك أن تقول لكل من تقابله إنني محكومة سابقة؟...نعم سجنت لكنني الآن بالخارج و لن أسمح أن يظل ذلك يطاردني للأبد، سألها:عن ماذا تتحدثين؟، سألته بعدم تصديق:ألا تعلم؟ أتحدث عن والدتك.... لماذا أخبرتها إنني كنت مسجونة؟ هل استكثرت علي أن تحبني و تستلطفني أنا اللصة المجرمة، كانت نور تصرخ و كأنها ستصاب بهستيريا، تقدم منها و أمسك بكتفيها مهدئا: يا إلاهي إنك ترتجفين غضبا...إهدئي بالله عليك...إهدئي، هنا بدأت دموع نور بالانهمار: لحسن الحظ أن والدتك كان رأيها مختلفا...لقد قالت لي أنها تصدقني و أنها لا تراني مجرمة لكنها أخطأت و قالت أنك أيضا كذلك، أفلتت منه و خرجت رفز و همس: و أنا أيضا ... وأنا أيضا، لحق بها في الردهة و ناداها: نور...نور توقفي و اسمعيني أيتها الطائشة ، التفتت له: طائشة!! ألم يكفيك ما نعت به من ألقاب حتى الآن ما زلت تزيدني، قال لها:أنا لم أقل لأمي كلمة واحدة بهذا الخصوص و أتمنى لو تصدقيني، قالت له: و أنا أيضا أتمنى ذلك....أتمنى لو أصدقك و لكن كيف؟ كيف تطلب مني ذلك و أنت لا تصدقني، صعدت لغرفتها و استلقت....بعد نصف ساعة غالبها النعاس فنامت.

طلب رائد من شوشو أن تذهب و تطلب من نور أن تنزل لتتناول عشاءها....نزلت شوشو ركضا: لم ترد أن تنزل و قالت أنها لا ترغب في الطعام و عندما وضعت يدي على جبهتها وجدت حرارتها مرتفعة، صعد رائد لغرفة نور و عندما دخل و اقترب من السرير وجدها تتقلب بتعب و قد نضح وجهها بالعرق مال عليها و حملها .... فتحت عينيها و اعترضت: ماذا....قاطعها بصوت هامس و هو يصر على أسنانه: كفي عن التصرف كالأطفال و تناسي ما بيننا من خلاف و اتركيني أعتني بك، لم تجد نور بها طاقة لتتجادل معه فاغمضت عينيها و هي تفكر " اتركيني أعتني بك" كم تتمنى ذلك لكنه لا يثق بها.... أجبرها رائد على أن تتناول كل طعامها و أعطاها دواء طعمه مر بعد أن سكبت نصف الزجاجة على قميصه، كانت نوال و شوشو تتابعان ما يحدث باستمتاع كبير.

بعدما وضع رائد نور في فراشها و نزل لغرفة الجلوس استلقى على الأريكة و زفر في ارتياح...ضحكت السيدتين فاستقام في جلسته و قال: حسنا يا سيدتي الغاليتين ماذا حدث في غيابي؟، نظرا له باستفهام: ماذا تريد أن تعرف تحديدا، قال بغضب: أنا لا أمزح بسببكما تشاجرت أنا و تلك الفتاة المريضة و كنا سندق عنق بعضنا البعض، شهقت نوال: ماذا حدث؟ احكي لنا لنعرف تحديدا إذا ما كنا السبب أم لا.

في صباح اليوم التالي استيقظت نور و هي تشعر بتحسن كبير و كأن وعكة الأمس كانت ناجمة عن انفعالها الكبير و لا أثر لها....كانت على وشك أن تنزل للطابق الأرضي قبل أن تناديها نوال: نوووور....تعالي يا ابنتي أريدك في أمر مهم، دخلت غرفة نوال و وجدت شوشو التي ابتسمت لها: صباح الخير يا حبيبتي ....لا تقلقي لقد أخذ رائد نارا للمدرسة اجلسي، أخبرا نور أن شوشو هي التي من أطلعت نوال على أمورها و لما نظرت نور لها بعتاب قالت: إنني لا أرى مما يعيبك في الأمر و لا أرى سببا لخجلك و أنا كما قلت لك مقتنعه ببراءتك و كنت أعرف أن هذا سيكون رأي نوال، حاولا اضحاك نور فسألاها:ها؟ أخبرينا ماذا فعلت برائد؟ يبدو أنك ضربتيه فلقد عصرنا عصرا حتى يعرف نا الذي قلناه لك، ضحكت و حكت لهم ما جرى ثم اختتمت كلامها: و ها قد وضعتموني في موقف لا أحسد عليه...كيف سأتحدث معه بعدما فعلته به و قلته له، قالت شوشو:ادعي أنك لم تعرفي أننني من أخبرت نوال و استمري في غضبك...تكشيرة هنا و تقضيبة جبين هناك و سيسير الأمر على ما يرام، قالت نور بتوسل: كفى مزاحا يا شوشو و أخبريني ما العمل؟.

تأخر رائد في الشركة حتى يحين وقت خروج نارا من المدرسة ليمر عليها و يصطحبها للبيت و عندما وصلا رآى نور تنتظرهما في خارجا فقال لها آمرا: إلى الداخل، قال له :إنني بخير و انظر......أخذت يده و وضعتها على جبينها....فاجأته هذه الحركة فسحب يده مسرعا و قال لها بارتباك:حسنا...حسنا، ثم استعاد توازنه و قال: أرأيت أن إطاعتك لي بالأمس حالت بين تفاقم حالتك و اصابتك بالحمى، قالت بطاعة أثارت شكوكه: نعم...كنت على حق، قال لها بتشكك: ما هذا الهدوء و الانصياع؟ هل اسميه الهدوء الذي يسبق العاصفة؟، قالت: لا لا أبدا...لكنني رغبت... رغبت... رغبت في قال لها:رغبتي في ماذا؟ في ضربي؟، قالت و هي تهز رأسها: لاااا رغبت... رغبت، دفعها للداخل: إنني أتضور جوعا احكي لي قصة رغبت هذه على المائدة، عندما دخلا التفتت له و قالت: لا...يجب أن أقول الآن، قال لها و هو يعقد يده أمام صدره: حسنا تفضلي، قالت: أنا رغبت.... رغبت...أنا رغبت... صاح بها: لو قلت رغبت مرة أخرى سأدق عنقك....ما بك؟ لم يبدو بالأمس أنك فقدت القدرة على التعبير، قالت و هي ترفع يديها و كأنها تصد عنها هجوم: حسنا سأقول....أنا ...أنا أعتذر... أعتذر عن الضوضاء التي أحدثتها بال امس و عن هجومي الرهيب عليك، أعقب جملتها صمت طويل و بعدها ضحك رائد كثيرا قالت له بغيظ: ماذا يضحكك يا سيدي؟، قال لها: كل ((رغبت)) هذه لتخبريني أنك تعذرين؟ حسنا وأنا قبلت الاعتذار شرط أن لا تتسرعي في الاستنتاج مرة أخرى...هل اتفقنا أيتها الآنسة الصغيرة؟، قالت: نعم اتفقنا يا سيدي.

حاول رائد أن يتفرغ قدر الامكان ليقضي الوقت مع والدته و ابنتهو كان ذلك يسعد نارا كثيرا حتى أنها استمرت في قول: يا ليتك تأتين لنا كثيرا يا جدتي، أما نوال فقد أحبت نور كثيرا أو كما قال رائد لقد عشقتها و كانت تصر على اصطحابها معها كلما ذهبت للتسوق فهي صارت تؤمن كثيرا بآراء نور و ذوقها....في اليوم الذي يسبق سفر نوال أعدت لها نور حفلة صغيرة فاجأتها بها كما تفاجأ رائد أيضا....كانت حفلة تنكرية لم تتوقف نوال عن الضحك فيها....ارتدت شوشو يقطينة كبيرة و لبس فتحي رداء ضفدع _طبعا تحت إجبارنور_ و ارتدت نارا ثوب سندريلا و استمروا في تبديل ملابسهم و التمثيل و كل ذلك تحت إشراف نور و عندما انتهوا جلس الكل منهكين و قالت شوشو: لقد تحولت نور إلى طاغية مستبدة....آآه لو رأيتها و هي تجبر فتحي على ارتداء الضفدع....لقد اسعدني ذلك كثيرا....أخذت تضحك و ضحك الكل فقال فتحي: و أنا أيضا سعدت بارتدائك هذه اليقطينة فهي تناسبك يا عزيزتي، استمروا في المزاح و الضحك حتى وقفت شوشو و قالت: سأجلب العشاء، وقفت نور: سوف أساعدك و التفتت لنوال: أعلم أنك ترغبينفي طرح الكثير من الأسئلة سأعود... سأعود، ضحكت نوال: و أنا انتظر، على العشاء سألتها نوال: من أين لك بهذه الملابس؟ و كيف أتتك أصلا هذه الفكرة؟ و من قال لك أنني أحب استعراضات.... أخذت تطرح الكثير من الأسئلة، قال رائد: رويدك يا أمي....سؤال سؤال، ضحكت نور: لقد قالت لي نارا في أحد المرات أنك تحبين متابعة برامج الاطفال التي تتضمن هذه الأشياء فرغبت أن أريك إياها حقيقة، قالت نوا مبتسمة: لطالما كان يسخر مني والد رائد لأنني أحب شخصيات الأطفال لكنه عندما كنا نتشاجر كان يلبس بدلة بينوكيو ذات الأنف الطويل و يرقص بها، قالت نور: أعلم أن استعراضي المتواضع لم يكن على نفس المستوى لكنني آمل أن يكون قد نال إعجابك، قال رائد: حقا أحييك...لقد كان رائعا، قالت شوشو: لطالما كره رائد هذه الأشياء و كان رأيه فيها أنها سخيفة و أقول إنه إذا أعجبه فمن المؤكد أن نوال أحبته جدااااا.

تسللت نور ليلا لكي لا توقظ أحدا و طرقت باب حجرة نوال و عندما فتحت لها ناولتها علبة قائلة: تفضلي هذه الهدية كتذكار مني، نظرت نوال للعلبة: ما هذه يا ابنتي؟، قالت نور:هدية، كنت نوال ستفتحها إلا أن نور قالت لها: لا...افتحيها بعدما تغادرين و تصلين لبيتك بالسلامة، احتضنتها نوال و قبلتها: شكرا لك يا ابنتي.

يتبعـــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boody
عفريت محترف
عفريت محترف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 714
العمر : 29
Emploi : eng
Loisirs : land of allah
نقاط : 37073
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 10:24:51

وأنا رغبت....رغبت فى كيفيه وصف هذه الروايه بأنها رائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 12:03:56

انا كدة مبسوطة منك كتــــــــــــــــــــــير يا زاهرة بجد
وحلوة فعلا بتاعة رغبت رغبت رغبت دى
الجزئين دول تمام اوى بس اوعى تبوخى اوعى
ومستنين الباقى ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:19:20

boody كتب:
وأنا رغبت....رغبت فى كيفيه وصف هذه الروايه بأنها رائعه


هههههههههههههههههههه

و أنا رغبت أن أشكر حضرتك على مرورك الكريم
منور الروايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:21:42

HILLIN كتب:
انا كدة مبسوطة منك كتــــــــــــــــــــــير يا زاهرة بجد
وحلوة فعلا بتاعة رغبت رغبت رغبت دى
الجزئين دول تمام اوى بس اوعى تبوخى اوعى
ومستنين الباقى ..............

ههههههههههههههههههه
ماما برضه لما قرأت الرواية بعد لما خلصتها
عجبها اوي حوار رغبت ده


و حاضر من عنيا هحاول مش ابوخ
و اتمنى ان باقي الروايه يعجبك ((على فكره انت كنت منووووووور المدرج النهرده
و ايه الشطاره دي قاعد قدام
يلا سيبلي الفشل بقه Very Happy أنا على طول في وراااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:25:57

اخجلتم تواضعنا يا جميل
وحياتك قاعدة ادام علشان اعرف اسمع واكتب كويس
بس مش حاجة وحشة من اللى فى دماغك دى
وانا انشا الله هرجع على ماكنت عليه وراااااااااااااااااا انا اقدر استغنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:32:51

HILLIN كتب:
اخجلتم تواضعنا يا جميل
وحياتك قاعدة ادام علشان اعرف اسمع واكتب كويس
بس مش حاجة وحشة من اللى فى دماغك دى
وانا انشا الله هرجع على ماكنت عليه وراااااااااااااااااا انا اقدر استغنى

هههههههههههههههه

و الله معاكي حق

انا النهرده معرفتش اشوف نص اللي كتبه الدكتور عبدالعظيم

يلا خليك عينا اللي قدام

و لو جيت ورا تنوووووووووووووووور طبعاااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 14:39:21

الجزء الثالث عشر

في صباح اليوم التالي توسلت نارا لنور لكي لا تذهب للمدرسة:أرجوكي أريد أن أكون هنا و أودع جدتي قبل أن تسافر،سلمت شوشو على نوال و احتضنا بعضهما مطولاو قالت شوشو: لا تطيلي في غيبتك لقد أعطتك هذه الزيارة فكرة عن كمية المرح الذي أصبح هنا، فهمت نوال قصد شوشو و قالت: سوف آتي قريبا و سأجلب معي عبير_اخت رائد_ و زوجها، قفزت نارا في حضن جدتها: سوف أشتاق لك كثيرا يا جدتي، قبلتها: و أنا أيضا يا طفلتي، اصطحبت شوشو نارا لغرفتها قبل أن تبدأ بالبكاء و خرج رائد ليجلب السيارة، وقفت نور مع نوال : أتعلمين عندما أخبرني السيد رائد أنك قادمة خفت كثيرا... و لم اتصور أن تحبينني، قالت نوال: يجب أن تعرفي أنك آسرة و كل من يعرفك يحبك....ضحكت نور فقالت نوال: في كل مرة آتي لزيارة رائد و أنا راحلة أتمنى أمنية و عندما أعود في المرة التالية أجد أن أمنيتي قد تحققت....قبل أن يطلق رائد سمر كنت قد تمنيت أن لا أراها عندما أعود في العام التالي و ها قد حدث و في السنة الماضية تمنيت أن يقابل الفتاة المناسبة...أتعلمين ماذا تمنيت هذا العام؟، نظرت نور لها باستفهام فقالت:كم أتمنى أن تصيري زوجة لابني، احمر وجه نور حتى صار كالطماطم: ما هذا الذي تقولينه يا سيدتي...قاطعتها: يا نوال...ألم نتفق على رفع كلمة سيدتي هذه و أكرر نعم أتمنى ذلك...إن ابني له ذوق عالي لكن لا أدري كيف أصابه العمى لدرجة ان تكون السعادة تعيش معه تحت سقف واحد و لا يراها، كان رائد يقف خارجا و قد عاد بعد أن أعد السيارة ليقل والدته للمطار و وقف خلف الباب ليستمع إلى كلام والدته الذي زاد من وجع قلبه فما لا تعرفه امه أنه يرى نور دوما حتى في غيابها فقد سكنته كالأشباح ،احتضنت نوال نور و قالت: في المرة القادمة ستكون زيارتي مختلفة و لسبب آخر أراهنك على ذلك....لذلك أرجو أن تكون قريبة فأنا لن انتظر سنة كاملة من الآن، اتسعت عينا نور: إنك تبالغين يا سيــ... يا نوال، قالت نوال: أنت تحبينه يا حمقاء و هو..... صمتت و هي ترى نور تنتظر بقية كلامها ضحكت:هو سوف تعرفين شعوره قريبا، لم يسمع رائد ما تقولانه لأنه كلامهما تحول إلا همس فدخل: هيا يا أمي ستتأخرين على موعد الطائرة،أشارت نوال لنور و غمزت: اعتني به، ذهبت نوال و تركت نور تتحرق شوقا لمعرفة معنى ما قالته (هل يعقل أن يكون رائد؟؟ لا لا) نفضت نور هذه الفكرة من رأسها و قالت: يفضل لي أن أعود لعملي و أتوقف عن الأحلام لأنها لا تجلب إلا وجع القلب.

عادت الحياة في الفيلا إلى سابق عهدها....الفطور صباحا و بعدها توصل نور نارا إلى المدرسه و تعود لتقضي الوقت مع شاهيناز فتحي.... لكن رائد هو من اختفى عن الأنظار فقد كان يقضي معظم وقته في الشركة و لا يعود إلا بعد منتصف الليل كما كثرت أسفاره.... و ذلك أحزن نارا كثيرا فهي لم تعد تراه أبدا، كان نور تنتظر عودة رائد فقد اتصل و أخبرها أنه سيصل من لبنان متأخرا كانت تنظر إلى الساعة عند سمعت صوت المفتاح في الباب فأسرعت لتستقبل رائد بسرعة إلا أنها أبطأت في سيرها و هدأت نفسها (تعقلي يا فتاة فما هي إلا نظرة واحدة لك و انتي تهرعين لمقابلته و سيعلم بما في قلبك) دخل رائد و وضح حقيبته على الأرض و عندما رآها ابتسم بارهاق: ها أنا عدت، قالت: حمدا لله على سلامتك، قال: شكرا....صمت قليلا ثم سألها: لماذا لست في سريرك؟ إنها الرابعة صباحا، قالت: كنت انتظرك فقد كنت أريد أن أكلمك في موضوع مهم، قال لها: هناك غدا و يمكن....قاطعته: أن أكلمك صباحا؟ لكنك لا تكون موجود صباحا....عندما نستيقظ تكون ذهبت للشركة و لا تعود إلا بعد منتصف الليل حيث نكون كلنا نيام، صمتت عندما لاحظت تجهمه فقد كانت دون ان تشعر تتكلم بحدة...قالت بهدوء: أعلم يا سيدي أنك مرهق لكن يجب أن نتحدث....خمس دقائق فقط و بعدها سوف أبتعد عن طريقك، أغمض عينيه بارهاق و كأنه يقول "كم أتمنى أن تبتعدي عن طريقي الآن أيتها المزعجة" فتح عينيه: حسنا...حسنا إلى غرفة المكتب، جلس على الأريكة و مدد ساقيه باسترخاء بينما لم تجلس نور و عندما أشار لها بالجلوس قالت: افضل الوقوف، قال لها بمرح: هات ما عندك فيبدو لي أنك على وشك الخوض في معركة معي بالرماح و الخناجر، لم تعرف من أين تبدأ فقالت: ألم تلاحظ أنك لم تعد تقضي أي وقت في المنزل؟، قال لها: نعمو أعتقد أيضا أن لم تلاحظي أنني أدير شركة ضخمة لا متجر حلوى و هذه الشركة تحتاج وجودي، قاطعته صارخة: و ابنتك أيضا تحتاج وجودك...هذا لو كنت مازلت تذكر أن لك بنت، قفز مع على الأريكة و الغضب يعصف به و امسكها من ذراعها بقوة: لقد تخطيت حدودك هذه المرة أيتها الفتاة، قالت و هي تئن ألما: أتركني يا سيدي.... سوف تخلع ذراعي، دفعها عنه كأنها قذراة قالت: إن كل ما أطلبه أن تمنح نارا قليلا من وقتك الثمين، قال لها و هو يصر على أسنانه: و كل ما أطلبه منك هو أن تكفي عن ده أنفك الصغير هذا في أموري، قالت و كأنها لم تسمعه: في المدرسة لا رفاق لنارا و في المنزل لا أولاد لتلعب معهم و أنا أجهد لأجاريها في حيويتها و أنت....صمتت ثم قالت:أظن أنك مهما بلغت بك المشاغل تعلم أن ابنتك بحاجة لك و لا أخفي عليك لقد بدأت نارا تحس أنك لا تحبها و أنها عبئ عليك، سألها بدهشة: من أين لك بهذه المعلومة، قالت: منها، استدار باتجاه الباب: طاب مساؤك.

في اليوم التالي استيقظت نور على صوت جرس الهاتف....كان توفيق: أين رائد يا آنسة نور؟يا إلاهي سوف يصيبني هذا الرجل بسكتة قلبية....لما تراني أعمل معه طوال هذه السنوات؟، ضحكت نور من أسلوب توفيق المتذمر:لست أدري يا أستاذ توفيق ألم يمر بالشركة؟ إنها الواحدة ظهرا، دهشت عندما قال لها: كان من المفترض ان يسافر لندن اليوم لكنه لم يظهر حتى الآن، عضت نور على شفتها السفلى...يا إلاهي لقد نسيت موعد نارا لتذهب للمدرسة: أستاذ توفيق أعذرني سوف أنهي المكالمة فلقد نمت و نسيت أن أوقظ نارا للمدرسة و أعدك إذا وجدت السيد رائد أو عرفت مكانه سأبلغك، قال لها: شكرا و أبلغي نارا و شاهيناز و فتحي تحياتي، عندما ذهبت لغرفة نارا لم تجدها و وجدت على سريرها مظروف مكتوب عليه اسمها بخط رائد الأنيق ففتحته و قرأت الرسالة " لم أشأ أن أزعجك لأنك نمتي في وقت متأخر بعد أن خضتي معركة دامية لا تقلقي لقد أخذت لنارا إجازة اليوم و سوف أذهب معها هي و شوشو و فتحي للمنتزه المائي بالمدينة" طوت الورقة و قد احمر وجهها لقد كتب "خضت معركة دامية" لقد كان يقصد مشاجرتهما معا، نزلت المطبخ و هي تفكر"ها أنا وحيدة في هذه الفيلا الكبير".... تناولت فطور سريع ثم اتصلت بالشركة و طلبت توفيق و أخبرته أن رائد سوف يمضي اليوم مع نارا.... تقبل توفيق كونه سيموت من كثرة العمل وحده لهذا اليوم فهو أيضا كان قد لاحظ تذمر نارا من غياب والدها عنها، عندما عاد رائد أبلغته بكلام توفيق فقال لها: نعم لقد الغيت سفري لأهتم بنارا فقد تقتلني الساحرة التي تحرسها في المرة القادمة...احمرت نارا خجلا فهو يقصدها.

قضى رائد أسبوع مع نارا و كان يوصلها للمدرسة كل يوم و يلعب معها و يستذكر معها دروسها و هذا ما ترك نور بلا عمل فاستأذنت منه لتذهب للمدينة لتشتري بعض الحاجيات، وافق بهدوء و أعطاها نقود قبلتها دون اعتراض فقد كانت تتجنب أي صدام معه منذ أن صرخت به يوم عاد من السفر، أخذت نور حقيبتها و الهاتف ثم استقلت السيارة و ذهبت.....أمضت فترة الظهر تتجول في المحلات و لم يجذبها شئ لتشتريه سوى فستان لنارا كانت في منتهى الجمال بعدما ابتاعته طلبت من البائعة أن تلفه لها لتهديه لنارا في عيد ميلادها بعد أسبوع...بعدما خرجت من المحل صدمت فقد رأت آخر شخص كانت تتوقع رؤيته أو ترغب في لقائه ينتظرها و قد استند إلى سيارتها فاقتربت منه و قالت بغيظ: ماذا تفعل هنا يا نبيل؟، ابتسم ابتسامته المقيتة: يالحزني....أهذا استقبال تستقبلين أخيك به بعد سنتين من الفراق، قالت له وهي تقاوم رغبتها في ضربه: ألم تذكر كيف كان هذا الفراق و ما تلاه من أحداث؟، قضب جبينه:أوووه أما زلت غاضبة بسبب ما حدث؟، صاحت به: غاضبة؟ أتسألني أيها الوغد....أمسكها من معصمها بقوة:لا أريدك أن تفكري بإهانتي و إلا سوف تندمين، أنتزعت يدها منه و سألته: كيف عرفت مكاني؟، قال: لي مصادري بالإضافة إلا أنك تعملين عند رجل أعمال مشهور و (ثري) و هذا ما لا تخطؤه العين، قال جملته و هو يشدد على كلمة ثري، قالت: ماذا تريد مني الآن؟ لم أعد أملك أي شئ لقد تسببت بضياع كل شئ، قال لها: كل ما أريده منك أن لا تنسي اخوك و سط كل هذا النعيم الرغد، قالت بغضب: كيف تجرؤ أيها اللعين أن تفكر.....لطمها على وجهها فوقعت و ارتطمت رأسها بالسيارة ثم سحبها من قميصها لتقف: أنا لا أفكر فقط بل أطلب.....أطلب أن تقومي باحضار بعض المقتنيات الثمينة من الفيلا و إلا ودعي حياة الحرية و أظن أنك لن تحبي طعم السجن، دفعته عنها: أنا لن أفعل ما تطلبه مني سوف أرحل، قال: صدقيني لن تستطيعي فعندي الوسيلة التي ستستبقيكي، استقلت نور السيارة للفيلا و هي تشعر باليأس لقد مرت عليها أوقات تساءلت فيها متى سيظهر أخيها في حياتها مرة أخرى لكنها لم تكن تعلم أن ذلك سيحدث بهذه السرعة و أن ظهوره سيسبب الفوضى في حياتها مرة أخرى بعد ان بدأت في استعادة صفائها زادت من سرعة السيارة فلقد كانت الشمس على وشك المغيب.... لقد تأخرت و من المؤكد أن رائد سوف يحس بالقلق، عندما وصلت الفيلا تجنبت غرفة الجلوس و المكتب و أسرعت للمطبخ و هي تدعو الله ان لا تجد شوشو هناك، عسلت وجهها و مسحت الدم الذي كان متجمع في جبهتها نتيجة لطمة نبيل و ارتطام رأسها بالسيارة ثم وضعت قليلا من الثلج عليها ....تركت ما بيدها عندما سمعت صوت رائد و أسرعت خارج المطبخ و عندما رآها صاح: أين كنت كل هذا الوقت؟؟! لقد كنت سأبدأ بالاتصال بالمستشفيات بحق الله لماذا لم تجيبي على الهاتف....تحسست جيوبها و عندما لم تجده قالت: آآه لقد نسيته في السيارة يبدو أنك اتصلت بي و أنا أتجول هنا و الهاتف كان في السيارة، قال: و ما فائدته إذا تركتيه في السيارة....على كل حال لم يحدث لك مكروه في المرة القادمة لا تتركي هاتفك في السيارة، فكرت نور " ما من مرة قادمة فأنا راحلة"، قال: هيا لتنضمي لنا في غرفة الجلوس لقد سألت عليك نارا آلاف المرات و لم تتوقف عن.....قطع كلامه فجاة و أشار لرأسها: ما الذي حدث لك؟، قالت: ماذا؟، احتقن وجهه غضبا: هذه الكدمة كيف حدثت؟، ارتكبت نور و تحسست رأسها: نعم...هذه... إنها....لقد تعثرت و اصطدمت بعمود الكهرباء، لم يبدو عليه الاقتناع لكنه قال: كوني أكثر حذرا بعد ذلك.

يتبعـــــــــــ..........





أظن إن في ساسبينس في الجزء ده

قلبت بأكشن شويتين

ايه رايكم؟

و ايه رايك يا هيلين؟بوخت و لا...؟؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الأربعاء 24 أكتوبر - 17:13:40

أزيك يا زاهرة
معليش والله ممنعنيش عن القصة غير أن النت كان فاصل عندى بس أول ما جه كملت قراءتها

متتوقعيش قد ايه كانت حالتى سيئة وحاولت أغير الصنف منفعش (ههههههههههههههههه)

وياستى ايه اللى نهرب ومنكملش القصة
أنا عن نفسى عمرى ما هسيبها غير لما تكمليها وأقرأ اللى بعدها كمان بأذن الله
وبجد الأجزاء اللى قرأتها كلها روعة وحلوة جزء الأكشن ده

ربنا يوفقك ياجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 8:12:59

أميرة الطفولة كتب:
أزيك يا زاهرة
معليش والله ممنعنيش عن القصة غير أن النت كان فاصل عندى بس أول ما جه كملت قراءتها

متتوقعيش قد ايه كانت حالتى سيئة وحاولت أغير الصنف منفعش (ههههههههههههههههه)

وياستى ايه اللى نهرب ومنكملش القصة
أنا عن نفسى عمرى ما هسيبها غير لما تكمليها وأقرأ اللى بعدها كمان بأذن الله
وبجد الأجزاء اللى قرأتها كلها روعة وحلوة جزء الأكشن ده

ربنا يوفقك ياجميل

يا الف حمدلله على السلامه

انتي كنتي فين يا قمر

أنا قلت انك غيرتي الصنف و خلاص معدتيش عاوزانا Sad

هههههههههههههه بس منوره يا حبيبتي و يارب يكون الصنف لسه على مزاجك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 10:51:39

الله يسلمك ياجميل

معليش بقى مش منعنى عنك غير الشديد القوى

وكمان ياعسل عمرى ما أقدر أغير الصنف

ربنا يوفقك ياحبيبى ويلا فى أنتظارك
أنا متشوقة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HILLIN
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2850
العمر : 29
Emploi : student
Loisirs : el mansoura
نقاط : 38262
تقييـــم الأداء : 0
تاريخ التسجيل : 06/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 12:42:15

اقتباس :
أظن إن في ساسبينس في الجزء ده

قلبت بأكشن شويتين

ايه رايكم؟

و ايه رايك يا هيلين؟بوخت و لا...؟؟؟؟







اقولك ومتزعليش
..............
اه بصراحه ليه بس كدة ماخلاص اطمنا
تيجى تطلعلنا اخوها دة هى مش هترتاح ابدا

اعمل فيكى ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عموما كملى اما نشوف.........[/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الطفولة
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5656
العمر : 29
Localisation : at home
Emploi : nothing
Loisirs : 1234
نقاط : 39188
تقييـــم الأداء : 4
تاريخ التسجيل : 29/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 13:03:22

الا على فكرة يا عسل أنتى مقولتيش ايه اللى كان فى اللعبة اللى أدتها نور لنوال والدة نادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 15:15:26

أميرة الطفولة كتب:
الله يسلمك ياجميل

معليش بقى مش منعنى عنك غير الشديد القوى

وكمان ياعسل عمرى ما أقدر أغير الصنف

ربنا يوفقك ياحبيبى ويلا فى أنتظارك
أنا متشوقة جدا

ههههههههههههه

ماشي يا قمرايه
و الباقي في الطريق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 15:18:17

HILLIN كتب:
اقتباس :
أظن إن في ساسبينس في الجزء ده

قلبت بأكشن شويتين

ايه رايكم؟

و ايه رايك يا هيلين؟بوخت و لا...؟؟؟؟







اقولك ومتزعليش
..............
اه بصراحه ليه بس كدة ماخلاص اطمنا
تيجى تطلعلنا اخوها دة هى مش هترتاح ابدا

اعمل فيكى ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عموما كملى اما نشوف.........[/


لا طبعا عمري ما ازعل منك يا غزالي

بصي موضوع اخوها ده صدقيني كويس
انت ممكن مش تحسي بيها دلوقتي
بس هيعمل تصاعد جمييييييييييل للأحداث
و التصاعد ده هيكسف حاجات كتير
أحدها مقدارة معزة نور عند رائد

و كفايه كده علشان مش احرق الباقي

و بعدين الحياة يا حبيبتي مش وردية لكده علشان الرواية تكون منطقية و وواقعية لازم تكون ملياااااااانه ازمات

هنزل الجزء الجاي و هستنى رايك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 15:20:16

أميرة الطفولة كتب:
الا على فكرة يا عسل أنتى مقولتيش ايه اللى كان فى اللعبة اللى أدتها نور لنوال والدة نادر


هههههههههههه
آه الموضوع ده
و أنا بكتب الرواية كنت عامله حسابي تكون الهديه فيها موضوع

بس لغيت الحوار ده
يعني متتطرقتش ليها تاني
لان الأحداث كتير و لا تحتمل التفصيل أكتر
و لما لغيت الفكره نسيت امسح موضوع الهديه لكن مش مهم
هيه لفته حلوه من نور و خلاص


ايوه كده شغل مخك الجميل ده معايا و ركز

انا هنزل الجزء الجاي أهو
و عاوزه اعرف رايك يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زاهــــــره
عفريت سوبر
عفريت سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2385
العمر : 30
Emploi : طالبه في كلية هندسه
Loisirs : جاري البحث
نقاط : 38000
تقييـــم الأداء : 1
تاريخ التسجيل : 04/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء   الخميس 25 أكتوبر - 15:25:29

الجزء الرابع عشر

بعد العشاء صدمت نور الكل عندما قالت و بدون سابق إنذار سوف أرحل غدا، في البداية لم يستوعب أحد ما قالت و بعدها ظنوا أنها تمزح ماعدا رائد الذي كان يراقب ما يحدث في صمت....بعد أن ركضت نارا باكية إلى غرفتها و تبعتها شوشو و من بعدهم فتحي التفت رائد لها و قال: ما سر هذا القرار المفاجئ يا نور، قالت: لا شئ، قال: معاك حق أنني أرى أن هناك أشياء وليش شئ واحد، قالت: سيدي إنني أرغب في الذهاب دون سبب و أظن أن أسبابي تهمني أنا، قال: و هل لهذه علاقة برغبتك في الرحيل؟، و أشار إلى الكدمة برأسها قالت: لا لا أبدا، سألها: يا ترى ما الذي حدث اليوم في المدينهة و تسبب في رغبك بالرحيل، وقفت فجأة و صاحت به: لا شئ....قلت لك لا شئ لقد قررت الرحيل فجأة و بدون سبب يمكنك أن تقو أنني متسرعة فلطالما قلت لي هذا....تركت الغرفة و صعدت لغرفتها تبكي حتى نامت، استيقظت على صوت طرق رهيب على باب غرفتها و سمعت رائد و هي يصرخ: نووور افتحي الباب، خرجت من السرير مسرعة قبل أن يخلع الباب من مفصلاته و أرتدت روبها....عندما فتحت الباب بدا لها أن رائد سوف ينفث نار من أنفه من كثرة الغضب سألها: أين كنت ليلا؟، قالت: وأين عساي ظاكون؟ في غرفتي، قال بسخرية لسعتها: حقا؟؟....هيا إرتدي ملابسك بسرعة سوف أنتظرك خارجا، دفعها للغرفة و شد الباب بشدة، ارتدت ملابسها بسرعة فائقة و هي مذعورة ( ترى ما الذي حدث؟) عندما انتهت خرجت و وجدت رائد ينتظرها فعلا في الردهة أمام بابا غرفتها جرها جرا حتى غرفة المكتب....لم تدري نور كيف استطاعت قدميها أن تحملها طوال الثلاث ساعات التي تلت دخولها غرفة المكتب فلقد أخبرها رائد أن مجوهرات والدته التي تحتفظ بها في خزنته سرقت و جاء بعدها ضابط عرفت فيما بعد أنه صديق لرائد و طرح عليها بعض الأسئلة أجابتها بآلية و قام رجل برفع البصمات و بعدها رحل الكل بعد أن أمرها الضابط بعدم مغادرة المكان قبل أن ينتهي التحقيق التفتت نور إلى رائد: هل تظن أنني... قاطعها: أنا لا أظن أنا أسألك لقد اختفت هذه المجوهرات من الخزنة التي لا يعرف رقمها غيري و هذه سابقة لم تحدث قبل ذلك فالفيلا لم تتعرض للسرقة قبلا و لا تنسي أنك أخبرتيني برغبتك في الرحيل، صاحت: أنا لم أكن يوما سارقة، قال لها بسخرية: حقا؟ و هل سجنت لانك ذهبت لتتنزهي في وقت متأخر من الليل؟،نظرت له و قالت: سيدي...قاطعها: لقد أخطأت منذ البداية عندما وظفتك، سألته بضراعة : ماذا لو عرفت تفاصيل ما حدث يوم تم اعتقالي؟...كان سؤالها اختبارا لإحساس العدل عنده فقال لها: نور...هل لك أن تنظري لي و تقولي أنه لا علاقة لك بهذه السرقة، اخفضت نور عينيها في ألم فهي كانت تعرف أن نبيل سيفعلها لكي يضمن عدم رحيلها ليستفيد منها بعد ذلك و لكن لو أخبرت رائد بذلك هل سيصدقها؟؟ لا أظن...عندما رآها رائد و قد أطرقت برأسها زفر في غضب: هذا ما كنت أعتقده، عندما رفعت عينيها وجدته و قد اتسعت عيناه غضبا: كل ما فعلتيه كان تمثيلية لتكسبي ثقة الكل و بعدها تقومين بفعلتك و للأسف لفترة خدعني مظهر البراءة الذي بديتي عليه و نسيت يوما أنك كنت مجرمة....سارقة دوى في الغرفة صوت يدها عندما ارتطمت بخده في صفعة قوية....وقف رائد مذهولا للحظة و ترقرقت الدموع في عينيها و كان على وشك أن تركض هاربة من الغرفة إلا أنه أمسك يدها: سوف تدفعين ثمن فعلتك هذه أيتها الحمقاء، حاولت أن تنتزع ذراعها من يده و صرخت: لم أعد أخاف منك و من نظرتك النارية، اقترب منها: حقا؟... و هل كنت مخيف قبلا يا آنسة نور؟، تراجعت للوراء لا شعوريا قال لها: لم تري مني قبلا إلا ما هو لطيف لكنني سأريك معنى الغضب و سأجعلك تعرفين معنى أن تخافي شخصا... لقد إنتهى عهد رائد الودود المسالم ستعاملين المعاملة التي تستحقينها، بدى صوته من الغضب كما لم تسمعه من قبل و عندما افلتها ركضت إلى غرفتها و قد اهتز جسدها بالبكاء....كما قال لقد انتهى عهد رائد الودود أي أنه سيعاملها كما عاملها بقية الناس ولكن ذلك سيكون أكثر إيلاما لأن رائد ليس كبقية الناس بالنسبة لها....صحيح أنها لم تكن تحلم حتى أن يحبها لكنها لم تتصور أن يكرهها أو أن ينظر لها كما فعل منذ قليل، لزمت نور غرفتها طوال اليوم و كانت شوش تأتي لها بالطعام و تلح عليها لكنها رفضت ان تضع أي شئ في جوفها و ذبلت من كثرة البكاء....كانت تتوقع هجمة رائد التالية لكنه عندما لمحها و هو مار بغرفتها أشاح بوجهه و اختفى عن الأنظار و رغم تهديده بأن يريها ما يظن أنها تستحقه إلا أنه لم يحاول حتى أن يريها وجهه.

تتبعــــــــــــــ...........





وات يور اوبينين؟؟؟؟؟؟

الآراء يا غاليينRolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بريــــــئة....رواية مسلسلة ((من تأليفي)) هنزلها على أجزاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عفاريت هندسة المنصورة :: المنتدى العاطفى :: قصص و حواديت-
انتقل الى: